عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 22-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي الرئيس الأفغاني في ضحايا انفجار كابول
محمد بن سلمان يبعث برقية مواساة للرئيس غني
ولي العهد وأعضاء الكونغرس يشددان على العلاقة الاستراتيجية بين البلدين
ولي العهد وترمب بحثا الأزمة اليمنية والتدخلات الإيرانية
ولي العهد يبحث تطوير التقنية بين المملكة وأمريكا مع رؤساء شركات كبرى
ولي العهد: مهتمون بتطوير المجال العسكري والدفاعي لمواجهة التحديات
الأمير محمد بن سلمان بحث مع كوشنر وبلات خطط السلام
ولي العهد: مواجهة تحديات المنطقة في عين الاعتبار
أمير الرياض يستقبل سفير مالطا
فيصل بن بندر يشيد بقدرات الهلال الأحمر في إسعافات الحشود
فيصل بن سلمان يشيد بجهود ملتقى الأمن الفكري في توعية الشباب
أمير الشرقية يرعى تخريج 488 حافظاً وحافظة
وزير الداخلية يبحث الموضوعات المشتركة مع الأمين العام لـ«الإنتربول»
الجبير: الرؤى متطابقة لمواجهة إيران
المالكي: تعرض مقاتلة التحالف لصاروخ معادٍ واستمرار تنفيذ مهامها بنجاح
الجيش الأميركي يساند التحالف العربي في حرب اليمن
اختتام مناورات «الصداقة 2018»
فلسطين.. مقاومة في وجه الطغيان
العراق يرفض الاعتداءات التركية
اشتباك بين قوات النظام وتركيا شمال حلب
القاهرة: السجن المؤبد والمشدد بحق 24 إرهابياً إخوانياً
26 قتيلاً في تفجير انتحاري بكابول
في إيران.. العمال يحتجون مطالبين برواتبهم ومنع نجاد من السفر
استقالة الرئيس البورمي ورئيس مجلس النواب
موسكو: تسميم الجاسوس اعتداء إرهابي وبريطانيا فشلت في منعه أو تقف وراءه
ترمب متطلع لزيارة خادم الحرمين لأميركا
البيت الأبيض: ترمب وولي العهد بحثا خطر الحوثيين والحرس الثوري

 

واصلت الصحف الصادرة اليوم اهتمامها بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (خطوات ثابتة وواثقة)، إذ قالت: يضع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية، حجر الأساس لكثير من الملفات والموضوعات المشتركة بين البلدين، التي تتخذ أبعاداً سياسية واقتصادية عالية المستوى، إذ تسعى هذه الزيارة أيضاً إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار في المملكة.
وأوضحت أن الزيارة تشتمل على جوانب استثمارية وتكنولوجية كبيرة ستنعكس إيجاباً على مستقبل المملكة، عبر «اقتصاد نيويورك» والساحل الغربي، وهيوستن جنوباً، وبناء التحالفات الإستراتيجية مع أقوى الشركات العالمية الناجحة، وهو ما أكده حديث ولي العهد بأن المملكة أضافت 200 مليار دولار للاستثمار، وبذلك رفعت المبلغ الذي اتفق عليه الجانبان الأمريكي والسعودي إلى 400 مليار دولار أمريكي، في اتفاق تبلغ مدته 10 أعوام، ويتم العمل عليه الآن.
وخلصت إلى القول تتضح أيضاً في زيارة ولي العهد خطواته الثابتة والواثقة لاتخاذ ما هو في مصلحة المملكة بالدرجة الأولى والعالم العربي والإسلامي بالدرجة الثانية، من خلال مقاومة التهديدات الإيرانية وخطرها، خصوصاً أن الإدارة الأمريكية تتفق مع رؤية السعودية في أن طهران مصدر للإرهاب، وداعم للميليشيات الإرهابية، ومصدر قلق كبير يضرب استقرار الشرق الأوسط.

 

من جانبها، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (صداقة وتحالف): بسرعة البرق طوت المملكة والولايات المتحدة مرحلة متذبذبة في التقارب كانت متأثرة بتداعيات 11 سبتمبر، وبما خلفته ولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، من إخفاقات في الملفين السوري والإيراني.
ورأت أن الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب قدما أنموذج صداقة حقيقية منذ أول لقاء جمعهما، وتوطدت عراه بعد ذلك في قمم الرياض، والآن تتوحد الرؤى تجاه التحديات التي تعصف بالشرق الأوسط، وما تمثله إيران من مخاطر تمس أمن واستقرار المنطقة.
وأردفت بالقول: لقد امتد التحالف بين البلدين الصديقين عشرات السنين، وأمام كل أزمة يقفان في خندق واحد من منطلق المصالح وقبل ذلك التوافق في التعاطي مع الأحداث والأزمات، واليوم تم التأكيد بكل إصرار وعزيمة أن هناك أهمية قصوى للأمن والاستقرار وبالتالي مواجهة الإرهاب ومموليه ورعاته.
واختتمت بالقول : ومن خلال زيارة ولي العهد إلى أميركا تتحقق مكاسب مشتركة يلمس آثارها البلدان في الأعوام المقبلة، حيث تتعمق الصداقة وتقوى سواعد الاقتصاد وتتضاعف مسؤولية الحفاظ على استقرار منطقة تتوسط شبكة مصالح عالمية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً.

 

بدورها، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بعنوان (تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية)، إذ كتبت : المحادثات المهمة التي أجراها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع يوم أمس الأول بالبيت الأبيض مع فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة، تجيء لتصب في رافدين أساسيين أولهما العمل على تعزيز العلاقات المتجذرة بين البلدين الصديقين، وثانيهما معالجة العديد من الملفات السياسية الساخنة في المنطقة، لا سيما ما يتعلق منها بالأزمتين السورية واليمنية والتدخل الايراني السافر في شؤون بعض الدول العربية والعمل على مكافحة ظاهرة الارهاب واحتوائها أينما وجدت، وتقليم أظافر الارهابيين وصولا الى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار داخل دول المنطفة وفي كافة ربوع المعمورة.
ورأت أن وجهات النظر السعودية الأمريكية حيال سائر القضايا الشائكة في المنطقة والعالم تكاد تكون متقاربة ومتطابقة، وهو أمر سوف يؤدي بطبيعة الحال الى دراسة الكيفيات الصائبة لحلحلة تلك القضايا والوصول الى تسويتها بطرق عقلانية تفضي الى تحقيق تطلعات الشعبين والبلدين حيال إفشاء السلام في كل مكان، والعمل على نزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة والحد من سباق التسلح النووي ووقف زحف الأخطبوط الإرهابي الى كثير من دول العالم والتخلص منه تماما.

 

**