عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 04-04-2018
-

رياض 18 رجب 1439 هـ الموافق 04 أبريل 2018 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين: مواقف المملكة ثابتة تجاه القضية الفلسطينية
الملك يشكر ترمب ويؤكد أن زيارة ولي العهد حققت صدى طيباً في المملكة وخارجها
القيادة تهنئ رئيسي السنغال وكوستاريكا
ولي العهد يستعرض مع «وارنر بروذارز» و«ماجيك ليب» فرص الشراكة والاستثمارات
أتحدى أي شخص يجلب دليلاً على تمويل المملكة للجماعات المتطرفة .. ولي العهد لمجلة ذا أتلانتيك: مثلث الشر يريد بناء إمبراطورية بالقوة
ولي العهد يلتقي عمدة لوس أنجلوس
الرئيس عبّاس يثمن مواقف خادم الحرمين الداعمة لبلاده
برعاية الملك.. افتتاح أعمال «مؤتمر نزاهة الدولي الثالث».. اليوم
مجلس الوزراء: موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين والتصدي للخطر الإيراني
الجبير: توافق حول قضايا عدة وموقف موحد في محاربة التطرف والإرهاب
الرئيس الكوبي يستقبل وزير الخارجية
تمديد العمل ببرنامج الرهن الميسر
الرئيس التونسي يستقبل أمين منظمة التعاون الإسلامي
انطلاق قمة مستقبل الترفيه في المملكة بلوس أنجلوس.. اليوم
رئيس «الشورى» يشارك في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي بالقاهرة .. اليوم
الأمم المتحدة تشيد بالدعم السعودي والإماراتي السخي لرفع معاناة اليمنيين
المملكة تتبرع بـ500 مليون دولار لتطوير خطة الاستجابة الإنسانية لليمن
وزير الخارجية اليمني يثمّن دعم المملكة والإمارات الإنساني
إفشال هجوم إرهابي حوثي إيراني استهدف ناقلة نفط سعودية
«هيومن رايتس ووتش»: قتل متظاهري غزة عمل مدروس وغير مشروع
رئيس الحكومة اليمنية: اقتربنا من قطع رأس الأفعى

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( إنتاج التقنية والاهتمام بالزيارة )، إذ قالت: مسألتان حيويتان ظهرتا بوضوح خلال الزيارة الحالية التي يقوم بها للولايات المتحدة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تتمحور الأولى في سلسلة لقاءاته مع كبار القادة والمسؤولين وأصحاب الشركات الكبرى للبحث في قنوات الشراكات الاستثمارية بين المملكة والولايات المتحدة كخطوة جادة ودؤوبة لتحويل المملكة من بلد مستهلك للتقنية الى منتج لها.
هذه الخطوة الواثقة تجلت من خلال تباحث سموه مع تلك الشركات لترجمة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أبرمت بين البلدين الصديقين، وتحويلها الى واقع مشهود على الأرض من جانب ولاستغلالها في عمليات توطين الصناعة ونقل التقنية لتغدو المملكة منتجة لمختلف الصناعات بما فيها الصناعات العسكرية ومنتجة للتقنية وليست مجرد مستهلكة لها من جانب آخر، وهذه خطوة رائعة تمكن سموه من الخوض في تفاصيلها والشروع في تنفيذها.
وواصلت : تلك المسألة الحيوية سوف تنتقل بها المملكة الى صناعة اقتصاد جديد من سماته البارزة الاعتماد على الذات في تصنيع مختلف احتياجات المملكة دون الاعتماد على استيرادها من الخارج، وهذا يعني فيما يعنيه أن المملكة سوف تضاهي بهذا النهج الحكيم دول العالم الصناعية الكبرى، وتخرج من دائرة الدولة النامية الى دولة يحسب لها حساب في مجال الصناعة والتقنية واستثمارهما لترجمة رؤية المملكة المستقبلية 2030.
وأوضحت : أما المسألة الحيوية الثانية التي برزت خلال الزيارة فهي اهتمام وسائل الاعلام الأمريكية المسموعة والمقروءة والمرئية بما حققه سموه من مباحثات صبت كلها في روافد تعميق وترسيخ علاقات الصداقة بين البلدين وطرح الصورة المتطورة والمرموقة للمملكة أمام الرأي العام الأمريكي، والاهتمام الواضح بتطبيق الشراكات والاتفاقيات بين البلدين الصديقين لما فيه تحقيق المصالح المشتركة بينهما في شتى المجالات والميادين.
وإشادة الاعلام الأمريكي بالزيارة تعكس أهمية طرح سموه لرؤية المملكة 2030 وهي رؤية من شأنها دعم العلاقات السعودية الأمريكية واستثمارها في قنوات تعاونية جديدة لاسيما في المجالات الاقتصادية والصناعية، وقد ركزت تلك الوسائل على خلفية هامة ذات علاقة بصعود المملكة في المستقبل القريب الى مرحلة جديدة تغدو بموجبها قوة اقليمية هامة في منطقة الشرق الأوسط.
وختمت : والولايات المتحدة وفقا لتقاريراعلامية تدعم المملكة لتغدو رائدة في المنطقة، كما يهم المملكة تقوية الروابط السياسية والتجارية والصناعية بين البلدين الصديقين؛ وصولا الى تحقيق نتائج الاستثمارات الطائلة بينهما من خلال رؤية المملكة ومن خلال اهتمام الجانب الأمريكي بتطوير تلك الروابط التاريخية من جانب ودعم الرؤى السياسية المتطابقة بين البلدين لتسوية ازمات العالم القائمة بما فيها أزمات منطقة الشرق الأوسط من جانب آخر.

 

قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تكلم فأسمع.. وضرب فأوجع ): تهافت وسائل الإعلام الغربية على الظفر بلقاءات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يدل على أن تصريحاته دائما ما تحدث دويا دوليا بسبب صراحته في طرح الأفكار والرؤى وجرأته في النقد، وهو ما يفاجئ به ويثني عليه كل من تحاوروا معه. وما يتحدث به ولي العهد يعكس دائما عقلية شابة وذهنا متقدا وشخصية قيادية تتمتع بكاريزما من الطراز النادر.
وواصلت : فإذا تكلم الأمير الشاب فإنه يُسمع، وإذا ضرب فإنه يوجع، ولم لا فهو يتحدث بمنطق الحقيقة والواقع، ويواجه الحجة بالحجة والرأي بالراي، فهو يمتلك المنطق السديد المقنع القادر على إيصال أفكاره وأطروحاته بكل يسر إلى جمهوره، فقد امتطى صهوة القيادة فأحسن ترويضها وأصبح فارسها الذي تختال به.
أثبت الأمير محمد بن سلمان في حديثه للعديد من وسائل الإعلام، بأن ما ينطق به إنما يمثل قناعاته، وأن إرادة المواطن هي الطريق الذي سيسلكه لسبر أغوار المستقبل المشرق الذي طال انتظاره.

 

كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قضايا الأمة أولوية سعودية ) قائلة: على نفس القدر من الأهمية الذي تشكله العلاقات السعودية الأميركية بالنسبة للبلدين فإن هذه العلاقات تمثل ما يمكن وصفه بعمود التوازن في المنطقة، حيث تمثل المملكة بثقلها السياسي والعسكري والاقتصادي وريادتها عربياً وإسلامياً محور الاعتدال في الشرق الأوسط.
وعلى هذه الأسس قامت العلاقات بين البلدين الصديقين، وتحولت إلى شراكة استراتيجية تعتمد على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والسعي للعمل معاً لدعم الأمن والاستقرار ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب بل في جميع أنحاء العالم، ومن هنا تتواصل اللقاءات والاتصالات على أعلى المستويات في البلدين لتبادل الرؤى والتشاور تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، جاء الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك سلمان بالرئيس الأميركي أمس مؤكداً أهمية الزيارة التي يقوم بها سمو ولي العهد للولايات المتحدة حالياً وما تضمنته من اتفاقيات ولقاءات مع مسؤولين حكوميين ورجال أعمال أميركيين.
وتابعت : شؤون العرب والمسلمين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تأتي على رأس الأولويات بالنسبة للمملكة، كانت حاضرة بقوة في اتصال الملك سلمان وهو الزعيم الإسلامي والعربي الذي يحمل همّ الأمة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتعزيز أمن واستقرار دولها ورخاء شعوبها حيث شدد في حديثه مع الرئيس ترمب على ضرورة تحريك مسار عملية السلام في الشرق الأوسط ضمن جهود دولية، مؤكداً المواقف السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وبينت : التفاهم السعودي الأميركي على العديد من القضايا ومنها الموقف من الميليشيات الحوثية التي تواصل اعتداءها بدعم إيراني وضرورة التصدي للخطر القادم من طهران وتقدير واشنطن لجهود المملكة في هذا الشأن، إضافة إلى تأكيد خادم الحرمين على السعي المتواصل لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب اليمني الشقيق تمثل في مجملها رسالة قوية مفادها بأن الرياض وواشنطن تعملان بجدية للحد من أي مغامرات إيرانية من شأنها العبث بأمن واستقرار دول المنطقة.
الملك سلمان أعاد التأكيد في حديثه مع الرئيس الأميركي على موقف المملكة من الأزمة السورية الداعي إلى ضرورة إيجاد حل لهذه الأزمة يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة وسلامة أرضه، وهو الموقف الثابت الذي تبنته المملكة منذ بدء تلك الأزمة وحتى يومنا هذا.