عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 23-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس باكستان بذكرى اليوم الوطني
البيت الأبيض: الرئيس الأميركي وولي العهد بحثا الشأن اليمني والتهديد الحوثي للمنطقة
ترمب متطلع لزيارة خادم الحرمين لأميركا
الأمير محمد يلتقي نواباً أميركيين ورؤساء شركات كبرى
ولي العهد وماتيس يبحثان التعاون العسكري وتعميق الشراكة
الجبير: المملكة وأميركا.. عقودٌ من مكافحة الإرهاب
رئيس «سابراك»: أميركا تتعامل مع المملكة كند
الأنصاري: العلاقات السعودية الأميركية تقوم على الندية وليست التبعية
د. العواد يزور فعالية «الفن والثقافة السعودية المعاصرة» في واشنطن
المجتمع الأميركي يطلع على التنوع الثقافي والتراثي للمملكة.. أضواء التاريخ والفنون السعودية تتوهج في واشنطن
الرئيس الإندونيسي: مسابقة الأمير سلطان ليست حدثاً عادياً
خالد بن سلطان: الإبداع مهم لنشر الاعتدال ونبذ التطرف
المملكة والإمارات تبحثان تعزيز التعاون بقطاع النقل الجوي
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات في حلب والغوطة الشرقية
انتهاء الصراع على السلطة في أفغانستان
بركان إندونيسي ينفث سحباً سامة
لعنة القذافي تحول حياة ساركوزي إلى جحيم

 

واصلت الصحف الصادرة اليوم اهتمامها بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (نحن وأميركا )، إذ قالت: زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأميركية شهدت خلال اليومين الماضيين نشاطاً مكثفاً بدأ بلقائه الرئيس دونالد ترمب، ذلك اللقاء الذي تم التأكيد فيه على العلاقات الاستراتيجية السعودية - الأميركية، وتطويرها بما يتناسب ومصالح البلدين الآنية والمستقبلية، إضافة إلى الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتي يسعى البلدان إلى إيجاد حلول لها بما يتوافق ومصالحهما.
وتابعت : الزيارة ببرنامجها الحافل باللقاءات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية تعطي دفعة قوية لعلاقات هي قائمة على أسس متينة في الأصل، وهنا لن نسرد تاريخ العلاقات الطويل بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية فهو أصبح معلوماً للجميع، ولكننا هنا نؤكد أن العلاقات تعدت علاقات التعاون الطبيعية إلى استراتيجية تشمل كل المجالات التي تعود بالفائدة النوعية المشتركة.
وأضافت : الولايات المتحدة تعي جيداً أن الأدوار غير العادية التي تقوم بها المملكة في حفظ أمن واستقرار العالم العربي، ليس ذلك وحسب، ولكن أيضاً الأدوار غاية في الأهمية التي تلعبها في استقرار الاقتصاد العالمي، ومن خلال مجموعة العشرين التي يشترك البلدان في عضويتها بصفتهما من أكبر عشرين اقتصاداً في العالم، كل تلك العوامل وأكثر تجعل من التنسيق الدائم والمستمر بين قيادتي البلدين يصب في مصالحهما المشتركة، وفي مصلحة دول العالم دون أي مبالغة، فهذا هو الواقع الذي نعرفه جميعاً، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة، فالتنسيق الدائم والمستمر يعطي نتائج أكثر من جيدة، ويحقق الفوائد المرجوة من علاقة تعتبر من أفضل العلاقات بين الدول.

 

وقالت صحيفة "اليوم" من جانبها في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ولي العهد وكسر حاجز الوقت ): حجم اللقاءات والاجتماعات التي يجريها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفريقه مع المسؤولين في الإدارة الأمريكية وكبار القيادات الاقتصادية في واشنطن، والتي تجري على مدار الساعة، يعكس بوضوح المدى الذي أنجزه التنسيق بين البلدين، وحجم الشراكات القائمة منها والجديدة، والتي تعد بالكثير للجانبين على مختلف المستويات، خاصة وقد بات من الواضح أن سمو الأمير الذي عُرف عنه الذهاب إلى أهدافه مباشرة، وعبر أقصر الطرق يريد أن يرى الناس نتائج زيارته، وثمار الشراكات التي أبرمها خلال فترات زمنية قياسية، قد لا تتجاوز الأشهر، وهو الذي سبق وأن قال: «إنه في عجلة من أمره»، وهو حتما يعني أنه يريد أن يتعجل النتائج بمضاعفة الجهود إزاءها، لا أن يستعجلها قبل تمامها، وهذا هو الفرق بين العجلة والاستعجال، لأنه يعرف أن العالم اليوم أصبح يعيش حالة سباق مع الزمن، وبالتالي فلا مكان على هذه الحلبة الصاخبة إلا لمن هيأ ذاته، واستثمر كافة لياقاته الاقتصادية، والاستثمارية، والتجارية، لتحقيق السبق المطلوب، وهو رهان على طاقات هذا البلد وإمكانياته، سواء فيما يتصل بعقوله الشابة، أو ما يتصل ببنيته الاستراتيجية، ووزنه السياسي والاقتصادي إقليميا ودوليا.
وواصلت : لذلك، تبدو برامج الزيارة في تتابعها وزخم ملفاتها، ونوعيتها، وطبيعة مباحثاتها، وكأنها جملة من المفاتيح ليس لمستقبل واحد مضيء، وإنما لمستقبلات متعددة ومضيئة إن جاز التعبير؛ لأنها لا تقتصر على خط واحد، وإنما جاءت لتستوعب كل مستهدفات رؤية المملكة، وتحولاتها، وصورتها التي لم تعد ماثلة في ذهن عرابها وحسب، وإنما أصبحت في واقع الأمر جزءًا من التصور العام لكل مواطن سعودي، خاصة وقد بدأت براعم ربيعها تتشكل على أغصان الخصوبة الواعدة بحول الله.
وتابعت : وإذا كانت دوائر القرار الأمريكية قد تفاعلت مع ذلك النشاط الذي وسم هذه الزيارة، وبادلتها الحماس ذاته، فذلك لأنها وجدت في هذه الشراكات ما يكفي لبناء المزيد من جسور الثقة القائمة أصلا، والتي تجددت عبر هذه الإرادة المتقدة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - لبلاده وأمته، من خلال شخصية سمو ولي العهد، هذه الشخصية الطامحة لكسر حواجز الزمن، وصولا إلى النتائج المنتظرة التي يريدها سموه الكريم لأبناء وطنه وأمته في القريب العاجل.

 

بدورها، عنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها بعنوان ( قطر .. خيبات وخنوع )، إذ كتبت : جاء الإعلان القطري أمس الأول، حول إدراج وزارة الداخلية القطرية عددا من الأفراد والكيانات على قوائم الإرهاب، كنتيجة واقعية للضغوط التي فرضتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب على قطر الضالعة في تمويل العديد من الأنشطة الإرهابية في العالم، ويعد اعترافا ضمنيا باحتضان الدوحة للإرهاب ورعايتها له في أشكاله كافة.
وتابعت : أما قائمة الشخصيات والكيانات المرتبطة بالإرهاب التي أعلنها مركز الاتصال الحكومي في الداخلية القطرية فغالبيتها أسماء معروفة سابقا، والتأخر عن رصدها يعطي دلالات مؤكدة على أن قطر لم تكن ستفرج عن هذه القائمة المحدودة والضئيلة لولا الضغوطات الإقليمية والدولية التي أجبرتها على كشف بعض من هذه الأسماء، وهي بلا شك لاتكفي أمام وجود كم هائل من الأسماء والكيانات الإرهابية التي تمولها قطر وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي والجماعات المسلحة المنتشرة في أرجاء ليبيا وسورية واليمن.

 

**