عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-04-2018
-

الرياض 20 رجب 1439 هـ الموافق 06 أبريل 2018 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
-القيادة تعزي حاكم الشارقة ونائبه في وفاة الشيخ أحمد القاسمي.
-الأمير محمد بن سلمان لـ«Time»: إيران العدو الأكبر .. ولولا تدخل السعودية لتكررت مأساة «داعش» في اليمن.
-خالد الفيصل يرعى الحفل الختامي لفعاليات ملتقى مكة الثقافي.
-إطلاق اسم خادم الحرمين على الحديقة العالمية في الرياض.
-ضمن زيارة ولي العهد.. إبرام 5 اتفاقيات مع كبرى شركات الترفيه في العالم.
-فعاليات «مسك للفنون» تلفت الأنظار في لوس أنجلوس.
-مركز الملك سلمان يواصل إغاثة اليمنيين في الحديدة وتعز.
-تواصل التظاهرات الاحتجاجية في الأحواز للأسبوع الثاني.
-الجيش اليمني يحرز تقدماً كبيراً في مديرية نهم شرق صنعاء.
-مسؤول يمني يُثمن دعم وإسناد دول التحالف العربي لاستعادة الشرعية في بلاده.
-وزير الإعلام اليمني يطالب المجتمع الدولي بالضغط على الإنقلابيين لإطلاق كافة المعتقلين.
-اكتمال وصول المجموعة 12 من ضيوف الملك سلمان للعمرة.
-المؤتمر السعودي الدولي للتعليم الطبي يفعل الفرص الوظيفية.
-رئيس الاتحاد البرلماني العربي: حريصون على مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.
-اتحاد القدم يعتمد مشاركة سبعة لاعبين أجانب في القائمة الأساسية لأندية دوري المحترفين.

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (صناعة الترفيه والرؤية الشاملة) إذ قالت: عندما شرعت المملكة في اعداد تفاصيل رؤيتها الطموحة 2030 لقيام اقتصاد جديد لا تعتمد أدواته على النفط بل على توطين الصناعة ونقل التقنية وتنويع مصادر الدخل، لم يكن التركيز منصبا على توطين الصناعات العسكرية وغيرها من الصناعات الثقيلة والخفيفة فحسب بل كان التركيز منصبا أيضا على مختلف الصناعات الأخرى ذات التنويع لقيام ذلك الاقتصاد الجديد والمنشود ومنها صناعة الترفيه.

وأضافت: إزاء ذلك جاء استعراض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثناء زيارته الحالية للولايات المتحدة أوجه التعاون في قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الأفلام كمنطلق آخر من منطلقات الرؤية، فجذب منتجات الترفيه وتوطينها بالمملكة له مردود فاعل وايجابي على الحركة الترفيهية المنتظرة في عصر تعددت فيه أدوات الترفيه فأضحت عاملا مهما وحاسما لرفد الاقتصاد في أي دولة تهتم بتلك المنتجات وتهتم بتطويرها.

وبينت: أن مدينة «والت ديزني» الأمريكية تعد من أكبر المدن الترفيهية في العالم، وقد بحث سموه أثناء زيارته الحالية سبل التعاون مع المسؤولين عنها، وبحث الفرص النادرة والحيوية التي توفرها المملكة لقطاع الترفيه وأهمية تواجد البنية التحتية لهذا القطاع وفقا للتعامل المأمول للاستفادة من الخدمات والمنتجات المتوافرة في تلك المدينة الترفيهية الرائدة وفرص جذبها للمملكة.

وتابعت: وفي ذات الشأن فان سموه تباحث مع رؤساء شركات صناعة الاعلام والترفيه الأمريكية لقيام جسر من التعاون المثمر بين المملكة ومجموعة من رؤساء تلك الشركات لاستعراض امكانية نقل التقنيات الحديثة في مجالات الاعلام والترفيه المختلفة للمملكة والاستفادة منها في صناعة الترفيه التي جاءت في صلب الرؤية المستقبلية للمملكة.

وخلصت: للوصول الى تلك الغاية المرجوة فلا بد من الاهتمام بنقل وتوطين الصناعات والتقنيات الحديثة الى المملكة كخطوة هامة من أجل تحديث وتطوير اقتصاد المملكة، وهذا ما تسعى اليه القيادة الرشيدة، ومن خطوات تلك الغاية الاستفادة من الصناعة الترفيهية كرافد مهم من روافد الاقتصاد الجديد المعتمد أساسا على تنويع مصادر الدخل، وصناعة الترفيه واحدة من أهم مصادر التنويع ومن أهم قنواته.

 

وفي شأن اخر عنونت صحيفة "الرياض" (قرارات لم تنفذ) إذ قالت: قرارات مجلس الأمن الدولي من المفترض أن تكون ملزمة للأطراف المعنية بها، ولكن في حالات كثيرة لا يتم تنفيذها لعدة أسباب، منها أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها لا يملكون من الأدوات ما يجعل من تلك القرارات نافذة، وأيضاً يكون هناك تهاون في تنفيذها، مما يسبب أسوأ العواقب كما في الحالة اليمنية، فهناك القراران 2216 و2231
اللذان لم ينفذا حتى يومنا هذا، مما تسبب في إطالة أمد الحرب الدائرة بين التحالف العربي لدعم الشرعية والانقلابيين الحوثيين.

وأضافت: من جهة أخرى، لم يعد الأمر مقتصراً على أمن اليمن وحاضره ومستقبله بل تعداه إلى تهديد أحد أهم طرق الملاحة الدولية في باب المندب كما البحر الأحمر، وهذا أمر غاية في الخطورة وجب وقفه عند حده.

وبينت: الانقلابيون الحوثيون ومن ورائهم إيران لا يريدون الأمن والاستقرار ليس لليمن وحده وحسب ولكن للمنطقة كلها، وهذا أمر واضح للعيان، وإلا ما معنى عدم وجود رغبة لدى الانقلابيين الدخول في محادثات سياسية إذا كانوا فعلاً يهمهم أمر اليمن والشعب اليمني؟ فالانقلابيون ينفذون مخططاً إيرانياً، وليس لهم من أمرهم شيء سوى تنفيذ أوامر طهران بحذافيرها، حتى لو كانت تلك الأوامر تعني خراب اليمن، وتشريد الشعب اليمني، وسرقة المعونات المرسلة إليه لإغاثته.

وختمت: لا بد أن يكون هناك تحرك دولي قوي لردع إيران والحوثيين ردعاً يوازي أعمالهم التخريبية، ويدفعهم للعودة إلى جادة الصواب، فليس من المنطق أن يبقى اليمن أسيراً في أيدي ميليشيا يوجهها النظام الإيراني، ويمدها بالسلاح؛ لتكون شوكة في ظهر الأمن القومي العربي، وتهديداً لأمن وسلامة الملاحة الدولية.