عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 29-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الملك خوان كارلوس
صرف مكافأة 2000 دولار للمبتعثين وإلحاق الدارسين على حسابهم بالبعثة التعليمية
ولي العهد: نحرص على الحلول السياسية لأزمات الشرق الأوسط
مشكلات الشرق الأوسط مع أفكار لا تؤمن بمبادئ الأمم المتحدة وتنتهك القوانين والأعراف
ولي العهد يؤكد أهمية تطبيق مبادئ الأمم المتحدة وسيادة القانون
الأمير محمد بن سلمان يوقع مع «صندوق رؤية سوفت بنك» مذكرة تفاهم لإنشاء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم
الأمير محمد بن سلمان يشرف حفل عشاء منتدى الأعمال السعودي - الأميركي
ولي العهد يستعرض مع رئيس «فوتسي» الموضوعات الاقتصادية المتعلقة بالأسواق المالية
الأمير محمد بن سلمان: المملكة ملتزمة بالريادة البيئية والاستدامة
ولي العهد يلتقي 40 مسؤولاً تنفيذيًا في شركات عالمية
ولي العهد يلتقي عدداً من القيادات الدينية في الولايات المتحدة
مختصون: "خطة الطاقة الشمسية 2030" تلبي جزءاً كبيراً من طموحات الـمملكة لتنويع مصادر الطاقة
«أرامكو» تعقد اتفاقيات تعاون تجاري بقيمة عشرة مليارات دولار مع 14 شركة أميركية
مجلس الأمن يدين إطلاق ميليشيا الحوثي صواريخ بالستية على المملكة
منظمات حقوقية: استهداف المدن السعودية انتهاك للقانون الإنساني
علماء شرعيون: صواريخ الحوثيين جريمة تؤكد خطورة المشروع الصفوي
أمير الرياض يدشن حزمة من مشروعات الطرق في الرياض
مبتعثون يعبرون عن امتنانهم بإلحاق الدارسين على حسابهم ضمن برنامج خادم الحرمين
رئيس كوريا الشمالية يتعهد للصين بنزع السلاح النووي
المصريون يصفعون «الإخوان» في الانتخابات
المقاومة الإيرانية تطالب بالتحقيق في جرائم النظام الفاشي

 

وركزت الصحف اهتمامها على الهجمات التي تعرضت له المملكة من قبل ميليشيا الحوثي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان ( مجلس الأمن ومحاسبة إيران )، إذ كتبت: أضحى من الضرورة بمكان في ظل اختراق النظام الايراني الدموي للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية في اختبار لإرادة المجتمع الدولي، أن يتحرك مجلس الأمن لمحاسبة النظام على ما اقترفته أيادي زبانيته الملطخة بدماء الأبرياء من جرائم كبرى بحق الإنسانية، وما تقترفه اليوم من مساندة ودعم لا حدود لهما لسائر التنظيمات الارهابية في العالم، ومن ضمنها التنظيم الحوثي في اليمن، حيث مازالت تمده بالصواريخ البالستية ليشن غاراته بها على مقدسات المسلمين والمدن السعودية الآمنة المطمئنة.
وإزاء ذلك جاءت مطالبة المملكة لمجلس الأمن بمحاسبة حكام طهران لقاء تزويدهم عملاءهم في اليمن بتلك الصواريخ البالستية التي مازال الحوثيون يطلقونها بين حين وحين على أراضي المملكة، في محاولة لكسر إرادة الشعب اليمني من جانب وإرغام الدول العربية المتحالفة مع اليمن لتخليصه من براثن أولئك الطغاة على وقف عملياتها العسكرية المؤيدة من قبل المجتمع الدولي، والمؤيدة من الشرعية اليمنية التي مازال أولئك الحاقدون يقفزون عليها ويحاولون إصابتها في مقتل من جانب آخر.
وأوضحت: دعم الإرهاب هو السمة الظاهرة لحكام طهران سواء من خلال استخدام هذه السمة مع الحوثيين الأشرار أو مع حزب الله الإرهابي أو تنظيم الإخوان المسلمين أو القاعدة أو النصرة، أو غيرهم من شذاذ الآفاق الساعين لتخريب الأرض وتدميرها وإفسادها والعبث بمقدرات أهلها وإشاعة المزيد من الحروب والفتن والقلاقل في ربوعها ومنع سحب السلام والطمأنينة والأمن والاستقرار من التخييم فوق سماوات سكانها.
لا بد أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته لحفظ الأمن والسلم الدوليين بمحاسبة النظام الإيراني، ومنعه من الاستهتار بالقيم والمثل والقرارات الدولية الملزمة، فقد أصبحت تلك المحاسبة ملحة وضرورية في ضوء اطلاق أكثر من مائة صاروخ بالستي إيراني من قبل العصابات الحوثية الجاثمة على صدور اليمنيين على المملكة، ولا بد أن يدرك ذلك النظام يقينا أن المملكة قادرة بفضل الله ثم بفضل ارادة قيادتها الرشيدة على وقف المشروع الايراني وتدمير آلياته وصواريخه، ولن يتمكن من تمرير سياسته الحمقاء في المنطقة بالعدوان مع زبانيته في اليمن على مقدسات المسلمين ومدن المملكة، لتحقيق حلمه الامبراطوري الفارسي على حساب دول المنطقة وعلى حساب أمنها واستقرارها وسيادتها.
وختمت: ستظل المملكة بعون الله وفضله وعنايته حامية بعد حماية الله لمقدسات المسلمين، وستظل قوية وشامخة في وجه أولئك الأشرار من حكام طهران وزبانيتهم في اليمن، وستبقى الأراضي السعودية مطمئنة ومستقرة وآمنة، فقيادتها الرشيدة مصممة على استخدام قبضتها الحديدية ضد كل من يحاول المساس بسيادتها أو خدش حالتها الأمنية التي عرفت بها بين شعوب الأرض وتحولت الى علامة فارقة من علامات استقرارها وسلامتها. وسوف تندحر تلك القوى الظالمة ويرد عدوانها إلى نحور أصحابها لتبقى المملكة رمزا دائما لنصرة الشعوب الإسلامية والعربية والوقوف إلى جانبها في حالات السلم والحرب.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( خائبون وبئس المصير ): لم يعد سرا للعالم أن ميليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني هي عناصر إرهابية انقلابية خاضعة كليا ل "ملالي طهران" وتنفذ أجنداتهم، في محاولة بائسة للسيطرة على المنطقة من خلال بوابة اليمن، التي فطنت لها السعودية باكرا وأغلقت الطريق على مخططاتهم الإجرامية.
الإدانات الدولية الواسعة لإطلاق ميليشيات الحوثي الانقلابية صواريخ باليستية تجاه المدنيين في بعض المدن السعودية، يبرهن على أن ما تفعله هذه العصابات يعد تطورا خطيرا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كالنظام الإيراني، وتعنتا ورفضا للسلام وإرادة المجتمع الدولي بوضع حد للصراع الدائر في اليمن وتقويضا لكل فرص السلام والمساعي الهادفة لتحقيقه.
وتابعت: ولم تفلح محاولات "جزيرة قطر" وأبواق تنظيم الحمدين الإرهابي في تشويه العمل الإنساني الكبير للمملكة لصالح الشعب اليمني الأصيل من خلال رفع قدرات البنية التحتية للموانئ والطرق، وتحسين تدفقات المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والشحنات التجارية وإيصالها لكل أبناء الشعب اليمني.
الحوثيون الذين تغذيهم الدوحة وطهران بالمال والسلاح، يرفضون كل مقترح مهم لحل الأزمة، هم يريدون حربا، وحدهم الخاسرون فيها، وهو بإذن الله خائبون مدحورون.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( قدرتنا في الطاقة ) : إنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030 التي وقع تأسيسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة أول من أمس ليعلن عن حقبة تاريخية للبلاد لا تقل أبداً عن اكتشاف النفط.. ذاك حدث تاريخي سيغير مشهد الطاقة في العالم؛ نظراً لضخامته، وتفرده، فضلاً عن امتلاك المملكة لكل مقومات إنتاج الطاقة الشمسية.. من خلال مدينة شمسية ستكون أكبر من مساحة طوكيو ويمكن مشاهدتها من الفضاء.
بالتأكيد أن استغلال هذا المورد المهم يتعزز دوره على المشهد الدولي بالتزامن مع اكتشافات الغاز في المملكة خاصة في البحر الأحمر مما يسهم بشكل واضح ويدعم إنتاج الألواح الشمسية لهذا المشروع بتكلفة ميسرة، وجودة عالية وهو أمر سيقودنا إلى السيطرة على إنتاج الطاقة الشمسية في العالم.
وواصلت: الاتفاقية التي وقعها ولي العهد لاستغلال هذا المورد الجديد والمتجدد.. يؤسس لشركة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية وإنشاء محطتين شمسيتين بقدرة 3 غيغاواط و 4.2 غيغاواط بحلول العام 2019 والعمل أيضاً على تصنيع وتطوير الألواح الشمسية في المملكة لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ما بين 150 غيغاواط و 200 غيغاواط بحلول 2030، وتأسيس شركات متخصصة للأبحاث وتطوير ألواح الطاقة الشمسية بكميات تجارية وتسويقها محلياً وعالمياً.
المملكة العربية السعودية التي تمتلك نسبة جيدة من المواد الخام لإنتاج الطاقة، سوف تضيف إلى رصيدها الطاقة الشمسية التي تتميز بمستوى عالٍ من الأمان، ومستوى أقل من التلوث، والأهم توفر جميع مكونات تصنيع الألواح الشمسية، وقبل ذلك وبعده توفر المصدر الرئيس وهو الشمس، وكما أشار بيان تأسيس الخطة الجديدة، فإنه من المتوقع أن تساعد هذه الخطة في توفير الطاقة لدول أخرى مما يعزز الدور السعودي في إمداد أسواق العالم بالطاقة وتوفير 100 ألف وظيفة، على الشباب السعودي أن يستعد لمرحلة ما بعد أرامكو إلى شركات الطاقة الجديدة.

 

**