عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-04-2018
-

الرياض 21 رجب 1439 هـ الموافق 07 أبريل 2018 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

-خادم الحرمين يرعى المعرض والمنتدى الدولي السادس للتعليم 2018م
-أمر سام بتشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للثقافة
-الدفاع الجوي السعودي يدمّر صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه نجران
-التدخلات الإيرانية.. تهديدٌ للأمن العربي
-الملك سلمان وأبناؤه وفريقه نزيهون تمامًا والكل يعلم ذلك في المملكة
-ولي العهد يتحدث لـ«التايم» الأميركية: نرسـم اقتـصـادنـا بـنـاء عـلى مكــامـن القــوة لـدينــا
-الأمير محمد بن سلمان بحث توطين التكنولوجيا وتدريب الشباب السعودي وتعزيز التعاون في الأمن السيبراني
-ولي العهد يلتقي كبار المستثمرين في سان فرانسيسكو ووزير الدفاع الأميركي الأسبق
-«فوق هام السحب».. توقيع ولي العهد على آخر قطعة للقمر السعودي للاتصالات
-المملكة لدول عدم الانحياز: عدم الاكتراث بالشرعية الدولية يهدد الأمن العالمي
-الربيعة يلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
-معارك عنيفة تُرهق الميليشيات في جبهات القتال
-اليمن.. جرائم الخونة لن تسقط بالتقادم
-حل البرلمان الماليزي قبــل انتـهـاء ولايــته
-ثلاثية أنقرة.. رسم مستقبل سورية بغياب السوريين

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " تحت عنوان ( حاضرنا ومستقبلنا ) إذ قالت: من يقرأ فكر قيادة بلدنا يجد أنه فكر مستنير يتجه إلى نقلة نوعية لم نعرفها منذ عقود طويلة، نقلة مختلفة تشرّع أبواب المستقبل لنا على مصارعها حتى نكون مستعدين لمواكبة كل التطورات، لا من أجل أن نكون مستهلكين لتلك التطورات، ولكن لنشارك في صنعها وصياغتها، وهذا الأمر لا ينطبق فقط على مجالات التقدم العلمي متسارع الخطى بل على صياغة مستقبل المنطقة بأسرها.

وتابعت : حديث سمو ولي العهد لمجلة "تايم" الأميركية جاء شاملاً للشأن الداخلي والخارجي في كل جوانبهما السياسية.. الاقتصادية.. الاجتماعية والعسكرية، كان حديثاً لا تنقصه الشفافية أبداً كما هي عادة سموه، تحدث فيه عن الشأن المحلي والنظرة المستقبلية لما سيكون عليه مجتمعنا، مواكباً لكل تقدم نحتاج إليه ضمن أطر الدين الإسلامي السمح وتقاليدنا العربية الأصيلة اللذين يعطيانا كل الحق في ممارسة حياتنا بصورة طبيعية دون إخلال توازن قد يؤثر سلباً علينا، فالأمير محمد ومن خلال (رؤية 2030) يؤسس لمرحلة تاريخية تجعلنا ننطلق نحو المستقبل بخطى واثقة لا تعثر فيها، وأوضحت أنه ومن هذا المنطلق فإن التغيير المنشود سيشمل جميع نواحي الحياة، ويتعداه إلى تغيير التفكير النمطي إلى التفكير الأكثر إبداعاً وأكثر تفاعلاً مع مصلحة الوطن التي هي هدفنا الأسمى.

حديث الأمير محمد وضع النقاط على الحروف في أكثر من ملف، محللاً الأوضاع الداخلية والخارجية، مشخصاً العلل التي تعيق تقدم الإقليم، وفي مقدمتها إيران، إضافة إلى ملفات الإرهاب والجماعات الإرهابية، خاصة "جماعة الإخوان" التي تريد التغلغل في الأوساط الشعبية لتبث سمومها، حيث وضع الأمير محمد العلاج الناجع لمعوقات التقدم تلك، مفنداً نظرتها المتخلفة.
حديث الأمير محمد كان وافياً واضحاً وشفافاً، وتلك هي سمات الشخصية القيادية التي تعرف أين تضع قدمها قبل أن تخطو أي خطوة، وهذا أمر يجعلنا بإذن الله واثقين من حاضر بلادنا ومستقبلها.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" ( مناضلو الشعارات ولقاء الأمير ) إذ قالت: من أهم الميزات الكارزمية في شخصية سمو ولي العهد أنه يذهب إلى غاياته مباشرة، أنه لا يستخدم اللغة أو المفردات التي لا تعبر عن مراده، إنه يقول ما يفعل، ويفعل ما يقول، وهذا الصنف النموذجي من القيادات، والنادر الوجود، غالبا ما تكون طموحاته أكبر من حجم قضايا زمنه، وبالتالي فهو يتعامل مع تلك القضايا بعدما يُجردها من أحمال العواطف، والشعارات، والقصائد؛ ليعالجها بالموضوعية التي تستحقها، والتي هي الطريق الوحيد إلى الحلول في نهاية الأمر؛ لأنها تفض الاشتباك ما بينها وبين الأحلام لتربطها بالواقع، ولا شيء غير الواقع.

وواصلت : الأمير محمد بن سلمان تحدث في لقائه الأخير في الولايات المتحدة مع الصحافي جيفري غولدبيرغ من مجلة «ذا أتلانتيك» عن جملة من العناوين الرئيسية التي تشغل اهتمام المنطقة والعالم، وقد أجاب سموه بمنتهى الوضوح والشفافية عما يؤمن به تجاه تلك القضايا ابتداء من دور إيران التخريبي وثالوث الشر كما أسماه في اختطاف الدين لأغراض سياسية، وغزو العالم تحت طائلة الأحلام التي تمنيهم بقيام دولة الخلافة، كما تحدث عن رؤية المملكة جهة تمكين المرأة، إلى جانب القضية الفلسطينية والتي لم يزد فيما قاله فيها عما جاء في مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002م، والتي تنص على انسحاب الإسرائيليين إلى ما قبل حدود يونيو 67م، لكن سموه وبشخصيته الفريدة التي تقرأ الحقائق بعيدا عما علق بها من الشعارات أجاب بطريقته، وقال: إنه من حق الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعيشوا بسلام، وإن كان قد أبدى قلقه حيال ما يجري في القدس، وأشار إلى أنه ليست لدينا عداوة مع اليهود كأمة، لكن ولأنه لم يستخدم الخطاب النضالي العتيد الذي يقول بأننا سنرميهم في البحر، والذي ضلل الأمة على مدى أكثر من سبعة عقود، وأزم فكرة الحوار بين الطرفين، وجعل التفاوض عبارة عن جملة من الأفخاخ، مما جعلنا ندور في حلقة مفرغة، لهذا هب مناضلو الشعارات، الذين (سقوا فلسطين أحلاما ملونة، وأطعموها سخيف القول والخطبا)، ليحملوا سمو الأمير كل نكبات ونكسات هذه القضية، وهو الذي ربما لم يولد إلا بعد أكثر من أربعة عقود على حدوثها، رغم أنه أسس بمنطقه هذا أول ركائز الحوار الذي سيؤدي حتما إلى الحل.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المملكة على خريطة السياحة العالمية ) : حقتت الهيئة العامة للترفيه من خلال القمة السعودية - الأمريكية حول "مستقبل الترفيه في المملكة" أخيرا خطوات استثنائية ومحورية مهمة في مجال السياحة والترفيه في السعودية، بعد توقيعها اتفاقيات مع خمس شركات أمريكية تعد من كبرى شركات الترفيه على مستوى العالم، وتتضمن مشاريع وعروضا حصرية، من شأنها إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في هذ القطاع كنتيجة واقعية لتميز العروض الترفيهية التي ستساهم حتما في تحقيق تطورات هائلة على صعيد السياحة الداخلية، ومن المتوقع أنها ستنعكس إيجابا تجاه جذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والأجنبية وتوليد آلاف الفرص الوظيفية التي تدعم حيوية هذا القطاع.

وواصلت : ولا شك أن مستقبل الترفيه في السعودية من خلال استراتيجية رفع جودة الخدمات ونوعية الفعاليات سينجح في تقليص حجم الإنفاق الباذخ على السياحة الخارجية الذي تجاوز حاجز ال 20 مليار دولار سنويا، وهو ما حرم الاقتصاد الوطني خلال العقود الماضية من تحقيق تنمية فعلية في قطاع السياحة والترفيه.