عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 21-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وأمير الكويت يستعرضان المستجدات الإقليمية
الملك سلمان يهنئ رئيس ناميبيا بذكرى الاستقلال
خادم الحرمين يعرب عن تطلع المملكة لنتائج زيارة ولي العهد لأميركا
مجلس الوزراء يقر تعديلات على لائحة إجازات موظفي الدولة
ولي العهد يهنئ جينجوب
ولي العهد يجري محادثات مع الرئيس الأمريكي
ولي العهد: نعمل على خطة لاستثمار 200 مليار دولار بين المملكة وأميركا
فيصل بن بندر يستقبل وفد لجنة الصداقة البرلمانية البرتغالية
«كبار العلماء» تنوه بدور القيادة في تعزيز الشراكة
بموافقة الملك.. جامعة الإمام تنظم مؤتمر التعريب
القتل تعزيراً لإرهابي استهدف نقاطاً أمنية
القمة العربية في الرياض.. 15 أبريل
الصليب الأحمر يثمن جهود المملكة في خدمة القضايا الإنسانية
العلاقات السودانية - المصرية تسـير فـــي المســـار الصــحــيح
هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيرانية
معارك شرسة تطحن عظام الحوثيين
28 قتيلا حوثيا في تعز
العراق منفتح على جميع الدول الصديقة
استئناف الملاحة الدولية في مطار السليمانية
«داعش» يصفي 39 عاملاً هندياً في العراق
مقتل تونسي مخطوف في الكاميرون
التظاهرات تتواصل في إيران.. ومشاركون يرددون شعارات ضد شقيق زوجة سليماني
ترمب: الحرس الإيراني «جيش عدائي» ويمول الإرهاب
صخب الرصاص يرهق المدارس الأميركية مجدداً
أمريكا تعتقل إيرانيا لمزاعم عن مشاركته في تحايل على العقوبات

 

وركزت الصحف الصادرة اليوم بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (ولي العهد.. وترجمة الوجه السعودي الجديد)، إذ قالت: من الضروري فهم كل هذه المتابعة الإعلامية الكبيرة للزيارة الحالية والمهمة جداً للأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة ولقائه بالرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين، والتي يمكن اعتبارها في سياق التواصل بين البلدين الصديقين، من أجل تحقيق رؤية مشتركة لنزع فتيل الملفات الشائكة التي تلقي بظلالها على المنطقة، وتحتاج لتنسيق على أعلى مستوى لفك خيوطها بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الخليج بالدرجة الأولى، ومن ثم الشرق الأوسط بأكمله.
وأضافت أن المملكة برؤيتها الجديدة تحاول أن تقدم نموذجها «المنفتح» سياسياً في مرحلة التغيير والتحول التي تعيشها إيجابياً في الداخل، مستفيدةً من تصويب حركة التاريخ نحو المستقبل الأفضل، لا الاعتماد على التاريخ وحده كـ«سيرة» ماضية نبني عليها للأمام، وليس العيش في جلبابها فقط، وهذا ما يقدمه نموذج شباب الوطن، محمد بن سلمان، في كل جولاته السابقة وصولاً إلى زيارته للولايات المتحدة، مؤسساً ما يمكن اعتباره المملكة السعودية الرابعة وحامل لوائها الأول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ورأت أن قراءة بسيطة لمجمل حوار الأمير محمد بن سلمان مع قناة CBS الأمريكية قبل أيام، تضعنا أمام هذا «الفكر الجديد» بكل تجلياته الواضحة، وكما وصفته مذيعة اللقاء بـ«إنه جريء وصاحب رؤية» والأهم أن «ما يفعله في السعودية، يمكن أن يغير الشرق الأوسط بأكمله».. وهذا ما يمكن رصده أيضاً حول ملخص حوار سفير المملكة في واشنطن الأمير خالد بن سلمان لقناة CNN من حيث قوة الشخصية والإلمام الشديد والمحددات التي لا لبس فيها ولا غموض.. وتحديداً حول إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب.
واختتمت بالقول : هذا الوجه السعودي الجديد، يكشف لنا أننا أمام مرحلة «وطنية» واعية تقرأ الأحداث جيداً وتستشرف نتائجها وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم دون مواربة أو مجاملة، وما زيارة سمو ولي العهد لواشنطن إلا ترجمة لكل ذلك.

 

من جهتها، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة وأميركا.. الاقتصاد المشترك): تمثل العلاقات الاقتصادية بين الدول، أهمية كبرى فهي المحرك الأساس والرئيس، لكل أشكال العلاقة الناشئة بين دولتين، وتطورها ونموها يعطي صورة أكثر وضوحاً عن ازدهار العلاقات بينهما، كونها تستهدف استثمار طاقات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية المتنوعة، وزيادة دخلهما الحقيقي.
وأضافت أنه من هذا المنطلق سيحظى الجانب الاقتصادي، بأهمية كبرى في زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأميركية إحدى أهم ركائز الاقتصاد العالمي.
ورأت أن المملكة ترتبط مع الولايات المتحدة الأميركية بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية، والبلدان تطورت علاقتهما خلال عقود من الزمن، فهما قوتان اقتصاديتان تجمعهما مجموعة العشرين، والعلاقات بينهما مرشحة للنمو الكبير خاصة مع التوسع الذي يشهده اقتصاد المملكة، إذ إن الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، وهي ثاني أكبر وجهة للصادرات السعودية، كما تعد السوق السعودية وجهة أساسية للصادرات الأميركية.
وخلصت إلى أن زيارة ولي العهد ستدعم العلاقة بين البلدين، وستعمل على تنويعها في أكثر من مجال، وتعزز التنوع في الاقتصاد، بما يؤدي في النهاية إلى توفير الفرص الوظيفية من خلال المشروعات والاستثمارات المشتركة، ونقل التقنية إلى المملكة، والشركات الأميركية متابعة لعملية الإصلاحات المستمرة في المملكة، ودعم القطاع الخاص، وهي إصلاحات تستهدف أيضاً بجانب تسهيل إقامة المشروعات المشتركة، أن تكون المملكة منصة جاذبة للوصول إلى الأسواق الأخرى.

 

بدورها، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (زيارة استثنائية.. ونتائج مفصلية) : في خضم التحركات الدولية والإقليمية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لكسر الجمود الذي يكتنف العديد من الملفات الشائكة في منطقة الشرق الأوسط ، وبعد زيارتين ناجحتين إلى كل من مصر وبريطانيا احتضن البيت الأبيض أمس اللقاء المهم بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، والذي تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الحليفين والسعي إلى تعزيزها في المجالات كافة، فضلا عن عدد من الملفات والقضايا الشائكة في اليمن وسورية وليبيا.
وأردفت بالقول ما من شك في أنه إذا كانت العلاقات الثنائية بين الرياض وواشنطن استحوذت على النصيب الأكبر في المناقشات بين الجانبين السعودي والأمريكي فإن القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات المحيطة بها كان لها أيضًا نصيب مهم وبارز في المباحثات بين ولي العهد وترمب انطلاقًا من موقف المملكة المبدئي والثابت والمستند إلى المبادرة العربية للسلام التي طرحتها الرياض قبل عدة سنوات لإحلال السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط .
واختتمت بالقول إذا كان نظام الملالي الداعم والممول الرئيس للإرهاب في المنطقة والمزعزع الأول للأمن والاستقرار، فإن المباحثات السعودية الأمريكية تطرقت إلى لجم هذا النظام والتصدي له بكل قوة وحزم وهو ما ستظهر نتائجه في القريب العاجل.

 

***