عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 27-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين لملك البحرين: سنتصدى بحزم لأي محاولات عدائية
خادم الحرمين يتوج الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية
أمر ملكي: د. عبدالله بافيل مديرًا لجامعة أم القرى
ولي العهد يلتقي عدداً من الرؤساء التنفيذيين وكبرى الشركات الأميركية
لقاءات ولي العهد في أميركا تجذب خبرات واستثمارات عالمية
نائب أمير الرياض يطمئن على مصابي شظايا صواريخ الحوثي
متحدث التحالف: المملكة تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين
محاكمة مواطن تواصل مع المخابرات الإيرانية
عاصفة الحزم.. ثلاث سنوات على كبح التمدد الإيراني
الجامعة العربية: الحوثيون يسعون لزعزعة أمن واستقرار المملكة
منظمات وروابط وأمانات ومجالس الدول العربية والإسلامية تدين الاعتداء الصاروخي الحوثي
دول العالم تدين الاعتداء الحوثي على المملكة
الأزهر يدين إطلاق جماعة الحوثي صواريخ باليستية تجاه المملكة
الإمارات تدين اقتراب مقاتلتين قطريتين من طائرتين مدنيتين تابعتين لها
العراق.. عازم على العودة للحياة
دوما.. الورقة الأخيرة في الغوطة
مخطط إخواني - قطري لإفساد الانتخابات المصرية
بريطانيا تجدد دعمها للتحالف العربي في اليمن
قضية الجاسوس تفجر أزمة روسية- أوروبية- أميركية
رفيقة منفذ اعتداء تريب على قوائم التطرف
16 دولة تطرد دبلوماسيين روساً.. وموسكو: سنرد بالمثل
محاكمة مواطن تواصل مع المخابرات الإيرانية

 

وركزت الصحف اهتمامها على الهجمات التي تعرضت له المملكة من قبل ميليشيا الحوثي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (لا عهد ولا ذمة)، إذ كتبت: يمثل استهداف الميليشيات الإيرانية في اليمن لمدن المملكة بالصواريخ الباليستية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ومؤشراً مهماً على حال اليأس التي وصلت إليها الجماعة الحوثية بعد تلقيها خسائر كبيرة على الأرض لصالح الشرعية اليمنية.
وتابعت: أول من أمس تصدت قوات دفاعنا الجوي لسبعة صواريخ باليستية إيرانية الصنع أطلقت في توقيت واحد باتجاه أربع مدن مستهدفة سكانها المدنيين تزامناً مع زيارة المبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث لليمن والتي تعد الأولى منذ بدء مهامه مطلع الشهر الجاري حيث أعلن فور وصوله إلى صنعاء أن وقف الحرب يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، مشيراً إلى أنه لن يبدأ مهمته من الصفر.
ورأت أن كلمات غريفث وتصريحات مسؤول الشؤون الخارجية في العصابة الحوثية هشام شرف عن استعداد الميليشيات الإيرانية في اليمن للسلام ودعم مساعي الأمم المتحدة للوصول إلى تسوية سياسية سلمية شاملة كانت متزامنة مع إطلاق الصواريخ على مدن المملكة مما يعطي دلالة واضحة أن لا عهد ولا ذمة للحوثيين ومن ورائهم إيران التي كلنا يعرف أنها تستخدمهم كأداة لتنفيذ مخططاتها لا أكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن الحوثيين يعتقدون أن إيران تعاملهم كشركاء إلا أنهم ليسوا أكثر من عملاء خونة باعوا بلادهم بثمن بخس قاصدين رميها في الحضن الإيراني محتمين بها كالمستجير من الرمضاء بالنار.
وخلصت إلى القول: إطلاق الصواريخ على مدن المملكة لن يمر مرور الكرام، فعواقبه أشد بكثير مما يتوقع الحوثيون والإيرانيون أنفسهم، فأمننا خط أحمر من يتجاوزه يلقَ ما لا يسره، والأيام المقبلة حبلى بالأحداث التي تجعل من الحوثيين والإيرانيين من خلفهم يتمنون لو أنهم لم يقوموا بفعلتهم الخسيسة الدنيئة على بلادنا.

 

بدورها، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جملت عنوان (الصواريخ الطائشة والعدوان الآثم): يخطئ الحوثيون في تقدير حساباتهم إن ظنوا أن بإمكان تلك الصواريخ الباليستية التي يُزودون بها من قبل زبانيتهم في طهران والتي أطلقت على بعض المدن السعودية أن تنال من أمن واستقرار وسيادة المملكة، فقد تمكنت الدفاعات الصلبة من إسقاط تلك الصواريخ قبل أن تحقق أغراضها العدوانية على أراضي المملكة المحفوظة بعناية الله ويقظة قيادتها الرشيدة الساهرة على أمن الوطن والمواطنين.
ورأت أن الحوثيين يثبتون من خلال اعتداءاتهم الصاروخية فشلهم الذريع في الصمود أمام قوة الشرعية اليمنية وقوة دول الحلفاء التي مازالت تذيقهم اصنافا من الهزيمة والعار والخزي، ومازالت تكبدهم الخسائر وترغمهم على الانسحاب من العديد من المدن اليمنية، التواقين أهلها الى اعادة الشرعية الى يمنهم السعيد، وسوف تعود باذن الله وبقوة وجأش وعزيمة أبطال اليمن الشرفاء.
وأضافت: لن يتمكن أولئك الطغاة وأعوانهم حكام طهران من النيل من سلامة المملكة وأمنها واستقرارها باطلاقهم تلك الصواريخ، فهي أشبه ما تكون بزوبعة في فنجان، فالاستعدادات جاهزة لإسقاطها، وإرادة اليمنيين الشرفاء مازالت قوية ومصممة على عودة الشرعية الى اليمن ومصممة على دحر أولئك الأشرار ومن يقف خلفهم ويساندهم لارتكاب شرورهم واعتداءاتهم على اليمنيين وعلى المملكة.
واختتمت بالقول:سوف تظل إرادة اليمنيين صامدة في وجه أولئك الأشرار، وستظل الدول الحليفة سندا وعونا لليمنيين لمساعدتهم في التخلص من طغاتهم واعادة الشرعية الى بلادهم، فجولة أولئك الأشرار قصيرة للغاية، وقد بدأت عزيمتهم تخور أمام ضربات الجيش اليمني الحر، وأمام صلابة الدول الحليفة، وسوف تلحق بهم هزيمة نكراء بدأت علاماتها تلوح في الأفق من خلال انسحابهم من معظم المدن والمحافظات اليمنية.

 

من جانبها، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (جرائم الحوثي وملالي إيران): يخطئ الحوثي وإيران التي تحركه كالدمية بأصابعها حين يظنان أن صواريخهما الباليستية ستخيف السعودية والدول المتحالفة معها من أجل إعادة الشرعية والاستقرار لليمن؛ إذ إن السعودية - كما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس - ستتصدى بكل حزم لأية محاولة تستهدف أمنها. وهي قادرة بما يتوافر لها من عدة وعتاد على إحباط أية هجمات عبثية من هذا القبيل الذي شهدناه ليل الأحد/الإثنين. فهي تروع المدنيين وتقتلهم، وهي جريمة حرب ندد بها العالم في كل أرجائه، مشدداً على حق السعودية المشروع في الدفاع عن ترابها الوطني، وسلامة أراضيها وسكانها.
ورأت أن عبثية الصواريخ هذه تأتي لتفضح بدرجة كبيرة مدى محاولات إيران لزعزعة المنطقة، وتهديد الممرات الحيوية للتجارة الدولية. وكل ذلك يحتم على المجتمع الدولي اتخاذ موقف موحد لوقف إيران عند حدها، وتحميلها مسؤولية هذه الهجمات اليائسة.
وخلصت إلى القول: إن للمجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في حمل الأسرة الدولية على احترام القانون الدولي، وعدم الإخلال بالأمن والسلم الدوليين. لقد أضحت إيران بحق محور الشر في العالم بممارساتها الجبانة التي تتستر فيها خلف واجهات عميلة في اليمن، ولبنان، وسورية، والعراق. وهي جرائم حرب مكتملة الأركان. ولا بد من تحرك دولي لوضع حد لهذه التصرفات المقيتة.

 

**