عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ السيسي بإعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة
ولي العهد: مثلث الشر يريد تأسيس إمبراطورية بالقوّة
الأمير محمد بن سلمان زار ميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا
ولي العهد يستعرض الشراكة الاستثمارية مع «فيرجن قالاكتيك»
«سيليكون فالي السعودي» يجلب الخبرات التكنولوجية والشركات العالمية إلى المملكة
ولي العهد يؤسس لثورة صناعية سعودية
مجلس الشورى ينوه بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة
فشل إطلاق صاروخ باليستي باتجاه ظهران الجنوب
تحرير مواقع استراتيجية وسط تقدم مستمر في جبهات القتال
هيومن رايتس: صواريخ الحوثي جرائم حرب
الجامعة العربية: دمار الإرهاب يتجاوز حدود الأوطان
العبادي: العراق سيشهد تغيرات جذرية
صانع الاستقرار رئيساً لمصر لفترة ثانية
الحمدالله ولجنة دعم الشعب الفلسطيني يدينان مجزرة الاحتلال الإسرائيلي
الإمارات تشكو قطر لـ"إيكاو"
سقوط قتلى وجرحى في مواجهات الأمن مع الأحواز.. واعتقال الناشط السكيني
تزايد التوتر بين نجاد ونظام الملالي

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( الفرص الاستثمارية وعزلة إيران )، إذ قالت: ما زالت الزيارة الحالية التي يقوم بها للولايات المتحدة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تحقق الكثير من أهدافها وغاياتها الحيوية؛ دعما للشراكات القائمة بين البلدين الصديقين، لا سيما في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا، ويهم المملكة وهي تشرع في تطبيق رؤيتها المستقبلية 2030 أن تفعل تلك الشراكات، بما يخدم خططها الإستراتيجية الطموحة، القائمة على توطين الصناعة ونقل التقنية وتنويع مصادر الدخل.
وإزاء ذلك، فقد زار سموه ضمن ما زاره من مرافق ومنشآت وشركات أمريكية كبرى، مجموعة «فيرجن قالاكتين» وميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا، واطلع سموه على التقدم المحرز في المجموعة وخطط الميناء، حيث وقف على خطة إطلاق أول مركبة فضاء تمكنها من مراقبة الكرة الأرضية ووقف على نظام «الهابيرتوب» للنقل عالي السرعة الذي يصل المدن ببعضها ويختصر المسافات.
وقد استعرض سموه مع المسؤولين في المجموعة والميناء مجالات الشراكة القائمة بين الرياض وواشنطن، وتطويرها، لا سيما فيما له علاقة بالخدمات الفضائية وتعميق التعاون في مجال التقنيات الحديثة، من خلال البحث والتصنيع وتدريب الطاقات السعودية وتحويل المملكة من دولة مستهلكة إلى منتجة للتقنية، وهو استعراض سوف يعود بفوائد جمة على البلدين الصديقين وفقا للشراكات الموقعة بينهما.
وواصلت: من جانب آخر، فإن زيارة سموه في شقها السياسي أدت إلى تقزيم النظام الإيراني وعزلته، فقد حمل سموه راية التسامح ونبذ الطائفية، وكراهية التطرف، ترجمة لمبادئ وتعليمات العقيدة الإسلامية السمحة، وهذا يعني فيما يعنيه أن تلك الراية أدت إلى تحجيم إيران، وقد كان سموه صريحا، حيث أكد خلال زيارته أن «العقوبات ستخلق مزيدًا من الضغط على النظام الإيراني» وإنه «يجب بذل الجهود؛ لتجنب صراع عسكري في المنطقة تسببه إيران».
من هذا المنطلق، فقد أوضح سموه خلال الزيارة أيضا، أن إيران ما زالت تقوم بتزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة الصاروخية التي استخدمتها ضد المملكة، وتلك هجمات تدل على الضعف وأدت إلى عزلة إيران، كما أن العقوبات المفروضة على طهران أدت إلى زيادة عزلتها وستغدو أكثر عزلة عن العالم مع اقتراب إنهاء الولايات المتحدة لاتفاقها النووي معها.
وختمت : فالزيارة أدت إلى تحقيق غرضين أساسيين، أولهما: تعميق مفاهيم الشراكة السعودية الأمريكية وتفعيلها وتحويلها إلى واقع مشهود على أرض البلدين الصديقين، وتلكم المفاهيم سوف تؤدي إلى زيادة التعاون بينهما في مختلف المجالات بما فيها المجالان الاقتصادي والصناعي. كما أن الزيارة ساهمت بشكل فاعل في عزلة النظام الإيراني؛ بسبب حماقاته واعتداءاته المتكررة على المملكة ودول المنطقة، وبسبب تصميمه على تهديد العالم من خلال امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل واستمرارية تصنيعها.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستثمار في أدوات الدين ): جاءت الموافقة على إدراج وتداول أدوات الدين الصادرة عن حكومة المملكة في السوق المالية اعتباراً من الأحد المقبل، لتمثل الحدث التاريخي الأبرز في مسيرة أسواق الدين السعودية، خاصة أن قيمتها تبلغ 204.39 مليارات ريـال، وهو أمر سيؤدي إلى مضاعفة سوق الصكوك والسندات في المملكة، وفقاً للتقارير الصادرة من 26 مليار ريال إلى 230 مليار ريال.
هذا الإدراج الضخم يأتي ضمن رؤية المملكة 2030، حيث تعمل هيئة السوق المالية على تنفيذ ما يخصها في تلك الرؤية، التي نصت على جعل سوقنا المالية السوق الرئيسة في الشرق الأوسط، ومن أهم عشر أسواق مالية في العالم، وأن تكون سوقاً متقدمةً وجاذبةً للاستثمار المحلي والأجنبي، بما يمكّنها من أداء دور محوري في تنمية الاقتصاد، وتنويع مصادر دخله.
لا شك أن إدراج وتداول أدوات الدين الصادرة عن حكومة المملكة سيكون داعماً لنمو قطاع إدارة الأصول المالية والاستثمار المؤسسي، وسيرفع جاذبية السوق للمستثمر المحلي والأجنبي، كما أنه يتيح خيارات متعددة تناسب أهداف وطموحات المستثمرين الذي يبحثون عن الاستثمارات قليلة أو منعدمة المخاطرة، وذات التوزيعات الدورية، وهذا ما يتوفر في مثل هذا النوع من الأدوات الاستثمارية، ويستقطب المزيد من المستثمرين، فالمملكة تعمل حالياً على التوسع في الاستثمار في قطاعات إضافية، وعدم الاعتماد على النفط لوحده، وهذا يستوجب البحث في جميع الموارد والسبل المتاحة للاستثمار، وتنويع الاقتصاد، وتسهيل طرق وصول المستثمرين لهذه الأدوات الاستثمارية المهمة، التي أثبتت جدارتها كخيار استثماري؛ لتوفير السيولة والتمويل للمؤسسات والحكومات.
وتابعت : السوق المالية السعودية تمر بمراحل تطور مميزة، وقبل أيام تلقت الخبر الإيجابي المتمثل في صدور قرار "فوتسي راسل" في مراجعتها للعام 2018 لتصنيف أسواق الأسهم الدولية ضم السوق السعودية إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، والآن يأتي الحدث الآخر المهم، وهو إدراج وتداول أدوات الدين الصادرة عن حكومة المملكة بالريال السعودي، والذي يساهم في زيادة السيولة، ويوسع الخيارات في تقديم المزيد من الأدوات الاستثمارية التي تساهم في تنويع مصادر التمويل، وترفع جاذبيتها للاستثمار المحلي والدولي، إضافة إلى تعزيز استقرار السوق، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية والثقافة الاستثمارية.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية وآفاق التكنولوجيا الرقمية ) قائلة: تتواصل فعاليات زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للولايات المتحدة خصوصا في ساحلها الغربي ، حيث شهدت لوس أنجليس لقاءات مهمة مع أقطاب شركات التكنولوجيا الرقمية التي تعول عليها "السعودية الجديدة" تعويلا كبيرا في مشاريع "رؤية 2030" خصوصا مشروع مدينة نيوم الذي سيحول المملكة إلى وادي سيليكون جديد. وهي سبل من المأمول أن تفضي إلى الهدف النهائي الكبير، وهو جعل السعودية منتجا للتقافنة الرقمية. وليس مستهلكا لها فحسب.
وواصلت : وبالطبع فإن ذلك كله يأتي في سياق المسعى الأكبر للإقلاع عن إدمان النفط الذي ظل يطغى على أرقام الميزانيات السعودية منذ سبعينات القرن الماضي، وما يبعث الارتياح والطمأنينة في النفوس أن ولي العهد رعى منذ فترة إقدام صندوق الاستثمارات العاملة السيادي السعودي على اقتناء حصص في عدد كبير من الشركات العامة في إنتاج التقانات الرقمية، ما أتاح لبعضها التفكير في تغيير أنماط الإننتاج الصناعي من خلال تكنولوجيا الروبوتات، ومحاولة ارتياد الفضاء، وتثوير وسائط النقل بسرعات تقرب المسافات بمستويات لم تكن منظورة في السابق.

 

**