عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 30-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية الملك سلمان.. مؤتمر الإعاقة الخامس الأحد القادم
ولي العهد يلتقي كيري وكلينتون ورئيس النادي الاقتصادي في نيويورك
خالد الفيصل: مشروع زمزم امتداد لجهود خادم الحرمين في خدمة ضيوف الرحمن
أمير الرياض يستقبل سفيري البحرين ولبنان ويلتقي محافظ شقراء
وزير الداخلية يدشّن المنصة الإلكترونية للعمل الشرطي
مفتي المملكة: عدوان الميليشيات الحوثية خائب.. وزادنا قوة وثباتًا
الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخاً باليستياً أطلق باتجاه جازان
افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل.. الأحد
القتل تعزيراً لإرهابي أطلق 34 طلقة على دورية أمنية
مركز الملك سلمان يوزع 18 ألف صندوق من التمور في مديريتي الخوخه وحيس
البرلمان العربي يطالب مجلس الأمن بمحاسبة إيران
بلجيكا تدين إطلاق الصواريخ الحوثية على المملكة
قيادات يمنية تدين استهداف الحوثيين للتجمعات السكنية في المملكة
هادي يدعو لتحرك دولي ضد تدخلات إيران
العراق على طريق الديموقراطية
بـ92 % من الأصوات.. فوز كاسح للسيسي.. والنتيجة النهائية الإثنين
إسرائيل تحرض على قتل الفسطينيين.. والجامعة تطالب بحماية دولية
بعد الغلاء والفساد.. أزمة «الماء» تؤجج الانتفاضة في محافظات إيران
الصين: الزعيم الكوري عازم على نزع «النووي»
قمة أميركية - كورية شمالية مرتقبة أواخر مايو
روسيا ستطرد 60 دبلوماسياً أمريكياً وواشنطن تحتفظ بحق الرد
فرنسا تعتقل مشتبهاً بدهس جنود
ماي ترمم الجبهة الداخلية قبل «بريكست»

 

وركزت الصحف على عديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (استدامة الطاقة.. إنجاز للأجيال)، إذ قالت: توجه المملكة نحو الاستثمار في الطاقة الشمسية يؤكد حرص القيادة على بناء اقتصاد قوي للأجيال القادمة، ويؤكد أن عراب رؤية 2030 الأمير محمد بن سلمان يضع أهدافا طويلة الأجل تسهم في تحقيق تنمية مستدامة تخدم استقرار ورخاء الأجيال القادمة، وبالرغم أن مشروعاً من هذا النوع سيكلف مئات الملايين من الدولارات ويستغرق تنفيذ وتحقيق الجدوى منه سنوات عدة، إلا أنه مقابل ذلك سيوفر المليارات ويقدم آلاف الوظائف، إضافة إلى الحد من الاستهلاك المفرط والمكلف للنفط كمصدر لإنتاج الطاقة.
ورأت أن مثل هذا المشروع سيضمن ريادة المملكة في مجال إمدادات الطاقة عالمياً، وسيفرض احترام العالم لرؤيتنا المتقدمة في مجال إنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، وفي كل ما يخدم الوطن ويخلق منافع متبادلة مع منظومة الاقتصاد العالمي.
واختتمت بالقول: بمثل هذه المشاريع الواعدة والطموحة سنعزز وجودنا في مجموعة العشرين وفي صدارة الأمم المنتجة والمساهمة في خدمة الإنسانية.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التيجاءت بعنوان («الفوتسي» وتطوير القطاع المالي):تحتل السوق المالية أهمية كبيرة في دفع عملية التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي، وهي مرآة تعكس ما يمر به الاقتصاد من خطط وتحركات، تتمثل في الجهود التي يقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يسعى لتنويع الاقتصاد وجذب استثمارات أجنبية وخلق فرص العمل انطلاقاً من رؤية المملكة 2030.
ورأت أن صدور قرار "فوتسي راسل" أول من أمس في مراجعتها للعام 2018 لتصنيف أسواق الأسهم الدولية ضم السوق السعودية إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، لم يكن مستغربًا بل هو قرار يؤكد الجهود الكبيرة التي تعمل عليها المملكة، وعلى مختلف القطاعات لتطوير البيئة الاستثمارية، وتسهيل سبل الاستثمار، ورفع جاذبية وكفاءة السوق المالية، وزيادة تنافسيتها إقليمياً ودولياً، وهو توجه يتماشى مع حجم الاقتصاد الوطني، مؤكدةً أن هذه الجهود تترجم العمل الذي يتم حالياً في مختلف القطاعات لتحقيق برامج وأهداف رؤية المملكة 2030، التي اهتمت بتطوير القطاع المالي، حيث خصصت له برنامجاً مستقلاً يستهدف رفع حجم وعمق أسواق رأس المال، وتحسين مكانتها على الصعيد الإقليمي بأن تصبح سوق المال السعودية السوق الرئيسة في الشرق الأوسط، وعلى الصعيد العالمي بأن تصبح السوق السعودية من أهم عشر أسواق عالمية، وأن تكون سوقًا متقدمة وجاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي، بما يمكِّنها من القيام بدور محوري في تنمية الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر دخله.
وخلصت إلى القول: السوق المالية ستكون أمام متغيرات مهمة، فالفوتسي يدير عدة مؤشرات عالمية للأسواق الصاعدة والمتقدمة، التي يعتمد عليها مديرو الصناديق الاستثمارية العالمية لتحديد حجم استثماراتهم في الأسواق، ولذلك ستكون السوق السعودية أحد أهداف المستثمرين العالميين، وهذا سيفرض على السوق السعودية أن تواصل التطوير والتحديث ونيل ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، من حيث الشفافية والحوكمة.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إدانة أممية للإرهاب الحوثي): إدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية بالصواريخ البالستية الإيرانية الصنع، تمثل إدانة صارخة في الوقت ذاته لحكام طهران، الذين استمرأوا تزويد زبانيتهم في اليمن بتلك الصواريخ، التي تستهدف مقدسات المسلمين والمدن السعودية الآمنة المطمئنة، حيث تهدد بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المناطق المدنية بالمملكة، وهو تهديد يمثل خرقًا واضحًا للأعراف والقوانين الدولية.
ورأت أن إطلاق تلك الصواريخ لا يهدد أمن المملكة واستقرارها وسيادتها فحسب، ولكنه يهدد أمن المنطقة برمتها، فالقلق الذي أبداه مجلس الأمن يؤكد أن تلك الهجمات تعد تهديدًا للأمن الوطني السعودي من جانب، وتعد تهديدًا لأمن المنطقة من جانب آخر، ويظن أولئك الأشرار أن تلك الهجمات سوف تمر بسلام، وهم واهمون في ظنهم، فالعالم كله يقف مع المملكة وهي تدافع عن أراضيها وعن الحقوق الشرعية في اليمن.
وأضافت أن المجتمع الدولي مسؤول اليوم قبل أي يوم مضى تحقيقًا لأمن وسلامة المنطقة والعالم، وحفظًا على الأمن والسلم الدوليين، أن يمارس الضغوط المناسبة على إيران؛ لوقف اعتداءاتها على كثير من دول المنطقة ووقف تدخلاتها السافرة في شؤونها، ووقف سباقها المحموم لامتلاك أسلحة الدمار الشامل ووقف مساعداتها اللا محدودة لسائر التنظيمات الإرهابية في العالم وعلى رأسها التنظيم الحوثي الإرهابي في اليمن.
وخلصت إلى القول: إنها إدانات تثبت من جديد سلامة توجهات المملكة وصحتها للوصول إلى تحقيق ما فيه نصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة، ومن ضمنها الانتصار للشرعية اليمنية المنتخبة بمحض إرادة وحرية اليمنيين، ولن يتمكن الحوثيون وأذنابهم في طهران من تحقيق أهدافهم الشريرة من خلال اعتداءاتهم الصاروخية المتلاحقة على المملكة، فالشرعية قادمة إلى اليمن رغم أنوف تلك الطغمة الحاقدة ورغم أنوف من يساندها في طهران.

 

**