عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 08-04-2018
-

الرياض 22 رجب 1439 هـ الموافق 08 أبريل 2018 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
-ولي العهد في (APPLE).. تمكين للشباب وتعليم إبداعي
-عملاق التكنولوجيا يطور منهجاً تعليمياً إبداعياً لطلاب المملكة
-الأمير محمد بن سلمان بحث توطين التكنولوجيا وتدريب الشباب السعودي وتعزيز التعاون في الأمن السيبراني
-ولي العهد يلتقي كبار المستثمرين في سان فرانسيسكو ووزير الدفاع الأميركي الأسبق
-الأمير محمد بن سلمان يزور الرئيسين بوش والوزير بيكر
-الثقافة والسياحة والتكنولوجيا الجديدة على رأس مجالات التعاون .. تعاون سعودي فرنسي جديد تحقيقاً لرؤية 2030
-ولي العهد للطلبة السعوديين: أعمالكم الإنسانية خلال إعصار هارفي تعكس قيم الإسلام
-الحكومة اليمنية تثني على دعم المملكة
-قوات الأسد تغلق مداخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين
-الجيش يدمر مواقع لتجمعات الحوثي غرب مأرب
-مصادر يمنية: الانقلابيون يعملون على «حَوْثَنَة المجتمع»
-إصابة ثمانية فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي.. وباريس تدين
-سورية: ليلٌ دامٍ.. ونهار يمطر صواريخ
-معهد الدراسات الإيرانية: طهران مهوى أفئدة جماعات الإرهاب
-نظام الملالي.. تاريخ يقتات على الدم وأحلام الفقراء

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (اليمن.. مبضع الجراح وأنبوب الجلوكوز ) إذ قالت: ما بين الضربات الانتقائية التي توجهها قوات التحالف لميليشيات الحوثي، وقوافل مركز الملك سلمان للإغاثة على كافة الساحة اليمنية، لا يمكن أن تجد صفة أدق لما يجري هناك سوى هذا الوصف الذي يحمله العنوان، حيث يحاول مبضع الجراح أن ينقذ اليمن الجريح من مدية المختطفين، بأقل الخسائر، فيما يحاول مركز الملك سلمان ربط أنبوب جلوكوز المساعدات في الوريد اليمني للحفاظ على حياته.

وأوضحت : ولو كانت قوات التحالف تخوض حربا لما استدعى الأمر أكثر من بضعة أسابيع، لكنها بالفعل كانت تمارس شيئا من الجراحة الضرورية لإنقاذ اليمن من علته، أو إيجاد مصل ناجع يمكن أن يشفيه منها، وهذا ما تفسره أرقام الإغاثة التي كشف عنها المركز، في سياق تبرع المملكة مؤخرا بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018م، والتي سُلمت للأمم المتحدة، حيث أشار الدكتور عبدالله الربيعة خلال كلمته في مؤتمر المانحين، والذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون مع سويسرا والسويد، وتتقدم المملكة الدول الداعمة فيه للعمل الإنساني والتنموي على مستوى العالم، وحظي اليمن على وجه التحديد بجزء وافر من الدعم السعودي تأكيدا على الروابط التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، كما تصدرت المملكة وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة ومنظماتها الإغاثية، دول العالم في دعم اليمن بمساعدات بلغت قيمتها (10.96) مليار دولار لدعم البرامج الإنسانية والتنموية الحكومية الثنائية والبنك المركزي اليمني، دون تمييز بين الفئات أو الطوائف أو المناطق، كما وصل عدد المشاريع التي يمولها مركز الملك سلمان في اليمن 217 مشروعًا بتكلفة 925 مليون دولار.

وواصلت : كل هذا رغم ما تواجهه هذه الحملات الإنسانية من تحديات كبيرة، وانتهاكات من قبل الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران، حيث تقوم بمنع وصول المساعدات، ونهبها أحيانا، وعرقلة دخولها، أو تفرض رسوما كبيرة على مرورها دون أي وازع أخلاقي، أو ضمير إنساني، إلا أن كل هذه العراقيل لم تقف حائلا دون المضي قدما في مد أنبوب الجلوكوز إلى الجسد اليمني في مختلف أصقاع البلاد حماية لأمنه المعيشي والصحي، وإنقاذا له من علته التي تتمثل في استيلاء قوى التمرد على زمام الأمور فيه، وإدارته بمنطق العصابات الميليشياوية، إنفاذا للمخططات الإيرانية التي لا هم لها سوى تخريب المنطقة توطئة لتمرير مشروعها.

 

وكتبت صحيفة " (الرياض ) في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( إيران نموذجاً ) إذ قالت: يمثل التراجع الحاد في احترام مبادئ القانون الدولي وعدم الاكتراث بقرارات الشرعية الدولية واحداً من أهم العوامل التي أوصلت العالم إلى ما يعيشه اليوم من تجاذبات ونزاعات تحولت بحكم شيوعها إلى قاعدة في حين تركت مساحة الاستثناء للاستقرار والأمن والتنمية.

تهديد الأمن والسلم الدوليين وإعاقة التنمية المستدامة -وهي النتاج الطبيعي لهذه الحالة- يستلزمان عملاً أكثر جدية من المجتمع الدولي لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وصولاً إلى عالم المستقبل الذي يجب أن يتجاوز واقع الحاضر الذي أفرز وضعاً معقداً تحولت فيه قيم مثل العدل وحقوق الإنسان إلى وسيلة لتصفية حسابات سياسية بين الدول.
المملكة ومن خلال إدراكها لحقيقة واقع عالم اليوم دعت خلال مشاركتها في المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز المنعقد في أذربيجان إلى ضرورة وقف جميع أشكال التعديات والبعد عن كل فعل يتناقض مع سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهي مبادئ جوهرية قامت عليها الحركة.

وتابعت : وهي دعوة وجدت اهتماماً كبيراً خاصة أنها جاءت في وقت يشهد فيه العالم تناقضات حوّلت القيم السامية إلى مجرد شعارات تُرفع تارة وتختفي تارة أخرى وفق تيارات المصالح الضيقة التي استباحت بموجبها عددٌ من الدول سيادةَ دول أخرى ضاربة بالأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط ناهيك عن كسر قواعد حسن الجوار من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول.

في مثل هذه الحال تبرز الحالة الإيرانية كنموذج واضح فذاكرة العالم لا تنسى استضافتها لقمة حركة عدم الانحياز في العام 2012م وتبنيها لخطاب لم تنفذ منه سطراً واحداً، حيث تحدثت من خلال كلمات مرشد ثورتها علي خامئني ورئيسها آنذاك أحمدي نجاد عن إشاعة السلام والعدالة والحرية والكرامة والحقوق الإنسانية في حين لم تتوقف بلادهما يوماً واحداً عن إذكاء نار الحروب وانتهاك كل هذه القيم بحجة تصدير ما يسمى بالثورة الإسلامية.

وختمت : عالم اليوم يدرك أكثر من أي وقت مضى أن زمن الشعارات قد ولى ولن يعود، وأن الاختبار الحقيقي هو ما يمارس على أرض الواقع، وفي مقابل ذلك ولتكتمل دائرة منظومة العمل الجاد فإنه يجب عليه محاسبة كل من ينتهك القانون الدولي والمبادئ التي قامت عليها العلاقات بين الدول، وأن يتم التعامل بحزم مع كل من يسعى إلى إثارة الأزمات ويسعى لتقويض الأمن والاستقرار في دول الجوار وتصدير أزماته الداخلية إلى الخارج.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( اقتراب ساعة الحسم ) : جاء التقدم الميداني الذي أحرزته قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف العربي على جبهات محافظة صعدة،ليثبت ما كان الجميع يؤكد عليه وهو حتمية الحسم العسكري في حال عدم رضوخ الميليشيا الحوثية للحل السلمي، الذي يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل عمليتهم الانقلابية الغادرة.
فهذا التوغل العسكري في المحافظة التي تعتبر معقل الطغمة الحوثية ، ومقر الكهوف التي تواري رؤوس الكهنوت السلالي المتخلف، هو إنجاز يحسب حسابه، وله ما بعده، ونصر يجعل الحوثي يتحسس رقبته، ويدرك أن ساعة النهاية قد اقتربت، وأن قطع رأس الأفعى بات أقرب من أي وقت مضى.

وأوضحت : إن ما قامت به عصابات الانقلابيين خلال فترة تسلطها وجثومها على أنفاس اليمنيين كان أمرا لا يطاق، إذ قدم هؤلاء الطغمة من أزمان مظلمة ليفرضوا قناعاتهم على شعب يعيش في القرن الحادي والعشرين ويتوق إلى التقدم للأمام مواكبة لعصر العلم والتطور.
وتابعت : والآن لم يبق للحوثي وقبضة الشرعية تقترب من الإطباق عليه، إلا أن يدرك أن كل ما قام به كان أكبر الخاسرين فيه هم أتباعه، وأن محاولة إخضاع اليمن للهيمنة الإيرانية كان رهانا خاطئا.