عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 50-04-2018
-

الرياض 19 رجب 1439 هـ الموافق 05 أبريل 2018 م واس


أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


-خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي العام وأصحاب الفضيلة وجمعًا من المواطنين.
-خادم الحرمين يرعى المعرض والمنتدى الدولي للتعليم.
-ولي العهد استعرض التعاون في قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الأفلام مع «روبرت بوب ألن إيجر».
-«مسك الخيرية» تواصل فعالياتها في لوس أنجلوس.
-فيصل بن بندر: الجامعات أصبحت من أهم الركائز التي تقوم عليها نهضة الوطن.
-قوات الدفاع الجوي تعترض وتدمر صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه جازان.
-توقيع 120 اتفاقية في القطاع السياحي بختام ملتقى السفر 2018.
-شركة الترفيه تخطط مع «أيه أم سي» لإنشاء أكثر من 30 دار سينما في 15 مدينة بالمملكة.
-الصحة: برنامج وطني لإزالة فيروس التهاب الكبد «ج» والوصول للهدف العالمي.
-وزير المالية ينوه بالتدابير التي اتخذها البنك الإسلامي للتنمية للمحافظة على تصنيف البنك الممتاز.
-ترامب يمدد بقاء القوات الأمريكية في سوريا.
-الإمارات: قطر تعرض أمن المدنيين للخطر .
-الأحواز تواصل التظاهرات والأمن الإيراني يواجهها بالرصاص.

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الخطوط الحمراء بالمملكة) إذ قالت: في حوار مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية شدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على ثلاثة خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بالمملكة، أولها الدين الاسلامي، وثانيها التجاوزات الشخصية، وثالثها الأمن القومي، وتلك الخطوط التزمت بها المملكة منذ قيام كيانها الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وظلت سارية المفعول عبر مختلف العهود وحتى العهد الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.


وأضافت: تلك الخطوط لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال لأنها تمثل تركيبة المجتمع السعودي المتمسك بفضل الله وحمده بتعاليم ومبادئ وتشريعات العقيدة الاسلامية السمحة ونبذه لصور «شخصنة الأمور» وتمتعه بأمن قلما يتواجد مثله في كثير من أمصار وأقطار الأرض التي تمور بالحروب والفتن والأزمات، فالحالة الأمنية بالمملكة تحولت بمضي الوقت الى علامة فارقة عرفت بها بين دول العالم وشعوبه.


وبينت: رغم التمسك بالنواجذ بتلك الثوابت الواضحة فان ثقافة المملكة جزء لا يتجزأ من الثقافة العالمية، ويرفض أي مواطن سعودي أن يذوب في هوية الآخرين، فهو يتمتع بشخصيته الخاصة ويرغب في الاندماج مع ثقافات الغير دون أن يؤثر ذلك على هويته، فالانسان السعودي متمسك بعقيدته الاسلامية ولن يتخلى عنها غير أنه على استعداد للتأثر بكل الثقافات والتأثير فيها.
وتابعت: كما أكد سموه فإن الاسلام بسماحته دين السلام، وقد تمكن المسلمون على مدى 1400 سنة من نشر كلمة الله وإعلاء دينه، ليس باستخدام السيف بل بكلمة الله العليا، فالاسلام يحارب التطرف ويحارب الجماعات الارهابية المتمثلة في ارهاب الدولة كما هو الحال في طهران والمتمثلة في تنظيمات لا هم لها الا نشر خطاب الكراهية والفتنة وتفريق كلمة المسلمين وشملهم، ويتزعم النظام الايراني فكرة التطرف ويتزعم غيره ذات الفكرة لتمرير سياساتهم المتطرفة والعدوانية ضد المسلمين وعقيدتهم السمحة.


وأضافت: شدد سموه على أن مصطلح «الوهابية» لا وجود له بالمملكة فالقوانين المرعية فيها متمخضة من مبادئ الاسلام ومثله وقيمه العليا، وانتشار المذاهب الفقهية الأربعة بالمملكة أمر صحي، وستظل المملكة واحة للأمن والسلم ولن تداهن الارهابيين أو تسمح بنشر شرورهم في أي مكان وستعمل على تجنب الحروب والعمل على اشاعة السلام داخل المجتمعات البشرية دون استثناء.


وختمت: لقد كان سموه واضحا حيال مختلف النقاط التي طرحت أمامه فالثورة الايرانية كما يراها صنعت نظاما قائما على نشر الشر والجريمة والارهاب، وأبدى مخاوفه حول مصير المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني، وأكد على أن الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لهما الحق في امتلاك أراضيهما الخاصة، وتلك النقاط وغيرها تمثل التوجهات السعودية الصائبة لنشر السلام في العالم وتخليص دوله من الحروب والنزاعات والأزمات والارهاب.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الفن السابع): جولة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في الولايات الأمريكية المتحدة مليئة بالإنجازات التي تنعكس إيجابا على مستقبل المملكة، من النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية وصولا للفن السابع وملحقاته الترفيهية.


وأضافت: خلال اليومين الماضيين التقى ولي العهد كبار منتجي الأفلام في هوليوود الأمريكية، منهم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني روبرت بوب ألن إيجر، ومجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأمريكية، وبحث معهم مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه، واستعرض آخر التقنيات الحديثة في هذا الشأن، وفرص التعاون في قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الأفلام، إضافة إلى الفرص الكبيرة التي توفرها المملكة لجذب هذه الصناعة.


واختتمت: لم يفوت عراب رؤية 2030 الأمير محمد بن سلمان التفكير في صناعة مستقبل السينما في السعودية الجديدة وسط ضجيج السياسة العالمية ومشكلاتها، فالواضح أن الطريق سيكون ممهداً للاستفادة من تجارب الشركات الإعلامية والترفيهية الكبيرة حول العالم، والاطلاع أكثر على آخر التقنيات المستخدمة والأساليب المبتكرة في مجال الإعلام وصناعة الأفلام والإنتاج المرئي، لإرضاء شغف السعوديين نحو السينما وملحقاتها الترفيهية في المستقبل القريب.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قراصنة القرن الـ21) قائلة: منذ بدء الأزمة اليمنية بات واضحاً رغبة الميليشيات الحوثية في تنفيذ الأجندة الإيرانية الطامحة للسيطرة على مضيق باب المندب الذي يعد واحداً من أهم المعابر الملاحية في العالم، ورغم التحذيرات المبكرة من هذا الخطر من قبل دول تحالف دعم الشرعية في اليمن إلا أن هناك من أراد التقليل من حجم هذا الخطر والحديث عن اعتبارات إنسانية أعطت للطرف الانقلابي الفرصة لتهريب الصواريخ والأسلحة والتحكم في مرور المساعدات الإغاثية.


وأضافت: أمام جميع هذه المعطيات لم تقف دول التحالف مكتوفة الأيدي أمام الممارسات الحوثية بل طالبت بإحكام الرقابة الدولية، واتخذت كافة الإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما ساهم في الحد من الممارسات الإرهابية للميليشيات الإيرانية في اليمن.


وتابعت: وتمثل محاولة الهجوم الفاشلة التي تعرضت لها إحدى ناقلات النفط السعودية من قبل الميليشيات الحوثية الإيرانية خلال وجودها في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة هذه الجماعة الإرهابية حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات اليائسة التي تحاول إيران من خلالها فرض أمر واقع؛ وهو إمكانية تحكمها في خطوط الملاحة الدولية.


وبينت: جميع هذه الممارسات تمثل ما يمكن وصفه بمحور رئيس في السياسة الإيرانية على مدى عدة عقود حيث تحاول إثبات أنها القوة الإقليمية المتحكمة في الخليج العربي ومضيق هرمز قبل أن تمتد أحلامها إلى خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما يعني سيطرتها على خطوط تمثل عصباً رئيساً في حركة الملاحة العالمية وتهديداً للاقتصاد العالمي.


وخلصت: في مواجهة هذه التصرفات الإيرانية العدائية المبنية على مشروع التوسع والهيمنة تحت شعار تصدير الثورة الخمينية لا يمكن أن يقف العالم موقف المتفرج وإفساح المجال للعبث القادم من طهران الذي تجاوز مرحلة الجنون إلى مراحل تفجير الوضع في المنطقة وتهديد التجارة الدولية، وهو ما يفترض تبني المجتمع الدولي لموقف أكثر حزماً لوقف ممارسات نظام الملالي.