عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 10-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الأمير محمد بن سلمان يستعرض ووزير خارجية فرنسا مستجدات الشرق الأوسط
ولي العهد ورئيس الوزراء الفرنسي يبحثان تطوير الشراكة
ولي العهد ووزيرة الدفاع الفرنسية يوقعان اتفاقيات لتطوير القوات المسلحة
الأمير محمد بن سلمان يستعرض مبادرات المملكة الثقافية مع مديرة اليونيسكو
خالد الفيصل يوافق على دمج المنتديات الاقتصادية تحت مظلة واحدة
فيصل بن بندر يشدد على أهمية توظيف السعوديين وفتح الفرص أمامهم
سعود بن نايف يستقبل القنصل العام الأميركي بالظهران
الجبير يجتمع مع وزير الخارجية الفرنسي
بدء أعمال الاجتماع الـ39 لمجلس الأعمال السعودي - الفرنسي المشترك
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع مع منظمة اليونيسيف مشروعاً لمكافحة الكوليرا في اليمن
قضايا السياقة الآمنة للمرأة في منتدى «#تنقلي_بأمان» نهاية الشهر الحالي
رابطة العالم الإسلامي: «كيميائي دوما» جريمة حرب تستدعي التدخل الدولي العاجل
الجامعة تدين العنف الإسرائيلي تجاه التظاهرات الفلسطينية
"الشرعية": إيران لم تقدم لليمنيين إلا الخراب
اليمن: هلاك 249 انقلابياً بينهم ثلاث قيادات وإصابة 337 آخرين في مواجهات مع الجيش الوطني
ترمب والعبادي يشيدان بانتصارات العراق على داعش
ترمب: «قرارات مهمة» بشأن سورية ستتخذ خلال يوم أو يومين
تظاهرة واسعة للمزارعين في أصفهان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وتحت عنوان (زيارة ناجحة ومفصلية) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها: تبدو واضحة نجاحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وهو يوشك على اختتام زيارته الخارجية الطويلة التي شملت مصر، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، إذ أجمع المعلقون فــي شبكات التلفزة والصحف البريطانية والأمريكية على أن ولي العهد نجح في كسب القلوب والعقول، بما عرضه مــن أفكار خلاقة لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني السعـودي، بما يحقق مكاسب جمة للمملكة ولشركائها الذين تعوّل عليهم فــي مختلف المجالات.
ورأت أن زيارة ولي العهد للولايات المتحدة شهدت قدراً أكبر مــن الزخم والحيوية بعد انتهاء شقها الرسمي، وتحولها إلى زيارة عـمل لعدد مــن المدن الأمريكية، حيث تقاطر نجوم الصناعة والتكنولوجيا الأمريكيون للقاء ولي العهد، لمعرفة مزيد مــن المعلومات عـــن الفرص التي تجسدها «السعودية الجديدة»، مــن خلال المشاريع التي يتطلبها تحقيق رؤية 2030، وربما كانت صناعة الترفيه والمعلوماتية الأكثر استحواذاً على لقاءات ولي العهد، لتعويل الرؤية على الانتقال بالاقتصاد الوطني إلى مراحل جديدة مــن المداخيل والتوظيف والإنتاج، ليصبح فــي مأمن مــن تقلبات أسواق النفط.
واختتمت بالقول: أن الاهتمام بولي العهد وأفكاره وحماسته للتغيير والإصلاح امتد إلى فرنسا، وهي حليف قديم للمملكة، سرّت قادتها تصوراته لتطوير العلاقة العريقة لتصبح شراكة إستراتيجية، وهو ما سيحدث فــي قادم الأيام.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (باريس.. فكر الشراكة السعودية لمواجهة التحديات): لم تكن زيارة سمو ولي العهد لباريس ولقاؤه مع الرئيس إيمانويل ماكرون، وكبار صناع القرار الفرنسيين، إلا امتدادًا لرؤية سعودية منفتحة على القوى الكبرى التقليدية في العالم، والتي ترتبط معها المملكة بعلاقات متجذرة تأسست على الدفع بالمصالح المتبادلة لآفاق أرحب، وسعت أيضا لتبني توافق دولي حول العديد من القضايا والملفات الشائكة إقليميًا ودوليًا.
ورأت أنه كما في كل زيارات سمو ولي العهد السابقة، سواء للقاهرة أو لندن أو واشنطن، جاءت باريس هذه المرة لتبرز لنا النموذج القيادي للأمير محمد بن سلمان، كشخصية «متوافقة» نجحت في اكتساب صداقات متعددة تدفع بالرؤية السعودية الجديدة للأمام دائما، وتكتسب يومًا بعد يوم رصيدًا خارجيًا إضافيًا يعزز الرصيد والثقة الداخليتين في سموه كنموذج رائد يمثل الحلم السعودي الحديث، نحو دولة عصرية تريد السلم والاستقرار الدوليين ولا تدخر وسعًا في إنشاء شراكات متعددة تعود بالفائدة أولًا على الداخل السعودي ومن ثم على بقية الشعوب الشقيقة والصديقة.
وأضافت: يحرص الأمير محمد بن سلمان على جعل الاقتصاد ركيزة أساسية في كل لقاءاته بالعواصم التي يحل عليها، لذا تكون النقاشات والمباحثات أداة استثمارية للمنفعة المتبادلة، كوسيلة لتعزيز الرغبة السياسية من جانب، ومن جانب آخر فتح شراكات تنموية حقيقية قادرة على بناء مستقبل أفضل وواعد، من خلال آفاق مستحدثة وعملية وجاذبة، تربط دهاليز السياسة بعالم الاقتصاد، ليكون الأخير جسور تلاقٍ بين الشعوب، وهو الأهم دوما.
وخلصت إلى القول: من هنا، تتضح لنا فضاءات كل الاتفاقيات والشراكات المنفتحة على مصراعيها، وفي جميع المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والأمنية والدفاعية، وفرص تطويرها والدفع بها للأمام، لنكون بالتالي أمام منظومة استراتيجية سعودية متكاملة لا تتجزأ يحملها فكر الأمير محمد بن سلمان في كل جولاته وزياراته، ويعمل على تحقيقها في مختلف العواصم، مبينةً أن فكر الشراكة الاستراتيجية، هو هاجس المرحلة الراهن، وهو الأقوى لتعزيز الحلم السعودي بمواجهة كل التحديات.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (دوما.. شاهد آخر): في المأساة السورية تحديداً لم يعد من المنطقي الحديث عن أي دور فاعل للمجتمع الدولي لوقف المجازر التي ترتكب في حق الأبرياء من أبناء الشعب الشقيق.
ورأت أن غياب الفاعلية الدولية يعني استمرار حمام الدم في سورية، وهو ما يصب في مصلحة النظام الذي أثبت عدم مبالاته في البقاء حتى فوق أشلاء الأطفال والنساء والشيوخ، وفي ذات المسار ستتواصل مأساة أبناء الشعب السوري طالما كان ملف الأزمة التي يعيشونها مفتوحاً أمام تجاذبات الأقوياء وحسابات مصالحهم.
وأردفت بالقول: في دوما استخدمت قوات نظام بشار الأسلحة الكيميائية ليسقط العشرات من الأبرياء ليلتحقوا بمئات الآلاف من ضحايا جرائم النظام المتعطش للقتل والتدمير في حين بقي الأحياء شهوداً على واحدة من أبشع صور الاعتداء على الإنسان وكرامته، واستناداً إلى التجارب المريرة المتكررة لن يعول أي عاقل على أي تغيير يحدث من خلال مجلس الأمن أو لغة التهديد بالقصاص من القتلة.
واختتمت بالقول: المأساة السورية والتي حولتها لغة السياسة إلى مجرد أزمة يتطلع الجميع باستثناء بشار الأسد وداعميه إلى موقف دولي أكثر صدقاً قبل الحديث عن سياسة أكثر جدية لوقف جرائم النظام في حق شعبه وصولاً إلى حل سلمي قائم على مبادئ إعلان "جنيف 1" وقرار مجلس الأمن الدولي 2254، أما إذا بقيت هذه القضية معلقة في سجل المساومات وحسابات عواصم الشرق والغرب فإن على الجميع توقع المزيد من المجازر على يد نظام الأسد الإرهابي.

 

**