عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 15-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك ينهي معاناة المبتعثين مع تذبذب سعر الصرف
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير الثقافة والإعلام يفتتح معرض الرياض الدولي للكتاب 2018
عبدالعزيز بن سعود يلتقي مسؤولين ماليزيين
فيصل بن بندر يصلي على والدة سعود بن سلمان بن محمد ويزور مقر العزاء
لا شيء ينقص السعوديين لدخول نادي الدول الصناعية .. السعودية الجديدة.. هكذا تُصنع النهضة الكبرى
أمير المدينة يتسلم الخارطة الاقتصادية لينبع
أمير الرياض يشرف حفل سفارة أستراليا لدى المملكة
المملكة نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للطيران عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
السفير الكويتي يحتفي بالأمير سلطان بن سعد
وفاة خالد بن عبدالله بن مساعد
الدفاع المدني يبدأ تطبيق أنظمة السلامة التجارية في المباني السكنية
لطمات المعارك تنهك الحوثيين
"سكريبال" يجدد عهد الأزمات البريطانية الروسية.. والكرملين يدعو لتحكيم العقل
قطر تئن من وقع صدمة تيلرسون
فكر الإخوان مبني على أسس إرهابية.. وإيران تنظيم مارق كداعش .. وزير الخارجية الأميركي الجديد: طهران أكبر داعم للإرهاب

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( الطاقة الذرية ومباحثات مهمة ) إذ كتبت : مسألتان حيويتان أثيرتا في انعقاد جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية يوم أمس الأول برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تمحورت الأولى في الموافقة على السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية بالمملكة، وتلك موافقة تؤكد الالتزام بتطبيق سائر الأنشطة التطويرية الذرية على الأغراض السلمية، وهو التزام يخدم كافة الأنشطة الاقتصادية المقبلة للمملكة.
ومن شأن هذا الالتزام أن يخدم رؤية المملكة المستقبلية في مختلف مجالات الأنشطة التنموية وميادينها المرسومة لتغيير الوجه الاقتصادي للمملكة الى وجه جديد يتمثل في توطين الصناعة والتقنية والبحث عن قنوات جديدة للدخل لا علاقة لها بالنفط، ومبدأ الشفافية أمر متخذ في مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية تحقيقا لمعايير وضوابط الأمن النووي في المرافق النووية والإشعاعية وفقا لما هو مطبق على نطاق دولي.
وأوضحت أن تلك الشفافية تستهدف الاستغلال الأفضل للموارد الطبيعية الوطنية من الخامات النووية بطريقة تتحقق معها طرائق الاستدامة بتطوير المحتويات المحلية، وسوف تنعكس ايجابيات البرنامج بكل جزئياته وتفاصيله على المشروعات النهضوية التي تمارسها الدولة بما فيها تلك المعتمدة على استغلال الموارد في قطاع الطاقة الذرية، وهو اعتماد يضاف الى استغلال كل الموارد في العمليات التطويرية الاقتصادية المقبلة للمملكة.
أما المسألة الثانية فتتمحور في تأكيد المجلس على أهمية الزيارة التي قام بها سمو ولي العهد الأمين لكل من مصر وبريطانيا، فالزيارتان ركزتا على تطوير وتجذير وتعميق آفاق التعاون بين المملكة وبين البلدين في سائر أوجه التعاون التي سوف تعود على الدول الثلاث بمنافع ومصالح متعددة لاسيما في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا، ويهم المملكة أن تعمق علاقاتها مع سائر دول العالم تحقيقا لمصالحها المشتركة معها.
وواصلت : وقد ركزت الزيارتان كذلك على استعراض المسائل والقضايا على الساحتين الاقليمية والدولية وتوقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الداعمة لعلاقات المملكة التاريخية والمتجذرة بين البلدين، وقد اتضح من محادثات سموه مع قادة البلدين أهمية تعزيز العلاقات القائمة حاليا والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهذا ما حدث أثناء اللقاءات التي جمعت سموه بقادة البلدين وكبار المسؤولين فيهما.

 

وفي موضوع آخر قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تمكين المرأة في الريف ) : تخطت المرأة السعودية حواجز عدة أخيرا ، في مجالات كثيرة أثبتت من خلالها قدرتها على الإبداع والتميز، ومنحها ذلك مزيدا من الثقة في مشاريع وطنية كشقائق للرجال بحصولهن على فرص للمشاركة الفعلية لصناعة مستقبل زاهر لهذه البلاد التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وفق رؤية طموحة لنهضة المملكة على الأصعدة كافة.
بالأمس ، أكدت نائبة وزير العمل الدكتورة تماضر الرماح، في نيويورك خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، أن تجارب السعودية في تمكين المرأة بالريف رائدة ومتطورة، خصوصا أن رؤية 2030 وضعت تنمية مواهب المرأة واستثمار طاقاتها ضمن أولوياتها، إذ تهدف الرؤية لتمكين المرأة السعودية من الحصول على الفرص المناسبة للإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد خصوصا في الريف.
وأوضحت الصحيفة أن خريطة البناء السعودية رسمت خطوطا عريضة لمشاريع التنمية في البلاد، ولم تغفل منح المرأة الفرص العادلة لإثبات وجودها محليا ودوليا، وهو ما تحقق لها وفق رؤية 2030 .

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وعي واستنارة ) : حراك سياسي واجتماعي وثقافي على مدار العام يصطبغ به حضور الرياض، العاصمة الموعودة دوماً بالجمال والمبادرات النوعية والأحداث المهمة التي ترسم أثرها وملامحها على محيطها الإقليمي والدولي. فمن القمم الدولية الأكبر على مستوى العالم مروراً بالمؤتمرات الاقتصادية إلى مهرجان الثقافة والتراث، وأخيراً وليس آخراً معرض الرياض الدولي للكتاب الذي شهدت العاصمة مساء أمس انطلاقته تحت شعار: (الكتاب.. مستقبل التحوّل)، وهو شعار يكتنز بالدلالات العميقة التي تربط في رمزية موحية وعميقة بين الكتاب كأداة وقيمة ثقافية من جهة وبين المستقبل وصناعته من جهة أخرى، وذلك عبر جيل قارئ وشغوف بالمعرفة ومتسلّح بالوعي والرؤية المستنيرة.
هذا الاحتفاء بالكتاب ورعايته من المثقف الأول خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، كل عام ترجمة حقيقية لأهمية الكتاب.
وقالت : كان الافتتاح للمعرض لافتاً ومميزاً، ولا غرو في ذلك فهو ينطلق من قناعة راسخة بأهميته كحدث ثقافي كبير يعكس أهمية الثقافة بشكل عام والكتاب بشكل خاص وفاعلية دورهما في حياة الفرد وصوغ شخصيته والتحكم في سلوكه وإكسابه الشخصية الواعية ذات المعرفة المعمّقة إضافة إلى التربية الجمالية التي يكتسبها من التعاطي معها كفعل إنساني ووجودي خلاق. فالثقافة تتجاوز المعنى السائد الذي ينظر لها على أنها ترف فكري أو مجرد مظهرية يحاول البعض التمظهر بها، بل إنها باتت أداة أساسية لصوغ الهوية الاجتماعية وتشكيلها، فمنها يتحدّد أفق الفرد الوجودي وتوجهاته ومرجعياته العامة كما أنها تشكّل أداة تكيّف هذا الفرد بمجتمعه وتحدد إطاره وممارسة المجتمع لوظائفه.
وتابعت : ولعل الحضور الكثيف الذي شهدته انطلاقة المعرض بمشاركة دور النشر التي تجاوز عددها 525 دار نشر من 27 دولة يؤكد أهمية هذه النظرة للكتاب سيما وأنّ قرننا الحالي شهد فورة معلوماتية مذهلة انهارت معها الحدود المكانية والزمانية بسبب تكنولوجيا المعلومات التي تقود البشرية راهناً في مغامرة غير مسبوقة ولا محدودة الأفق، الأمر الذي يستدعي معه إيلاء الثقافة والكتاب الاهتمام الذي يوازي أهميتهما، والتحدي الكبير الذي يواجهه الفرد والمجتمع في عصر المعلوماتية والتدفق المنهمر للذخائر المعرفية الواسعة.

 

**