عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 16-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيسة نيبال بإعادة انتخابها
بأمر الملك.. إيداع ملياري دولار في البنك المركزي اليمني
برعاية الملك.. جائزة الملك فيصل تتوج عطاء خمسة علماء الشهر المقبل
محمد بن سلمان يبعث برقية تهنئة لبهانداري
ولي العهد: إيران ليست نداً للمملكة
ولي العهد: سنرد على قنبلة إيران النووية بمثلها
وزير الداخلية ورئيس وزراء ماليزيا يناقشان المستجدات
مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم قافلة مساعدات طبية لوزارة الصحة والسكان اليمنية
محاكمة خلية خططت لاستهداف السجون ومبنى قيادة الدوريات
مجلس الأمن يدين «الحوثيين» بأشد العبارات ويثمن إعلان التحالف العربي لخطة العمليات الإنسانية
صواريخ التحالف تُمطر الحوثيين
حكومة اليمن تدعو المجتمع الدولي إلى وقف تدخل الميليشيات الإيرانية بالعمل الإغاثي
الجيش اليمني يحرر مواقع إستراتيجية من قبضة الانقلابيين شرق صنعاء
أنقاض الموصل تغص بالجثث
فرار جماعي من الغوطة
السيسي: سأقاتل من أجل مصر
الانتفاضة الإيرانية مستمرة والهدف إسقاط نظام الملالي
اللاجئون ينفجرون غضباً في اليونان
طرد مريب يربك البرلمان البريطاني
باريس تدعم رواية لندن بشأن سكريبال.. وموسكو: «جنون كامل»
الرصاص يطال المستشفيات الأميركية

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأنين المحلي والإقليمي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض" بعنوان ( سلاح الردع )، إذ قالت : من حق أي دولة أن تحافظ على أمنها ومكتسباتها طالما لا يكون ذلك على حساب أمن واستقرار الدول الأخرى، وإلا كان ذلك تعدياً وجبت مجابهته بكل الوسائل.
ورأت أن حديث سمو ولي العهد عن أهداف إيران امتلاك قنبلة نووية حديث منطقي له استشهاداته ودلائله، فإيران ما فتئت تحاول تصنيع قنبلة نووية، ورغم الاتفاق النووي مع دول (5+1) إلا أن ذاك الاتفاق فيه من الثغرات ما يسمح لإيران أن يكون لها جانب سري من البرنامج النووي المعلن والمرصود، وهذا أمر محل نقاش ومتابعة من تلك الدول التي وضح انقسامها بشأن كيفية التعامل مع ذلك الملف المشبوه.
وأكدت أن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي حال كان هناك جانب عسكري للبرنامج النووي الإيراني، وهو أمر وارد بنسبة مرتفعة عطفاً على السياسات الإيرانية والنزعة التوسعية التي تنتهجها لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، فمن حقنا أن نمتلك سلاح ردع لمواجهة الأهداف التوسعية الإيرانية التي يجب عدم التهاون بها، فكما قال سمو ولي العهد: "خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه، لم تدرك العديد من الدول في العالم وفي أوروبا إلى أي مدى كان هتلر خطيراً إلى أن حدث ما حدث، لا أريد أن يحدث الأمر نفسه في الشرق الأوسط".
واختتمت بالقول : ذلك تشخيص دقيق للحالة الإيرانية بكل تفاصيلها، فنحن لن ننتظر أن تكمل إيران مخططاتها العدوانية التوسعية حتى نتحرك، بل وجب علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خطر يحدق بنا وبأمننا القومي العربي، والتصدي لإيران ومنعها من تنفيذ مخططها، والوقوف سداً منيعاً أمام تنفيذه.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأيادي السعودية تنقذ اليمن) : بذلت المملكة جهوداً كبيرة في إنقاذ الشعب اليمني من براكين الإرهاب الحوثي الإيراني، واستطاعت خلال السنوات الثلاث الماضية محاصرة وتقويض الجرائم الحوثية في مناطق واسعة من اليمن، والعمل الدؤوب من أجل إغاثة المدنيين، سواء في المناطق المحررة أو في تلك القابعة تحت سيطرة الميليشيات، في حملة إنسانية بلغت 10.4 مليار دولار منذ 2015.
ورأت أنه رغم كل هذه الجهود الجبارة، والدعم الذي تقدمه المملكة للشعب اليمني الشقيق، سواء مباشرة أو عبر منظمات الإغاثة الإنسانية المدرجة في الأمم المتحدة، إلا أن الواقع بيّن أن بعض هذه المنظمات مخترقة من قبل العصابات الحوثية، وسعت لتقديم التقارير الكاذبة والسيناريوهات المختلقة، إضافة إلى نهب المساعدات الإنسانية والإساءة للجهود الإغاثية التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، ولكن الحقائق بالأرقام والتضحيات لا يحجبها غربال التقارير المختلقة والمشبوهة.
وقالت بات الشعب اليمني يدرك جيداً أهمية مواقف المملكة تجاهه على جميع الأصعدة، وعلى رأسها الجهود الإغاثية التي كان من آخرها التبرع السعودي-الإماراتي بمليار ونصف المليار دولار، في إطار خطة الاستجابة الإنسانية الشاملة لعام 2018، وتضاف إليها الوديعة السعودية الأخيرة التي أمر بها الملك سلمان للحفاظ على العملة اليمنية من التدهور وإنعاش الاقتصاد اليمني، ضمن سلسلة جهود المملكة الصادقة في دعم الشعب اليمني، التي لن تتأثر بالتقارير المدعومة من بعض المغرضين الذين انشقوا عن وحدة الصف العربي، ويقفون في صف الخيانة والدسائس وإثارة الفتن، دعماً لأجندات إيران التوسعية ودورها التخريبي في المنطقة.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (إرهاب قطر والأدلة الموثقة): ما كشف عنه باحثون وخبراء قانونيون أمام المنظمات الحقوقية والإعلام الغربي، مؤخرًا، يؤكد من جديد بالأدلة القاطعة والموثقة ضلوع النظام القطري في تمويله ودعمه لظاهرة الإرهاب، وهو ضلوع لم يعد خافيًا على أحد، فهو واضح كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار، مهما حاول النظام بألاعيبه وممارساته السياسية التنصل من احتضانه للإرهابيين وتمويله بالمال والإعلام لسلسلة من التنظيمات الإرهابية في العالم.
ورأت أن انتهاكات قطر لالتزاماتها الدولية حيال المطالبة بوقف دعمها للإرهاب، لا يمثل خرقا واضحا للقوانين والأعراف والمبادئ الأممية فحسب، وإنما هو خرق لحقوق الإنسان المهدرة، وفقا لممارسات النظام القمعية والإجرامية ضد الإنسان من خلال دعم الإرهاب وتمويل الإرهابيين واحتضان بعضهم بالدوحة، ومن تحتضنهم ما زالوا يمارسون نشر بذور الكراهية داخل الدوحة وخارجها، ويؤيدون التطرف الفكري بكل أشكاله وأهدافه الخبيثة.
وخلصت إلى القول : إزاء موقف النظام المتعنت برفضه التوقف عن دعم الإرهاب وتمويله، فلا مناص في هذه الحالة من ممارسة ضغوط دولية عليه، وبدون هذه الممارسة فإن النظام سوف يستمر في غيه، وسوف يستمر في تمويله للأفراد والمنظمات الإرهابية عن سابق إصرار وترصد.

 

**