عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 25-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس اليونان بذكرى الاستقلال
خادم الحرمين وولي عهده يعزيان السيسي في ضحايا الإسكندرية
ولي العهد: العلاقة السعودية - الأميركية قوية.. والتعاون وثيق في مختلف المجالات
الأمير محمد بن سلمان يزور مركز آي بي إم واتسون ومختبر البايو ميكاترونكس
ولي العهد يستعرض مع مسؤولين أميركيين سابقين تطور علاقات الصداقة
زيارة الأمير محمد بن سلمان لأميركا تتويج لجهود المملكة في مواجهة التحديات والأخطار
رئيس الكونغو يصل إلى الرياض
الشورى يشارك في اجتماع اتحاد البرلمان الدولي في جنيف
خطة استراتيجية جديدة لمركز الحوار الوطني
عقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية مرتبطة بجرائم الإنترنت
مصر: قتيلان وجرحى في تفجير الإسكندرية.. والمملكة تدين
انتصارات جديدة تزعزع صفوف الانقلابيين .. الحوثي يهاجم جهود الأمم المتحدة
مشاورات بين الحكومة الليبية والأمم المتحدة
العراق يضرب الإرهاب بيد من حديد
قائمة قطر.. مراوغة لا تُبرّئها من دعم الإرهاب
هلاك 20 إرهابياً في أفغانستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( الزيارة الاستثنائية ) موضحة : تمثل الزيارة الاستثنائية التي يقوم بها رجل استثنائي للولايات المتحدة الأميركية واحدة من أهم المحطات التي مرت بها العلاقات السعودية - الأميركية، خاصة أنها جاءت في توقيت لا يقل عن استثنائية ما تضمنته الزيارة من دلالات تجاوزت مرحلة الرمزية والبروتوكول المعتادة في الزيارات الرسمية.
تعدد المجالات التي تم وسيتم بحثها خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مع صناع القرار السياسي والاقتصادي الأميركي تؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، خاصة أن المملكة بما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي هي الحليف الأهم والموثوق لأميركا، وقبل كل ذلك فإن دائرة مصالح كل من البلدين ورؤيتهما تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية تتسع يوماً بعد يوم مستندة على تاريخ تميز بالثقة المتبادلة بين كلا الطرفين.
وواصلت : المملكة وخلال تاريخها الطويل تسعى إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة مستقرة وآمنة ومزدهرة اقتصادياً، وتعمل جنباً إلى جنب مع الدول الداعية للسلام في هذا الإطار، خاصة في مواجهة المشروع الإيراني القائم على نشر الفوضى والدمار ودعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما يتفق مع السياسة الأميركية التي تدرك ما تمثله طهران من تهديد للأمن والسلم في المنطقة من خلال دعمها لجماعات الإرهاب، مثل حزب الله في لبنان، والحوثي في اليمن ومحاولة فرض واقع جديد على دول الجوار بما فيه مصادرة قرارها السياسي.
واشنطن تدرك أهمية المنطقة كما تدرك حقيقة أن المملكة هي أكثر دولها استقراراً وأكثرها جدية والتزاماً في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، إضافة إلى تعاونها المتواصل مع مختلف دول العالم في هذا المجال، إضافة إلى نجاحها في تشكيل تحالفات إقليمية ودولية للتصدي لهذه الظاهرة.
وبينت : وهنا فإن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات بين الدولتين خاصة أن المستقبل السعودي الذي تشكل رؤية 2030 ملامحه معتمداً على اقتصاد قوي بعيداً عن تقلبات أسعار النفط، وتحقيق الاستفادة القصوى من جميع عوامل النجاح التي تمتلكها البلاد، يضاف إلى ذلك حراك إصلاحي حقيقي بدأ السعوديون في جني ثماره مبكراً، وهو ما يمهد الطريق أمامهم للإبداع والتميز في مختلف المجالات.
ومن خلال رصد ردود الفعل القادمة من واشنطن فإنه يمكن القول إن زيارة سمو ولي العهد قد حققت أهدافها قبل أن تنتهي، وستجني كل من المملكة وأميركا ثمارها قريباً، كما سينعكس ذلك على العديد من الملفات الإقليمية المهمة وعلى رأسها التهديد الإيراني سعياً إلى شرق أوسط خالٍ من الإرهاب وأجواء عدم الاستقرار والتوتر.

 

وقالت صحيفة "اليوم" من جانبها في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الزيارة وإعلام أقاصيص ما قبل النوم ): في الوقت الذي تابع فيه الإعلام الدولي، ولا يزال يتابع معطيات الزيارة التاريخية، التي يقوم بها - حاليًا - صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للولايات المتحدة الأمريكية، ويسلط المزيد من الأضواء عبر اللقاءات والتقارير والتحقيقات على المملكة ومستقبلها الفتي، الذي يقوده بكل جدارات الحيوية هذا الأمير الشاب؛ يظل هنالك من يحاول أن ينفخ في مزامير الضغينة، ليرقص أولئك الذين تختنق صدورهم ربوا بغبار الأوهام والأضاليل، في مسعى بليد للتقليل من أهمية هذه الزيارة، وآثارها الإيجابية على المنطقة والعالم، متوهمين أنهم بتلك الافتراءات إنما يقطعون الطريق على تلك الخطى أو يعيقونها من إتمام البلوغ لأهدافها، بينما هي تمضي في طريقها، لأن من ينصتُ لتلك الأصوات النشاز هم من يجلسون معهم على ذات المائدة، ومن يتكئون في غرف الأخبار لتأليف القصص الساذجة، ودبلجة الفيديوهات علها تنقص شيئا من ذلك الألق الذي تم على مرأى ومسمع أقوى وأعرق وسائل الإعلام العالمية، في عاصمة لا تغيب عنها الشمس إلا لتبرق فيها أضواء فلاشات الإعلام.
وتابعت : كم هو مثير للشفقة أن ينبري إعلام طالما ادعى المهنية والاحترافية ليسوق بضاعته المضروبة عما يجري في واشنطن في تفاصيل هذه الزيارة للجمهور الذي يتابعها على الهواء، حيث تتحول تلك البضاعة إلى أفلام فيديو خاصة بالاستخدام لأغراض الشتائم، والتشفي، ومداواة جروح تلك النفوس المريضة التي كانت تُمني النفس أن تمر هذه الزيارة التي عبأت الفضاء الإعلامي الأمريكي والدولي بتفاصيلها الصغيرة كما لو كانت حدث الساعة، كما مرت زيارات من يقف خلف تلك الحملات، حيث لم يعلم عنها إلا موظفو التشريفات، والجوازات والهجرة، وبعض زوايا في شاشات معتمة.
ليس عليك أن تحاول أن تطفىء الشمس إذا كنت لا تحمل بين يديك ما لا تريد أن يراه أحد، وليس بمقدورك بالتالي أن تجعل من يرى رأي العين أن يقتنع بما تصوره لهم في عدسات إعلامك المصابة بالحول المهني. حكاية سحرة فرعون الذين سحروا أعين الناس ما عادت لتكون فاعلة في حدث هو الآن ملء السمع والبصر، لكن أجمل ما أفصح عنه هذا الإعلام أنه حطم أسطورته بيديه، حينما حاول أن يسرق المشهد من ساحته ليعيد تركيبه كأقاصيص ما قبل النوم في استديوهاته، كما كان يفعل في الحدث العربي قبلئذ.

 

**