عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 17-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقل قطار مكة - المدينة.. قريباً
القيادة تهنئ رئيس أيرلندا بذكرى اليوم الوطني
ولي العهد: المملكة لا تركز على ما يخلق التوتر
أمير المدينة: قطار الحرمين يعكس دور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية ينقل تحيات القيادة لرئيسة سنغافورة
د. المعيقلي: رعاية كبار السن من أعظم القرب إلى الله
إمام المسجد النبوي: فلاح الإنسان في محاسبة نفسه
المملكة مستمرة في دعم الأونروا لتمكينها من أداء مهامها لمساندة اللاجئين الفلسطينيين
المصريون المغتربون يقترعون بكثافة في انتخابات الرئاسة
العراق يرفض التدخلات الخارجية
رئيس البرلمان العربي يُطالب بوقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية
نيران النظام ترافق الفارين من الغوطة
فرنسا تلوح بتدخل مستقل في سورية
جـدار حـدودي بين تايلاند وماليزيـا
كوريا الشمالية تختبـر صبر العالم
أميركا تقف مع المملكة في حرب اليمن
بريطانيا: اغتيال سكريبال بـ«أمر بوتين»
توقيف أميركيتين اعتديتا على مسجد
سلسلة إقالات تطال البيت الأبيض
ربيع إيران يعود بموجة احتجاجات

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (صلابة الموقف السعودي)‘ إذ قالت :لم يدع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أي مجال للشك في صلابة الموقف السعودي ضد الإرهاب والطائفية والتوسع، التي تتجسد بشكل فاضح في السياسات الإيرانية المقيتة والمدمرة والمقوضة للاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضافت إيران التي أعطيت الضوء الأخضر في فترة سابقة للتمدد في المنطقة وفرض أجنداتها الطائفية الإجرامية وتهديم مدن الحضارة العربية وتهجير أهلها، آن للجميع أن يعرف أن بالإمكان الوقوف في وجه مخططاتها، إذ إنها مجرد نمر من ورق، ولا يمكن أن تكون منافساً للسعودية، «فجيشها ليس ضمن أكبر 5 جيوش في العالم الإسلامي. كما أن الاقتصاد السعودي أكبر من الإيراني»، كما قال سمو ولي العهد.
ورأت أن الوصف الذي يليق بالمرشد الإيراني علي خامنئي هو تشبيهه بنازية أدولف هتلر الذي توهم في فترة ما أن باستطاعته أن يسيطر على العالم أجمع، حتى تم التعامل معه في الحرب العالمية الثانية بشكل جذري وإنهاء مشروعه التوسعي.
وأردفت بالقول الأمر الذي يؤكد أن مواجهة هذا النوع من العقليات التسلطية لا يمكن أن يتم إلا بالقوة واتحاد الصفوف وصلابة الموقف، من هنا جاء تشديد سمو ولي العهد على أن إيران إذا قامت بتطوير قنبلة نووية فسوف تقوم السعودية بنفس الشيء في أسرع وقت ممكن.
واختتمت افتتاحيتها بالقول إنه منطق الثقة بالله ثم بالنفس والاعتماد على القوة الذاتية بكل شموخ وعزة، في مواجهة الذين قفزوا على واجهة أحداث المنطقة في غفلة من الزمن.


وفي موضوع متصل، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بين البناء والهدم) : عندما نريد أن نقارن بين المملكة وإيران فإننا لن ندخل في عملية حسابية معقدة من أجل إيجاد الفوارق بيننا وبينهم، فالأمور واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وعادةً لا نقفز وصولاً للاستنتاج، بل إننا نمحص الأمور ونقرأ ما بين السطور حتى يكون حكمنا منطقياً وواقعياً، لكن في هذه الحال وصلنا إلى النتائج كوننا نعرف النظام الإيراني وطريقة تفكيره وأسلوبه في التعامل مع الأحداث.
وأكدت أن النتيجة التي وصلت إليها وهي غير قابلة للدحض أننا نبني وإيران تهدم، نحن نبني مستقبلنا ونعمل من أجله ونسخر له الإمكانات كافة، ونعزز علاقاتنا مع دول العالم من أجل مستقبل أفضل لبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية، ونعمل على أن يكون الإقليم آمناً مستقراً مزدهراً، نبني الإنسان خدمة للأوطان.
وأردفت بالقول في إيران الوضع مختلف كلياً، النظام الإيراني اتخذ من الهدم والتدمير والتخريب منهجاً للتعامل ليس مع الخارج فحسب وإنما مع الداخل أيضاً، الذي يشهد انتفاضة شعبية على النظام الحاكم الذي يقود إيران إلى الهاوية حتى ولو حاول أن يُظهر غير ذلك، فالحقائق ظاهرة للعيان، فالنظام الإيراني أقحم إيران في حروب ومهاترات سياسية لا طائل منها سوى الخراب والدمار على إيران قبل غيرها.
وخلصت إلى القول إن المقارنة ليست في مكانها بيننا وبينهم، فالذي يغرس شجرة ليس كمن يقتلعها.


فيما تناولت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها موضوع (ملفات المنطقة ما بعد خروج تيلرسون)، إذ كتبت : لم تكن الخلافات بين الرئيس الأمريكي ترامب، ووزير خارجيته ريكس تيلرسون تخفى على أعين المتابعين، منذ اليوم الأول لعملهما معا، حيث ظهر ذلك جليًا في الملف النووي الإيراني، والملف الكوري الشمالي، وأزمة قطر، وملفات أخرى عالمية.
ورأت أن خلاف الرئيس ووزير خارجيته ربما أعطى إيران الفرصة للتنمر في المنطقة، والعمل بلا فيزة دخول على مساحة الوطن العربي ابتداء من العراق إلى سوريا ولبنان ومن ثم اليمن، وذلك لفرض واقع تكون هي فيه اللاعب الرئيس، كما استفادت أيضا من استثمار الخلاف الخليجي لتجر حكومة قطر إلى ظلال سياسة تيلرسون، مما فاقم الخلاف مع أشقائها، نتيجة تورم أوهامها، واعتقادها أنها أكبر من واقعها طالما وجدت في تطمينات وزير الخارجية ما يدفعها لأن تتقمص دور القوة العظمى التي تستطيع أن تجبر دول الجوار على تقبل نزواتها، والسكوت عن مغامراتها الطائشة.
واختتمت بالقول: الآن، وبعد خروج الوزير تيلرسون، بات من المؤكد أن الإدارة الأمريكية لم تكن راضية على الأداء في هذه الملفات، وأن ثمة متغيرات جديدة تلوح في الأفق.. فهل يستفيق هؤلاء؟.

 

**