عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يشكر زعماء الدول الشقيقة والصديقة لإدانتهم الاعتداء الحوثي
خادم الحرمين: سنتصدى بحزم لأي محاولات عدائية
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان بوتين في ضحايا حريق المركز التجاري
ولي العهد وغوتيرس يشهدان توقيع اتفاقية أممية سعودية لدعم الأعمال الإنسانية في اليمن
تطوير التعاون وتعميق الشراكة وتوطين التقنية أبرز ملفات جولة ولي العهد
الأمير محمد بن سلمان يقود الجهود لتعزيز مكانة المملكة وتحقيق رؤية 2030
الأمير محمد بن سلمان: صواريخ «الحوثي» محاولة أخيرة يائسة
ولي العهد: أوبك وروسيا تبحثان تعاوناً نفطياً لفترة 20-10 سنة
خالد بن سلمان: إيران تدعم الإرهاب وتاريخها القتل والدمار
ملك البحرين: ندعم إجراءات المملكة لصد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران
رئيس وزراء البحرين: المملكة ستظل شامخة في مساندة أشقائها
الأشرفي: ولي العهد ينشر الصورة الحقيقية للدين الإسلامي المعتدل
شخصيات إسلامية ودولية: هجوم الحوثيين فاجر وللمملكة حق الدفاع
ملك إسبانيا السابق يصل إلى الرياض
«الجزيرة» تزيف قضايا الأمة وتختلق الأكاذيب وتروج لتمزيق الأوطان العربية
«كبار العلماء» تحذّر من قنوات التضليل والفتنة
البحرين تشكو الانتهاكات القطرية إلى منظمة الطيران المدني
غوتيريس لميانمار: أوقفوا التحريض ضد الروهينغا
الانتخابات الرئاسية.. مصر على الطريق الصحيح
أزمة سكريبال.. الأخطر في تاريخ نزاعات التجسس

 

وركزت الصحف اهتمامها على الهجمات التي تعرضت له المملكة من قبل ميليشيا الحوثي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان ( شجب وإدانة وقوة ضاربة )، إذ كتبت: البرقيات التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- من ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية شجبا واستنكارا وإدانة للهجمات الصاروخية التي تعرضت لها مدن المملكة من الطغمة الحوثية الارهابية الفاسدة في اليمن، تؤكد وقوف تلك الدول الى جانب المملكة وهي تتصدى للعدوان الحوثي الغاشم المتكئ على مساعدة النظام الايراني الدموي لأذنابه في اليمن بمدهم بتلك الصواريخ الباليستية لتشن على المقدسات الاسلامية والمدن السعودية الآمنة.
ويبدو واضحا للعيان أن تلك الميليشيات الانقلابية العابثة بأمن واستقرار اليمن وسلامة أهله فقدت رشدها، ويئست تماما من محاولاتها للقفز على ارادة اليمنيين وحريتهم وكرامتهم، والقفز على الشرعية اليمنية المنتخبة من قبل ابناء اليمن الأحرار، فأرادت أن تصب جام غضبها وحقدها على المملكة التي تتزعم القوة العربية الحليفة لتخليص اليمن من براثن أولئك الحاقدين وزبانيتهم في طهران، فقامت باطلاق تلك الصواريخ التي لم تحقق شيئا من أغراضها فأسقطتها قوات الدفاع السعودية الباسلة.
وواصلت: وتلك الهمجية الحوثية لم تكن الأولى من نوعها فقد سبقتها عدة هجمات صاروخية شنت من اليمن صوب مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وغيرها من المدن وسقطت هي الأخرى قبل أن تحقق شيئا من أغراض الحوثيين الدنيئة وأهدافهم الخبيثة، فلدى المملكة من القوة الرادعة بعد قوة الله وعنايته وفضله وارادة قيادتها الرشيدة ما تدافع به عن نفسها ومقدساتها وأراضيها الطاهرة من رجس وعدوان أولئك الحاقدين ومن في قلوبهم مرض ومن يقف وراءهم مساندا ومدافعا.
ويغرق أولئك الطغاة وأذنابهم الى ذقونهم في بؤرة أحلامهم وأوهامهم إن ظنوا أن المملكة قد تغدو لقمة سائغة لهم، فالمملكة حريصة أشد الحرص على امتلاك أحدث الأسلحة للدفاع عن مقدساتها وأراضيها، وهو حرص تترجمه الشراكات التي وقعتها المملكة مع كبريات الدول الصناعية في العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة كما هو الحال مع الزيارة الحالية التي يقوم بها سمو ولي العهد لواشنطن، وسبقتها زيارات مماثلة لعدد من تلك الدول من أجل الحصول على أحدث الأسلحة للدفاع عن المملكة من جانب والعمل على توطين الصناعة بالمملكة بما فيها الصناعة الحربية الدفاعية ثقيلها وخفيفها وفقا لما جاء في تفاصيل وجزئيات رؤية المملكة المستقبلية 2030 من جانب آخر.
وتابعت: فليخسأ أولئك الحاقدون ويعودوا كما عادوا من قبل بعد اطلاقهم صواريخهم الطائشة بخفي حنين، فمقدسات المملكة وأراضيها الطاهرة لها رب يحميها، وقد شرفها بقيادة حكيمة وواعية تدافع عنها وتذود عن أمن واستقرار وسيادة المملكة وتحميها بعد حماية الله من عبث العابثين المارقين كأولئك الانقلابيين في اليمن ومن لف لفهم.

 

بدورها، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي حملت عنوان (محاسبة دولة الشر ): باستمرارها في نهجها العدواني لا يمكن لإيران الخروج من دائرة العزلة التي فرضتها العقلية الحاكمة في طهران منذ هيمنة الفكر الخميني وسيطرة عصابته على القرار ومعه مفاصل الدولة الإيرانية الأمر الذي حولها إلى آلة لإنتاج الشر وتصديره إلى الخارج.
فمنذ وصول الخميني إلى الحكم وحتى يومنا هذا أصبحت إيران الطرف المحرك والعامل المشترك في جميع الأزمات التي مرت على المنطقة بما في ذلك حروب جرّت على دول وشعوب بأكملها ويلات وأزمات إضافة إلى تبنيها خطاباً طائفياً بغيضاً استهدف وحدة دول الجوار ومستقبل وجودها.
كانت التحذيرات من الخطر المتمثل في السلوك الإيراني مبكرة، ومع ذلك تقاعس المجتمع الدولي في التصدي له، الأمر الذي تسبب في وقوع كوارث في العديد من الدول وتحولها إلى ساحات اقتتال شعبي قائم على أسس طائفية لم تعرفها المنطقة قبل ثورة الخميني.
وأوضحت: والحديث عن الدعم الإيراني المطلق للعصابة الحوثية لا يقع تحت دائرة التخمين أو الاستنتاج بقدر ما يمثل حقيقة من المستحيل على ملالي طهران وأذنابهم في اليمن طمسها، خاصة أن المشروع الإيراني عدَّ إسقاط الشرعية اليمنية واستبدالها بالتابع الحوثي محطة مهمة في حلم تصدير الثورة والسعي إلى وضع واحد من أهم المعابر البحرية على مستوى العالم تحت سيطرتها.
طهران التي حاولت كثيراً تهديد أمن المملكة بالتفجيرات ودعم الجماعات الإرهابية بجانب ممارساتها العدوانية المتعددة التي تجاوزت فيها مبادئ القانون الدولي والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول تواصل مساعيها اليائسة من خلال ميليشياتها في اليمن التي وظفتها ودعمتها بالمال والسلاح لتنفيذ أجندتها.
وتابعت: ومن خلال ممارساتها على الأرض وصواريخها الباليستية التي تستهدف المدنيين لا يمكن عدّ إيران طرفاً في أي معادلة سلمية الغاية، وعليه فإن من المهم محاسبتها دولياً على جميع الجرائم التي اقترفتها في حق دول وشعوب المنطقة.
وعلى المجتمع الدولي من خلال مؤسساته الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار العالمي، حيث حان الوقت لأن يكون هناك تحرك على الأرض لردع التمادي الإيراني المهدد لسلامة المدنيين الآمنين.

 

**