عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 31-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي أمير الكويت وولي عهده في وفاة الشيخ ناصر الصباح
القيادة تهنئ رئيس جمهورية البيرو بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
ولي العهد يرعى تأسيس مشروع الصناعات العسكرية بنسبة توطين 55 %
ولي العهد: على مجلس الأمن تحمل المسؤولية تجاه الانتهاكات الحوثية
الأمير محمد بن سلمان لـ«وول ستريت جورنال»: الإخوان حاضنة للإرهابيين
سلطان بن سلمان: توجيهات خادم الحرمين تؤكّد أهمية متابعة تنفيذ برنامج الوصول الشامل
د. غزاوي: المبتلى في دينه أخطر من المبتلى في بدنه وداؤه أعظم
إمام المسجد النبوي: الأخلاق الحسنة عنوان السعادة
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية بمختلف محافظات اليمن
اليابان وقبرص تدينان استهداف ميليشيا الحوثي للمملكة
«الأئمة الأسترالي» و «اتحاد الإسلامية بنيوزيلاندا» ينددان باستهداف المملكة
«العودة الكبرى» تقض مضاجع الصهاينة
الجيش اليمني يدك مخزن أسلحة وتعزيزات للانقلابيين في صعدة
فرنسا لا تنوي شن عمليات عسكرية خارج إطار التحالف الدولي
الأونوروا: المانحون محجمون عن الدفع
الأحوازيون يواصلون نضالهم ضد الاحتلال الفارسي
أهالي ماهشهر ينظمون وقفة احتجاجية ضد النظام الحاكم

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (حديث الحزم والصراحة)، إذ قالت: جاء حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أمس ليؤكد الالتزام الصارم لدى المملكة في مواجهة الإرهاب وكل ما يسبب زعزعة الأمن والاستقرار العالمي، وعلى وجه الخصوص منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت لذلك كانت مطالبة سموه المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته، ويمارس كافة الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران، بما في ذلك العقوبات، للجمها وتقليص دورها التخريبي في دول الجوار، ما سيؤدي إلى تفادي مواجهة عسكرية في المنطقة.
وأردفت بالقول: ليس الأمر الذي قامت به المملكة العربية السعودية في اليمن، من دعم الشرعية ضمن التحالف العربي، إلا أمرا اضطرت إليه تجنبا لأزمة أكبر على مستوى الإقليم، في ظل السيطرة الإيرانية المباشرة على القرار الحوثي، لجعل اليمن منصة لها في تخريب استقرار دول الجزيرة العربية، وللتحكم في أحد المضائق المائية المهمة على مستوى الاقتصاد العالمي.
ورأت أن التدخل السعودي المدعوم من قرارات الأمم المتحدة جاء ليقوم بدوره الفاعل تجاه السياسات الإيرانية التخريبية، ولتجنيب اليمن الوقوع فريسة الانقسام المذهبي بين إرهابين؛ إرهاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وإرهاب تنظيم القاعدة.
واختتمت بالقول: استطاع التحالف العربي الذي تقوده المملكة أن يحقق كثيرا من أهدافه ولم يبق إلا القليل لاكتمال تطهير اليمن من تدخلات الملالي، وما إطلاق الصواريخ الحوثية باتجاه المملكة -كما وصف الأمير محمد بن سلمان- إلا علامة ضعف، إذ إنهم يريدون أن يفعلوا أقصى ما يستطيعون فعله قبل انهيارهم.

 

وفي موضوع متصل، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بداية النهاية): إجماع دول العالم على الخطر الذي تمثله الصواريخ الإيرانية التي يطلقها الحوثي باتجاه مدننا مستهدفاً المدنيين، يضع تلك الدول أمام مسؤولية اتخاذ قرار حازم يتم تنفيذه على الأرض لوقف تلك الاعتداءات لما لها من تداعيات على الأمن والسلام ليس في منطقتنا وحسب وإنما على دول العالم لما تمثله من انتهاكات للقرارات الأممية في هذا الصدد بمثابة تحدٍ سافر وجب لجمه.
وأضافت أن كلنا يعلم الدور التخريبي الذي تلعبه إيران بهدف جعل الإقليم غير آمن وغير مستقر، ففي ذلك مصلحتها كما تراها، فإيران ترى في الأشلاء والدماء التي تسببت فيها في كل مكان وصلت إليه سبيلاً لمد نفوذها معتمدة مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) حتى لو كانت تلك الوسيلة آلة الحرب التي تنفذ بها مخططاتها عبر أذرعها التخريبية كما في اليمن، فإيران لا تريد أن ينعم الإقليم بالأمن والاستقرار، ففي ذلك هلاك نظامها الذي ينتهج استراتيجية تعتمد على إذكاء روح الطائفية والمذهبية والمظلومية هذا خارجياً، أما داخلياً - وهو لا يقل أهمية - فالاعتماد على مركزية القرار (تحالف مؤسسة ولاية الفقيه ومؤسسة الحرس الثوري) وتغييب كافة المؤسسات المدنية الأخرى، وعدم إشراكها في اتخاذ القرارات التي تهم الشعب الإيراني بل وتحدد اتجاهه، مما أدى إلى اندلاع ثورة داخلية ما زالت قائمة حتى يومنا هذا في ظل محاولات النظام التقليل منها رغم استمرارها وتصاعدها.
واختتمت بالقول: النظام الإيراني بين أزمتين داخلية وخارجية إضافة إلى أزمة الملف النووي الذي يحتمي النظام خلفه مستفيداً من ثغراته، تلك الثغرات ليست مقتصرة على الاتفاق النووي بل تشمل مؤسسة الحكم التي تحاول الظهور بمظهر المتماسك، ولكنه في واقع الأمر يحاول تصدير أزماته إلى الخارج، غير مدرك أن نفس الأزمات التي تم افتعالها بدأت تعود إلى الداخل حيث بداية النهاية.

 

وفي الموضوع ذاته، كتيت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إيران.. الأيادي القذرة والصواريخ العمياء): دأبت طهران على إهداء أتباعها ما تعتقد أنه أفضل منتجاتها العسكرية، وهي تلك الصواريخ البالستية العمياء التي يمتلك منها حزب الله في لبنان الكثير، وتتلقى عصابات الحوثي أيضا هي الأخرى نصيبها منها لترسلها من حين لآخر حسب الوصايا الإيرانية، وعلى غير هدى إلى المدن السعودية، وهي كما هو واضح صواريخ عمياء لا هدف استراتيجي لها سوى الضرب على طريقة خبط عشواء للقول بأنها أصابت السعودية وحسب، لأنها تقنيا ووفقا لخبراء السلاح الجوي أقل من أن تصل إلى أهداف محددة بدقة.
وقالت: سبق وأن تلقى بشار الأسد ربما في العام الثالث من الثورة السورية مساعدة من هذا النوع، وتم تجريب تلك الصواريخ من قبل قواته، بإرسال أحدها إلى حلب إلا أنه ونظرا لطبيعة المعارك وتشابك الخطوط بين المتقاتلين مما جعل ذلك الصاروخ الأرعن يكاد يتسبب في ضرب إحدى فرق الجيش الأسدي، ما جعل تلك الهدية المسمومة خارج حسابات بشار الذي لم يتوان عن استخدام أعتى أنواع السلاح ضد شعبه ابتداء من البراميل المتفجرة، ووصولا إلى السلاح الكيماوي لذلك ظلت صواريخ إيران التي تشبه الطلقة الطائشة على هامش معارك النظام السوري رغم سخاء الإيرانيين في تزويد أعوانهم بها، وبأبخس الأثمان.
وأردفت بالقول: لو أنصتنا قليلا إلى حالة التهليل التي تصدر عمن يستعمل ذات الصواريخ مثل حزب الله اللبناني فور الإعلان عن تصدي قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي لها في سماء العاصمة الرياض، وحالة الهذيان التي توشك أن تعلن شارات النصر العظيم، رغم أنها أول من يعلم يقينا أنها بتقنياتها البدائية ما هي إلا كتل من الحديد ترسل كيفما اتفق حتى وإن سقطت على أي مرفق مدني، لأن الغاية منها هو التهويش لا إصابة أهداف محددة، وهذا ما يجعلها تحتاج فعلا إلى أيادٍ قذرة لا تعمل أي حساب إلى أين ستسقط، المهم أن تدخل سماء الرياض وحسب، وهذا ما يتوفر عند عصابات الحوثي التي تتلمذت على أيدي رعاتها العقائديين من ملالي طهران، وتدربت بمعرفة إرهابيي الحزب الإلهي الذي سبق وأن كشفت بعض التقارير تورطه في تدريب الحوثيين على تلك الأسلحة.
وخلصت إلى القول: لكن ورغم عشوائية هذه الصواريخ، إلا أن تعامل الشارع السعودي معها قد فرغها من رسالتها الوحيدة، وهي محاولة ضرب الهيبة، إلى درجة أنك تكاد تعتقد أنك أمام حفلة ألعاب ضوئية.

 

 

**