عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 20-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: العلاقات السعودية - الروسية مميزة.. والجميع يسعى لتعزيزها
القيادة تهنئ بوتين بإعادة انتخابه رئيساً
الملك وولي العهد يهنئان الرئيس التونسي بذكرى استقلال بلاده
بتوجيه من الملك.. ولي العهد يلتقي الرئيس الأمريكي اليوم
اجتماع لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية
أمير الرياض يودّع سفير كوريا الجنوبية
وزير الداخلية يبحث مع رئيس الفلبين المستجدات الدولية
خالد بن سلمان: إيران الخطر الأكبر على المنطقة والعالم
الجبير: ولي العهد سيناقش في زيارته لأميركا العديد من الملفات
مركز الملك سلمان للإغاثة يستكمل توزيع 42 ألف سلة غذائية بحجة
الجامعة العربية تدعم الحوار السياسي في ليبيا
مصر والإمارات تؤكدان تمسك «الرباعي العربي» بتنفيذ قطر للمطالب الـ13
الرئيسان المصري والسوداني يؤكدان على التعاون والتشاور
القوات المصرية تشارك في «درع الخليج المشترك - 1»
الجيش المصري يردي 36 إرهابياً في سيناء
هادي يناقش جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار في اليمن
اليمن.. إحلال السلام يرتكز على المرجعيات الثلاث
الاحتلال ينتقم من أسر الشهداء
تقارير عن فوضى وعمليات نهب في عفرين
الجيش الباكستاني يقضي على معاقل الجماعات الإرهابية
الشرطة الإيرانية تطلق الغاز المسيل للدموع على جماهير رياضية رددت شعارات ضد النظام
لولاية رابعة.. بوتين رئيساً لروسيا حتى 2024
اجتماع أميركي كوري ياباني لبحث أزمة بيونغ يانغ
سلسلة تفجيرات ترعب تكساس

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
وتحت عنوان («60 دقيقة» تعمق الإعجاب) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها : قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال ساعة واحدة فقط، ومن خلال أول حوار يجريه مع قناة أمريكية، ملامح شاملة لمستقبل المملكة الفتية وما يحيط ويدور في جنبات المنطقة من أزمات ومتغيرات، وأبهر خلالها الجمهور المتلقي في الداخل والخارج بطرحه المقنن والرسائل التي أوصلها لهم بأسلوبه العفوي المباشر، الذي زاد الإعجاب بشخصيته والطموحات التي يحملها على عاتقه كأهداف يريد تحقيقها عبر رؤية السعودية 2030 من أجل مستقبل زاهر للأجيال القادمة.
وذكرت أن الكثير من المراقبين والمحللين الذين شاهدوا مقابلة ولي العهد مع قناة CBS الأمريكية، التي بثت فجر الأمس ضمن برنامج 60 دقيقة، أجمعوا على أن ولي العهد قدم رسائل جلية ومباشرة للمجتمع السعودي ودول المنطقة المجاورة والمجتمع الدولي، تعبر عن رؤية واضحة وهادفة تجاه جميع الملفات التي تطرق إليها، وتمهد الطريق أمام ما سينجزه خلال الزيارة الرسمية إلى الولايات المتحدة التي تنطلق اليوم، إذ تعد محطة تاريخية بالغة الأهمية مع الحليف الإستراتيجي للمملكة وأحد أهم الشركاء الدوليين في رؤية المملكة المستقبلية.
واختتمت بالقول :كل من شاهد اللقاء بلغته حقيقة واضحة، وهي أن المملكة اليوم هي دولة فتية وغنية بالكوادر الشابة، ويقودها نحو المستقبل رجل قوي وحكيم ولديه طموحات وتطلعات بلا سقف محدود.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (قمة البيت الأبيض)، إذ قالت: لم يكن من باب الصدفة أن يختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرياض لتكون أولى محطات زياراته الخارجية بعد تنصيبه رئيساً، فقد كان ذاك الاختيار له معانيه ودلائله وأولها أن العلاقات السعودية الأميركية علاقات وثيقة والاستراتيجية العنوان الرئيس لها.
ورأت أن قمة اليوم بين سمو ولي العهد والرئيس الأميركي في البيت الأبيض تأتي في إطار التعاون المشترك والتنسيق الدائم بين البلدين، القمة ستناقش العديد من ملفات العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى ملفات تستوجب البحث فيها وصولاً إلى حلول توافقية وأخرى حازمة، فملف مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره وبالأخص داعميه سيكون على طاولة القمة لما يمثله من أهمية قصوى في حفظ أمن واستقرار البلدين والعالم، كما أن الملفات الساخنة في الإقليم سيكون لها نصيب وافر من البحث والنقاش خاصة في سورية واليمن، لاسيما وأن البلدين لهما وجهة نظر مشتركة حيالهما والوصول إلى حلول تؤدي إلى حلحلة المواقف فيهما، الموضوع الأكثر أهمية هو إيران وسياساتها العدوانية التوسعية في دول المنطقة، كما أن الملف النووي الإيراني سيأخذ نصيباً وافراً من المناقشة كونه يمثل تهديداً ليس للإقليم وحسب وإنما لدول العالم، وإدارة الرئيس ترمب لها موقف حازم من هذا الملف الذي تدور حوله نقاشات حول سبل إعادة صياغته بما يتوافق مع المطالب الإقليمية والدولية.
واختتمت بالقول : القمة السعودية الأميركية اليوم غاية في الأهمية في ظل الظرف الإقليمي والدولي، وعطفاً على العلاقات المتينة بين الرياض وواشنطن فإننا نتوقع أن ينتج عنها ما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (حقبة جديدة لعلاقات متجذرة): منذ بداية العلاقات الأمريكية السعودية التي تؤرخ باللقاء التاريخي الذي جمع مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - والرئيس الأمريكي وقتذاك فرانكلين روزفلت والبلدان الصديقان في مختلف العهود يسعيان لتنميتها في كل ميادين ومجالات التعاون لما فيه تحقيق المصالح المشتركة بين الشعبين، وقد تزايد الاهتمام بتطوير تلك العلاقات منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.
وأضافت : زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المرتقبة للولايات المتحدة تؤكد على استمرارية تلك العلاقات وتجذيرها والوصول بها الى حقبة جديدة، لاسيما في ضوء التوقيع على اتفاقيات شراكات عديدة بين البلدين الصديقين في مجالات تعاون مختلفة على رأسها المجالان الاقتصادي والصناعي تحديدا لتتواءم مع تطلعات الرؤية المستقبلية للمملكة 2030.
وأردفت بالقول: الملفات الشائكة لدول المنطقة وعلى رأسها التدخل الايراني السافر في شؤون بعضها والأزمات الدائرة فيها كالأزمة السورية واليمنية ومكافحة الارهاب وغيرها من الأزمات ستكون على رأس المباحثات الهامة التي سوف يجريها سمو ولي العهد مع القيادة الأمريكية، فاستمرار تلك الأزمات يضع دول المنطقة على صفيح ساخن.
وخلصت إلى أن زيارة سمو ولي العهد سوف تؤسس لعلاقات نوعية جديدة بين المملكة والولايات المتحدة من جانب وسوف تؤسس لخطوات حثيثة يمكن عن طريقها الوصول الى حلول عقلانية ومنطقية لأزمات دول المنطقة من جانب آخر وهي أزمات ما زالت تحول دون استتباب الأمن والاستقرار في ربوعها، وما زالت تقف حجرعثرة أمام الرغبة الملحة لنهضة شعوبها وتقدمها.

 

**