عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 26-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الكونغو
خادم الحرمين يتلقى برقيات استنكار وإدانة من القيادة في الكويت
خادم الحرمين يرعى اليوم حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان في وفاة الشيخ أحمد الصباح
القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنغلاديش بذكرى الاستقلال
ولي العهد يزور جامعات ومراكز صحية وتقنية في بوسطن ويبحث تعميق الشراكة عبر مبادرات وفق رؤية 2030
ولي العهد يستعرض مجالات التعاون وتعميق الشراكة مع رؤساء جامعات وكليات بوسطن
الفيصل يرعى مؤتمر ومعرض مكة لطب الأسنان.. غداً
أمير الشرقية يرعى «يوم المهنة» بجامعة الملك فهد للبترول اليوم
غداً.. افتتاح صحن المطاف بعد تأهيل «زمزم»
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض وتدمر 7 صواريخ بالستية أطلقت باتجاه المملكة
السيسي يمنح قطان وشاح النيل
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في بني ضبيان وصنعاء
البحرين تقضي على الفوضى الإلكترونية
صفعات الشرعية تُخضع الحوثيين
المصريون يختارون رئيسهم
الغوطة المدمرة.. تهجير سكانها مستمر
انتحاريان يهاجمان مسجداً في أفغانستان

 

وواصلت الصحف اهتمامها بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحت عنوان (زيارة ناجحة ومكتسبات واضحة) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: إن زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الجارية للولايات المتحدة، نجحت في إضفاء مشهد مؤثر في مسار العلاقات السعودية الأمريكية، وربما تصويبها لتكون على القدر اللائق بدولتين لهما ثقلهما المتنوع بشكل أو بآخر من جهة، ومن جهة أخرى بما يجب أن يكون متناسبا مع هذا الرصيد الضخم من علاقات تاريخية ومتجذرة.
ورأت أن هذا التلاقي السعودي الأمريكي، يضعنا أمام محطة جديدة من التحركات المشتركة، ربما تغير مسار الأحداث الإقليمية وإعادة التوازن إليها في غضون أشهر قليلة، وفي نفس الوقت تنعكس بجدية على مجريات الطموحات «البينية» لما يهم البلدين والشعبين الصديقين، على أسس تبادل المنافع، وهذا ما نجح الأمير محمد بن سلمان في تثبيته خلال كل جولاته ومناقشاته ولقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين، بدءا من رأس الإدارة الرئيس ترامب، وليس انتهاء بمراكز الثقل السياسي والاقتصادي هناك.
وأردفت بالقول: ولهذا يكون الاهتمام الكبير بجولة ولي العهد في أمريكا ونتائجها المرتقبة والمتوقعة، جزءا مهما من المشهد السعودي الحاضر بقوة، والذي يضفي كثيرا على مسارات العلاقات المشتركة مع أقوى قوة عالمية، وربما ستكون توابعها الإقليمية أكثر إثارة في الأيام المقبلة، خاصة ما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، وأبرزها البيان القطري الأخير والذي يعتبر اعترافا ضمنيا بالتورط مع الكيانات الإرهابية التي طالما أنكرها طويلا، خاصة بعد المقاطعة الرباعية.
واختتمت بالقول: الحديث عن مكتسبات الزيارة يبدو مبكرا، ولكن ثمارها بدأت مرحليا، حتى قبل أن تنتهي، وما يهمنا كسعوديين، أن نحقق رؤانا وإستراتيجياتنا ومصلحة شعبنا في المقام الأول، وقد نجح الأمير محمد بن سلمان في إرساء ذلك بامتياز.

 

من جانبها، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تفرد الزيارة): إن نتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع متفردة حتى في مستوى وتوقيت نجاحها.. نجاح برز سياسياً قبل وصوله البيت الأبيض واجتماعه بالرئيس ترمب. متفردة كذلك بإشرافه المباشر على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة في عدة قطاعات شملت الاستثمار، والدفاع، والبتروكيميائيات، والنفط والغاز، والطاقة، والتعدين، والطيران، والتقنية، والصحة، والتصنيع، مضيفةً أن هذه التفاهمات ستنتج 

 

بدورها، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (المملكة تصنع التاريخ): جاءت إرهاصات النتائج التي حققتها وتحققها زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكبر من كل التوقعات حتى المتفائلة منها، فالمتابع لمسار الزيارة ومحطاتها وحصادها سيجد حصيلة هائلة لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تثمر عنها زيارة واحدة.
ورأت أن هذا ما يؤكد أن الزيارة خُطط لها جيداً لتؤتي ثمارها، فعلى المسار الإستراتيجي نجد أن الزيارة أعادت جسور العلاقات السعودية - الأمريكية، إلى سابق ديدنها، القائم على الشراكة والمصالح المشتركة، وعلى السياق الاقتصادي والمالي، رسمت الزيارة صورة المملكة واقتصادها القوي والطموح جداً في رؤية 2030، أما في المجال الاستثماري، فالزيارة ذهبت إلى أبعد مدى ورسمت صياغة جديدة للمجال الاستثماري في المملكة.
وتابعت: وعلى صعيد الجانب العسكري، نجد أن حصيلة الزيارة جاءت متوافقة مع رؤية سمو ولي العهد في تعزيز قدرات القوات المسلحة السعودية بأفضل التقنيات والقدرات العسكرية الحديثة.
واختتمت بالقول: إن هذه الزيارة ليست محطة تَواصُل الشراكة بين الرياض وواشنطن وحسب، بل عززت موقع المملكة في العالم، باعتبارها قائدة الشرق الأوسط وإحدى الدول الداعمة للسلام والأمن العالميين.

 

**