عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 01-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي أمير وولي عهد الكويت في وفاة صباح المحمد
ولي العهد يبحث مع غيتس ورئيسي أمازون ومايكروسوفت فـرص الاستثمـار في المملكـة وفـق رؤيـة 2030
الأمير محمد بن سلمان في سياتل يؤسس لتوطين 50 % في مشروع الصناعات العسكرية
اليمن كان على وشك الانقسام بين الحوثيين والقاعدة لولا تدخلنا في 2015 .. الأمير محمد بن سلمان يدعو المجتمع الدولي لتجنيب المنطقة صراعاً عسكرياً تسببه إيران
ولي العهد لـن يــزور الـعـراق
د. المغلوث: المشروع سيجعل المملكة أكبر مستخدم للطاقة الشمسية في العالم
مشروع الطاقة الشمسية 2030 يوفر 100 ألف وظيفة و40 مليار دولار سنوياً
تدريب بالذخيرة الحية يشارك فيه 22 جيشاً على أراضي المملكة.. اليوم
مناورات «درع الخليج المشترك - 1».. قدرات خارقة ورادعة
اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه نجران
وفاة والدة حسان بن مساعد بن عبدالرحمن
مستشفيات منطقة الرياض تستقبل 1368 حالة أزمة ربو بسبب الغبار
الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية من محور جديد ضد الميليشيات في صعدة
البيت الأبيض: استهداف المملكة بالصواريخ يشكك بالتزام الحوثيين بعملية السلام
موسكو تطلب من لندن سحب ديبلوماسييها
إضراب في الأراضي الفلسطينية بعد ضحايا تظاهرات غزة
مجلس الأمن يفشل في إدانة جريمة «يوم الأرض»

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( توطين التصنيع العسكري )، إذ قالت: يعتقد البعض أن شراء الدول للسلاح ينتهي بتوقيع العقود وتوريد المعدات، في حين أن جميع أنواع الأسلحة خاصة الطائرات يحتاج إلى منظومة متكاملة من الأفراد والأجهزة والمواقع للإدارة والتشغيل والصيانة، وهي جزئية مهمة جداً نظراً لأن استمرار التفوق لأي دولة مرتبط بقدرات التشغيل والإدارة، وهو مطلب يكون أكثر فاعلية عندما تتم الإدارة من قبل أبناء الوطن.
تجربة المملكة في القوات الجوية خاصة في امتلاك وتشغيل وصيانة طائرات (إف 15) أنموذج متفرد على مستوى العالم، فبعد سنوات قليلة أصبحت الصيانة والتشغيل وحتى تصنيع جزء من مكونات تلك الطائرات تتم داخل المملكة، ولا شك أن تجارب الشباب السعودي في هذا المجال باتت معروفة ومن ذلك مناورات العلم الأحمر التي يحقق فيها السعوديون مراكز متقدمة.
أول من أمس رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مدينة سياتل الأميركية توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك يهدف إلى توطين أكثر من 55 % من صيانة وإصلاح الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة، ونقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار داخل المملكة، وهو توجه يأتي امتداداً وتأكيداً لقدرات الشباب السعودي، ذلك أن القدرات البشرية أهم بكثير من المادية.
وتابعت : رؤية المملكة 2030 اهتمت كثيراً بالمتحوى المحلي من التصنيع العسكري، وتأتي اتفاقية سياتل كجزئية مهمة في مشهد هذه الصناعة المهمة، حيث أوضح ولي العهد أن الاتفاقية التي أبرمت بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينغ تأتي تحقيقاً لرؤية 2030، معلناً عن توطين 50 % من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030.
وختمت: رسالتنا هنا إلى الشباب السعودي من الجنسين.. المملكة على أبواب ريادة جديدة في قطاع التصنيع العسكري والصيانة.. وهي فرصة نرى أنها ستكون واعدة، وفضلاً عن النتائج الاقتصادية التي تنعكس على الناتج المحلي فإن فرص التوسع في التوطين في قطاع التصنيع العسكري ستكون كبيرة وعلينا الاستعداد لها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آثار الزيارة وحمولة الصاروخ ): لماذا حركت إيران أصابعها على زناد الحوثيين لتطلق الصاروخ الأخير على الرياض في هذا التوقيت بالذات؟، ولماذا احتفل جماعة حزب الله اللبناني بذلك الزخم الذي نز في إعلامهم وإعلام إيران المستعرب بكل تلك الحفاوة، وأيضا في هذا الوقت بالذات؟.
هذا التوقيت لا يمكن أن يكون محض صدفة، فحديث الجزيرة التي نقلت الصوت الحوثي حتى قبل إطلاق الصاروخ، والضجيج الذي حدث إثره، كل هذا يكشف عن شيء ما، أريد لهذا الصاروخ الأرعن أن يحمله على ظهره، لكنه في واقع الأمر كان أقل من أن يفعل ذلك.
وأوضحت أن هذا الصاروخ جاء بعد أن نجح سمو ولي العهد في زيارته لواشنطن في أن يقض مضاجع الإيرانيين أولا بفتح ملف النووي الذي ظنوا أنه أغلق لصالحهم خلال إدارة أوباما، ثم نجح في الاتفاق مع واشنطن على التصدي للنشاطات العدوانية الإيرانية، ورعايتها للإرهاب، ودفع بعض الميليشيات للتمرد والتنمر على الدول بتمرير السلاح إليها، بمعنى آخر أن تلك الزيارة المكتظة بالنشاط، كانت قد أرسلت جملة من الصواريخ السياسية التي أصابت أهدافها في مقتل، سواء في قلب العاصمة طهران، أو في تلك النقاط التي تدور في فلكها، وتقتات على مائدتها، مما جعلها بأمس الحاجة إلى افتعال أي حدث يصرف الأنظار عن توالي النجاحات لتلك الزيارة، التي طيرت النوم من أعينهم، وأعين أتباعهم، ويعبر عما تجيش به صدورهم من الغليان إزاء تلك الأخبار التي تتلاحق من الأراضي الأمريكية، حاملة لهم أسرابا من قوافل القلق والتوتر، والتي تنذر بحلول الفصل الأخير من مسرحية التغول الإيراني التي استغلت حالة التشظي العربي لتتسلل إلى سياداته دون أي مراعاة لحرمة الجوار.
وبينت : لقد أوجعهم محمد بن سلمان بضرباته المتقنة في مفاصل ملفاتهم، فأرادوا أن يطفئوا بريق زيارته، ولو بمثل هذا الصاروخ الأهوج، أرادوا أن يصرفوا الأنظار عن انكسارات مشروعهم إلى افتعال هذا الحدث الذي يعرفون أنه لن يوقف صخب ليل العاصمة ولو لثانية واحدة، وهي التي تنام ملء جفونها في حفظ الله ثم كفاءة قواتها المسلحة. بل لعله قد أضاف إلى نجاحات سمو ولي العهد في مباحثاته، ما جعل كف يد إيران عن العبث أمرا ملحا؛ لحماية السلم، واستقرار وسيادة الشعوب.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( زيارة ولي العهد ولبنات المستقبل ) قائلة: بعد مرور نحو 11 يوما من بدء زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ظهرت ملامحها في أيامها الأولى بشكل جلي، إذ ركزت على تعميق الشراكات وتقوية التحالف التاريخي بين البلدين، ونقل المعارف والتكنولوجيا والتقنية إلى المملكة.
وتابعت : ورافق زيارة الأمير محمد بن سلمان الممتدة حتى السابع من أبريل، زخم الإصلاحات الكبيرة التي تشهدها السعودية على كافة الأصعدة، وخارطة مستقبل "مملكة الطموحات" المتمثلة في رؤية 2030، ما جذب الاستثمارات وأبرز الفرص الذهبية في بيئة المملكة الجديدة للاستثمار والاقتصاد.
وتوجت لقاءات سياتل ،المحطة الرابعة في زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة، التي تعرف بمدينة الزمرد، مساعي السعودية لتعميق الشراكات وتعزيز المحتوى المحلي وتوطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030 بتوقيع الشراكة الاستراتيجية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة بوينغ التي تهدف إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة، إضافة إلى نقل تقنية دمج سلسلة الإمداد لقطع الغيار داخل المملكة.

 

**