عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 24-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي الرئيس الفرنسي في ضحايا الإرهاب
بنس يقيم مأدبة عشاء تكريماً لولي العهد
محمد بن سلمان يلتقي وزير الخزانة الأميركي والمديرة العامة لصندوق النقد
ولي العهد يبحث مع الإدارة الأميركية تطوير شراكات جديدة
الأمير محمد يلتقي شخصيات بارزة في عالم المال الأسبوع المقبل
عرّاب التحول الوطني يعيد رسم صورة المملكة.. ويؤسس لمرحلة الشفافية العربية.. سعودية جديدة في الذهن الغربي
الوفد الإعلامي المرافق لولي العهد يزور كلية الاتصال بالجامعة الأميركية
الجبير: قضايا المنطقة والإرهاب تستحوذ على مباحثات ولي العهد وأميركا
«الأمن السيبراني» و«لوكهيد مارتن» يتفقان على مكافحة الاختراقات
مركز الملك سلمان يوزّع المساعدات الغذائية في المكلا وريف حلب
«حقوق الإنسان» يتبنى مقترحاً سعودياً يدين الانتهاكات في سورية
مطالبات بالتحقيق في التمويل القطري لـ"النهضة"
أولويات بولتون: القضاء على داعش ونظام خامنئي .. عدو طهران.. مستشارٌ للأمن القومي الأميركي
الإرهاب يضرب فرنسا مجدداً
الأمم المتحدة تدين طهران إنسانياً.. وأميركا تعاقبها
«حقوق الإنسان» يعتمد خمسة قرارات تدين إسرائيل

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( تقييد إيران )، إذ قالت: إيران ليست مشكلة، ولكن سياسات النظام الإيراني هي التي جعلت من إيران مشكلة وعنصراً سلبياً في المجتمع الدولي يعتمد سياسة الخراب، ليس في بلده وحسب -حيث يعاني الشعب من الاضطهاد الممنهج على أيدي أجهزة الأمن التي لا ترحم كل من ينتقد النظام- بل في البلدان التي يحاول أن يجعلها تابعة له.
التدخلات في شؤون الدول الأخرى سياسة اتبعها النظام الإيراني لأهداف توسعية على أسس مذهبية، هدفها إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، وهذا أمر واضح للعيان، فتدخل إيران في الشأن العربي هدفه الهدم والتدمير وصولاً إلى التبعية المطلقة، وإلا ما معنى إعلان مسؤوليها الدائم أن أربع عواصم عربية أصبحت رهينة لإيران، والتشدق بذلك؟ هذا يعني أن العواصم الأربع ما هي إلا البداية بالنسبة للنظام الإيراني، وفي مخططاته أن هناك عواصم عربية أخرى ستكون رهينة له، وهذا دليل على الغباء السياسي الذي يمارسه النظام الإيراني، معتقداً أن العرب لقمة سائغة جاهزة للهضم، متناسياً أن الأمة العربية غير قابلة للاحتواء رغم الظروف التي تمر بها، فهي عصية عليه حتى وإن بعضاً من مخططاته تم تنفيذه بتواطؤ أنظمة وميليشيات تابعة له، فهذا لا يعني أبداً أن الوضع قابل للاستمرار، بل هي مرحلة لن تدوم.
وواصلت : العالم كله يعرف أدوار النظام الإيراني وأهدافه واحتماءه بالاتفاق النووي الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء، أو التعديل المتشدد على أقرب تقدير، مما يجعل النظام الإيراني مقيداً في تحركاته، بعيداً عن أذرع الخيانة التابعة له، مما سيفقدها الدعم الذي يقدم لها، وبالتالي عودتها إلى حجمها الطبيعي الذي يجب أن تكون عليه، وكما قال وزير الخارجية عادل الجبير: "على طهران أن تتحمل مسؤولية أفعالها، ومخالفتها لقوانين مجلس الأمن وقراراته".

 

وقالت صحيفة "اليوم" من جانبها في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ولي العهد وقراءة كيمياء السياسة الأمريكية ): علينا أن نعي أن الولايات المتحدة دولة مؤسسات كبرى وعريقة، وأن قراراتها ليست كلها بالضرورة صنيعة البيت الأبيض أو حتى الكونغرس بجناحيه وحسب، وإنما هنالك سلسلة من المفاهيم والحسابات التي تحكم سياسات هذا البلد، الذي يمثل اليوم القطب الأبرز على المستوى الدولي، منها ما هو حسابات اقتصادية، وتجارية صرفة، وإستراتيجيات لوبيات، ومراكز بحوث، وشركات كبرى، ومؤسسات مجتمع مدني، ورأي عام، وما إلى ذلك، وهذا يعني أن من يريد أن يتعامل مع صانع القرار الأمريكي بجدارة، فعليه أن يمد خطوط اتصالاته وتفاهماته مع كل هذه القائمة الطويلة، وأن يشرح لها وجهات نظره وبرامجه بموضوعية، ليؤسس مع هذا البلد العملاق شراكة أكثر عمقا وأكثر متانة.
وبينت أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الرجل الذي يعي تماما هذا المزيج أو المركب الكيميائي للسياسة الأمريكية، لم يكتفِ بأسس تلك العلاقات الإستراتيجية التي ربطت بلاده بالولايات المتحدة على مدى أكثر من ثمانية عقود، ولذلك فهو يدرك بفطنته، وقراءته الذكية للمشهد الأمريكي، أنه في ظل التوجهات الجديدة في المملكة، وفقا لبرامج الرؤية، والحاجة الملحة للشركاء الكبار، أن عليه أن يعيد تمتين وتعميق هذه العلاقة عبر الوصول إلى كل مؤسسات صناعة القرار لشرح برامجه في الرؤية لمستقبل بلاده، ووجهة نظر المملكة حيال قضايا المنطقة والعالم، والأزمات التي باتت كل أزمة تلد أخرى، لهذا أخذ برنامج الزيارة هذا الحيز الكبير، والذي سيغطي مساحة أسبوعين تقريبًا، حيث سيجوب سموه ما يقارب السبع ولايات، يتخللها سلسلة من اللقاءات والمقابلات والندوات لربط جسور التواصل مع كل الجهات المؤثرة في الحياة الأمريكية خدمة للتنمية والاستثمار المتبادل بين البلدين، وأيضا خدمة لقضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتصدي لبرامج إيران الشيطانية، والتي استثمرت ثغرة تواني الإدارة الأمريكية السابقة، ومدت أذرعها إلى الساحة العربية عبثا وأوهاما وأحلاما خلبية، لو لم تقف المملكة في وجه مشروعها التوسعي.
وبناء على هذه الرؤية لسموه، في صياغة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة عبر هذه الساحة العريضة، التي لا شك أنها تتطلب مجهودًا خرافيًا لا يستطيعه إلا من كانت له همة وعزيمة وإرادة سموه الكريم، فإن تصويت الكونغرس ضد مشروع قرار وقف دعم المملكة ودول التحالف في عاصفة الحزم لن يكون آخر ثمار هذه الزيارة الموفقة

 

بدورها، عنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها بعنوان ( إيران.. وساعة الحساب )، إذ كتبت : تتراءى في الأفق السياسي في الأسابيع الأخيرة ملامح مواجهة دولية، خصوصا على الجانب الأمريكي، للتمدد الإيراني ومحاولة طهران الهيمنة على خريطة الشرق الأوسط.
إذ يبدو على السطح حاليا أن ساعة الحقيقة قد اقتربت، فليس ثمة مجال للمخادعة والمراوغة اللتين تجيدهما إيران، وبات الأمر ملحا للملمة الأوضاع الكارثية التي خلفتها مرحلة أوباما، ومنها الاتفاق النووي مع إيران وما ترتب عليه من شعورها بأنه قد تم إعطاؤها الضوء الأخضر لتنفيذ مشاريعها التوسعية على حساب الدول العربية.
واستطردت : فما يحدث الآن في واشنطن من إعادة ترتيب كوادر البيت الأبيض، واستدعاء الصقور كي يكونوا في الواجهة، دليل على التوجه الجازم لوضع حد للانفلات الحاصل في أكثر من ملف، ومنها ملف الشرق الأوسط. لذلك جاء استبدال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أخيرا مستشاره للأمن القومي"إتش آر ماكماستر" بالسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، المعروف بمعارضته الشديدة للاتفاق النووي مع إيران، والذي صرح عدة مرات بأنه لا يريد للنظام الإيراني أن يكمل عامه الأربعين، وماسبق ذلك من إقالة وزير الخارجية ريكس تيرلسون وتعيين مايك بومبيو أحد الصقور المتشددين إزاء إيران بدلا له.
وأوضحت الأمر الذي بجب على إيران أن تضعه في الحسبان، وأن تعلم أن وقت الفلتان من العقاب قد ولى.

 

**