عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى انطلاق أعمال مؤتمر نزاهة الدولي الثالث.. الأربعاء
الوطن يحصد نتائج زيارة ولي العهد إلى أميركا.. استثمارات متنوعة وفرص عمل واعدة
الشراكة مع بوينغ.. دور سعودي مميز في صناعة الطيران
ولي العهد قاد الجهود لجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الاقتصاد وتوفير فرص العمل
اقتصاد المملكة.. مزدهر قوي يسير وفق رؤية 2030
النخبة الأميركية وقفت على أبرز الإصلاحات السعودية في ظل رؤية 2030 والفرص الاستثمارية الجديدة
نادي نيويورك ينظم جلسة "فرص اقتصادية جديدة في السعودية"
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة حسان بن مساعد
أذربـيـجـان تـديـن استهداف الحوثيين للمملكة
‏خروج مصابي شظايا صـواريـخ الـحـوثـي
الانقلابيون يتكبدون خسائر كبيرة.. والجيش اليمني يتقدم شمالي صعدة
مقاتلات التحالف تدك مراكز قيادة وآليات حوثية
اتفاق نهائي على إجلاء ثوار ومدنيين من دوما
جيش النظام يُحكم سيطرته على الغوطة
«النضال العربي» تدعو لتوسيع المظاهرات ضد الاحتلال الإيراني

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( ميداليات الدم )، إذ قالت: الأحداث الدامية التي وقعت في غزة وأسقطت عشرات الشهداء ومئات المصابين نتيجة للعنف المفرط من جانب القوات الإسرائيلية إنما هي دليل جديد على تخاذل المجتمع الدولي في الاضطلاع بمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية تحديداً والتي تعتبر الأقدم في التاريخ البشري دون حل.
آلة الحرب والعنف الإسرائيلية لن تقف عند أي حد طالما كانت النتائج معروفة سلفاً، فبيانات الاستهجان ودعوات التهدئة وحتى تلك التي تدعو إلى فتح تحقيق مستقل لتلك الأحداث قوبلت بتهكم من قبل الحكومة الإسرائيلية حيث قال وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان عبر حسابه على تويتر "لا أفهم جوقة المنافقين الذين يريدون لجنة تحقيق"، فالحكومة الإسرائيلية تعتبر المطالبة بفتح تحقيق في الأحداث التي قُتل فيها أبرياء نفاقاً، فمن وجهة نظرها تعتبر أن ما حدث أمر عادي ويمر مرور الكرام دون أي عقوبات ملموسة، بل إن ليبرمان ذاته قال: "قام الجنود الإسرائيليون بما يلزم، أعتقد أن جميع الجنود يستحقون ميدالية".
وواصلت : ميداليات عليها دماء الشهداء، هذا هو المنطق الإسرائيلي الذي يكرّم قتلة الأبرياء، وليس لنا أن نستغرب منطق وزير الحرب الإسرائيلي فهو ذات المنطق الذي قامت (إسرائيل) عليه قبل سبعين عاماً ويزيد، منطق العنف وسفك الدماء دون أي إحساس بالذنب، وما يزيد الطين بلة أن المجتمع الدولي برمته يشارك في تلك الجرائم مشاركة ضمنية عبر عدم إيقاف (إسرائيل) عن تلك الممارسات التي أقل ما يقال عنها أنها لا إنسانية، وموقفه هذا يعطي ضوءًا أخضر لاستمرارها طالما بقي المجرم دون عقاب يردعه أو حتى يحد من تهاونه واستخفافه بأي قرارات من الممكن أن تصدر في حقه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (توطين الصناعات العسكرية ): بقراءة فاحصة لتفاصيل رؤية المملكة 2030، يتبين أن القيادة الرشيدة تسعى حثيثًا من أجل توطين الصناعة بالمملكة، سواء ما تعلق منها بالصناعات العسكرية أو غيرها، في محاولة دؤوبة للتسابق مع الزمن، ونقل المملكة إلى قفزة صناعية نوعية تواكب بها الدول الصناعية الكبرى، وهو سعي يتضح بجلاء من خلال الشراكات المتعددة التي أبرمتها المملكة مع كبريات الدول الصناعية في العالم.
إزاء ذلك، فإن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الحالية إلى الولايات المتحدة، تترجم - حرفيًا - تلك التوجهات والتطلعات الحميدة، فقد رعى سموه يوم أمس الأول حفل توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع شركة بوينج الأمريكية، يتم بمقتضاها توطين 55 بالمائة من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية ونقل دمج الأسلحة على تلك الطائرات وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار داخل المملكة.
وتابعت: وتلك الاتفاقية الطموحة تحقق أهم أجزاء رؤية المملكة 2030 ذات العلاقة الجذرية بتوطين الصناعة، وفقا لشراكات متوالية عقدتها وتعقدها القيادة الرشيدة مع كبريات الدول الصناعية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وفي إطار الزيارة الحالية التي يقوم بها سموه، فإنه بحث مجالات التعاون المختلفة مع شركة «أمازون جيف بيزوس» الأمريكية، لا سيما تلك الخاصة باستثمار الفرص الواعدة وفقا لرؤية المملكة المستقبلية.
من جانب آخر، فقد استعرض سموه المشروعات التنموية المشتركة مع مؤسسة «جيتس» وشركة «مايكروسوفت» حيال التعاون بشأن تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية فيها ودعم التحول الرقمي والابتكار القائم على المعرفة، وفقا لرؤية المملكة ذاتها، وتلك الجوانب كلها تدعم تصميم القيادة الرشيدة على توطين الصناعة والتقنية والوصول إلى مستقبل أفضل وأمثل لمسارات التنمية الشاملة بالمملكة.
وأوضحت : زيارة سموه للولايات المتحدة وغيرها من الزيارات السابقة لعدد من الدول الصناعية الكبرى، تؤكد نجاحات التوجه السليم والصائب نحو إحداث نقلة نوعية حيوية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والصناعية، تواكب وتضاهي بها المملكة دول العالم المتقدمة، وتخطو بها نحو المستقبل المنشود والمأمول؛ تحقيقا لتنمية متصاعدة وشاملة وترجمة لتفاصيل وجزئيات رؤية المملكة 2030.
هي زيارات تضع المملكة في مسارها التقدمي الصحيح، نحو الأخذ بمبادئ اقتصاد جديد، يقوم في أساسه على توطين الصناعة ونقل التقنية والبحث عن مصادر جديدة للدخل، لا علاقة لها بالنفط، وتلك توجهات تترجمها الزيارات المتوالية التي قام ويقوم بها سموه للدول الصناعية الكبرى، فالشراكات المعقودة بين المملكة وتلك الدول سوف تؤدي بالضرورة والنتيجة للوصول إلى تلك الغايات والأهداف الحميدة.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فضح الأيديولوجيا السوداء ) قائلة: لم تتوقف زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأمريكا عند حدودها السياسية والاقتصادية والأمنية والاستثمارية، بل تعدتها إلى تصور متكامل عن رؤيته الفكرية لما يمور به الشرق الأوسط وينشغل به العالم من تحولات وصراعات وتحديات. ومن يتأمل مضمون الحوارات التي أجريت مع سمو ولي العهد سيجد إجابات شافية ودقيقة وصريحة جدا عن أسباب الأزمات وكيفية التعاطي معها، لتجنيب المنطقة والإقليم كل مولدات التوتر ومسببات التحارب.
وتابعت : فالفكر الشمولي التوسعي الذي يتبناه حكم الملالي في طهران، والأيدلوجيا العابرة للقارات التي تؤسس لها جماعة الإخوان المسلمين، هما اللذان يزرعان الفتن ويكرسان للاختراقات من أجل منظومة أفكار يسعى كل طرف من الطرفين لزرعها في قلب شعوب المنطقة. ورغم الاختلاف الظاهري في الجذور الفكرية لكل طرف من الطرفين الإخوان ونظام الملالي، إلا أنهما يتفقان على محاربة الوضع السلمي الذي تتجه إليه المنطقة وتسعى له، ولذلك نجدهما يزرعان أذرعتهما في كل مكان ممكن من أجل مزيد من الخراب والدمار والتشتت.
وختمت : وجاءت أحاديث سمو ولي العهد كاشفة لهذه الأيديولوجيات وفاضحة لنواياها السيئة والشريرة.

 

**