عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالة من رئيس الجمهورية الموريتانية
بتوجيه الملك.. ولي العهد يستهل زيارة رسمية لفرنسا
ولي العهد يختتم جولته الأميركية ويبدأ زيارة رسمية لفرنسا
ولي العهد يرعى إطلاق مشروع «موتيفا» للبتروكيماويات في مصفاة بورت أرثر العملاقة
بحضور أمير الرؤية.. سابك تشرع في تصميم مقرها الجديد بهيوستن
الأمير محمد بن سلمان يزور الرئيسين بوش والوزير بيكر
ولي العهد للطلبة السعوديين: أعمالكم الإنسانية خلال إعصار هارفي تعكس قيم الإسلام
فيصل بن بندر يلتقي سفير بولندا.. ويرعى حفل معهد الإدارة
وزير الداخلية يزور قيادة قوات أمن المنشآت
المملكة تدين بشدة الهجوم الكيميائي على دوما السورية
«الخارجية» تدين حادث دهس مونستر الألمانية
تحالف سعودي ــ إماراتي ــ مصري لإنشاء قناة سلوى البحرية
المستوطنون اليهود يقتحمون الأقصى
الإمارات تدعم استقرار لبنان
الرئيس عون: العلاقات مع المملكة تعود إلى طبيعتها
التحالف والجيش يدكان أوكار الحوثيين في البيضاء والحديدة وصعدة
رئيس الوزراء اليمني: نهاية الانقلابيين قريبة
القوات العراقية تنقذ ثلاثة مسؤولين بعد محاصرتهم من قبل إرهابيين
مصرع أربعة إرهابيين وتدمير العشرات من الأوكار في سيناء
مجلس علماء باكستان: المملكة خط أحمر
قلق أممي.. وغضب أميركي.. وإدانة بحرينية ضد كيماوي الغوطة
قوات الملالي تقمع مزارعي أصفهان وعرب الأحواز

 

وركزت الصحف على زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا.
وجاءت افتتاحية صحيفة اليوم تحت عنوان (تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية)، إذ كتبت: تأتي الزيارة سمو ولي العهد الحالية لفرنسا لتعزيز الشراكات القائمة بين البلدين الصديقين في مناحٍ متعددة لاسيما الاقتصادية والصناعية منها في ضوء تسخير سلسلة من التعاونيات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أبرمتها المملكة مع الدول الصناعية الكبرى ومنها فرنسا لخدمة التوجهات التي بدأت المملكة في ممارستها لترجمة تفاصيل رؤيتها الطموحة 2030 وتحويلها إلى واقع مشهود.
وأضافت أن الزيارة تأتي في ضوء ما تشهده دول المنطقة من أزمات وحروب وفتن لابد من احتوائها تحقيقًا لعوامل الأمن والاستقرار والسيادة في ربوعها ومكافحة ظاهرة الإرهاب التي وصل أخطبوطها المدمر إلى كثير من أمصار وأقطار العالم بما فيها المملكة وفرنسا، ويمثل التقاء سموه بفخامة الرئيس الفرنسي منطلقًا واضحًا لتعزيز الشراكة التاريخية والقوية بين البلدين الصديقين.
ورأت أن زيارة سمو ولي العهد الحالية لباريس سوف تؤدي قطعًا إلى تعميق تلك العلاقات مع فرنسا وتطوير مختلف الشراكات القائمة بينهما وتطوير وتوحيد الرؤى السياسية التي تكاد تكون متطابقة ومتشابهة حيال القضايا الدولية وقضايا منطقة الشرق الأوسط، فالزيارة ذات دلالات مهمة لتعزيز العمل المشترك بين الرياض وباريس لمواجهة التحديات المحدقة بالعالم وبدول المنطقة العربية.
وأردفت بالقول: التنسيق المشترك بين البلدين الصديقين يعتبر من أهم المباحثات التي سوف يجريها سموه للبدء في تنفيذ اتفاقيات اللجنة السعودية الفرنسية وبلورة أهدافها لما فيه خدمة المصالح المشتركة بين البلدين، لاسيما أن الرؤية المستقبلية الطموحة للمملكة تقتضي بالضرورة تحقيق الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها المملكة مع كبريات الدول الصناعية في العالم ومن ضمنها فرنسا.
وخلصت إلى القول أن زيارة سمو ولي العهد الحالية لفرنسا سوف تؤدي إلى تعميق مسارات الشراكات الاستراتيجية المعلنة بين الرياض وباريس في قنوات عديدة من بينها القنوات الثقافية والطبية والبحوث العلمية، وهي قنوات تعد استكمالًا لكل الخطوات التعاونية القائمة بين البلدين، فزيارة سموه تعتبر من الزيارات المهمة التي من شأنها دعم توجهات المملكة الحثيثة المتمثلة في تطورها التنموي والتقني والاقتصادي والعسكري والسياسي، وهو تطور غير مسبوق وفقا للرؤية الطموحة والواثقة التي بدأت المملكة في تطبيق تفاصيلها وجزئياتها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تنويع الشراكات الدولية): من سمات العمق الاقتصادي للدول.. قدرته على تنويع القاعدة الاقتصادية تصديراً واستيراداً، تعاوناً وشراكةً، تدريباً ونقلاً للمعرفة.. كل ذلك بات أحد العناوين البارزة لتوجهات المملكة التي يقود رؤيتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، من خلال فتح آفاق تعاون وشراكة مبنية على المصالح المشتركة مع دول العالم المهمة في خارطة الاقتصاد العالمي.
ورأت أن زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة أسست لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، وخلق فرص العمل، ونقل التقنية.. وفي باريس مرحلة أخرى يبدؤها الأمير محمد بن سلمان، مرحلة تعكس عمق العلاقات التي انطلقت عام 1926 .
واختتمت بالقول: بين مصر، بريطانيا، الولايات المتحدة وفرنسا.. مساحة لا حدود لها من التنوع السياسي، والاقتصادي، والمصالح القائمة على التعاون والاحترام.. في جميع المجالات السياسية، الأمنية، العسكرية، الصناعية، التجارية، وحتى التنموية والتقنية.. وعلى ذلك فإن رؤية المملكة 2030 المبنية على تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على النفط.. تعتمد أيضاً على الموقع الجغرافي الاستراتيجي، للمملكة كونها أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث، وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية.. وتعزيز الشراكة مع دول كبرى في تلك القارات.

 

**