عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 14-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء يرحب بنتائج زيارة ولي العهد إلى مصر وبريطانيا: ستعزز أواصر التعاون المشترك
المملكة تقر السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية
القيادة تعزي رئيسي بنغلاديش ونيبال
ولي العهد استعاد هيبة الأمة وحطّم الحلم الفارسي
وزير الداخلية يصل ماليزيا
وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية في واشنطن
د.العيسى يزور مدرسة أيتام التسونامي ويلتقي منسوبيها وأطفالها
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يشارك اليابانيين ذكرى التسونامي.. واليـابــانيـون يـثـمنــون مشــاركة الـعـــالم الإســـلامي لذكـــرى الفــاجـعــة
عباسي: زيارة آل طالب تعزز ترابط المملكة وباكستان
المملكة تدين محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة
المملكة تميزت في صناعة البتروكيمياويات وتملك مقومات النجاح
التصنيع العسكري مطلب وطني للحفاظ على الأمن والمكتسبات
رئيس الوزراء اللبناني يستقبل القائم بالأعمال في سفارة المملكة
تحول مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية إلى معهد دولي
مركز الملك سلمان يقدم 800 طن تموراً و18 ألف سلة غذائية لليمن
ترحيب سعودي بجهود لجنة التحقيق الدولية بشأن انتهاكات النظام السوري للقانون الدولي
العراق: إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية
ستة قتلى في هجوم إرهابي بعدن والشرعية تحرر مواقع في البيضاء
روسيا تهدد بالرد على الهجوم الأميركي المرتقب .. سورية تحترق.. من الشمال إلى الجنوب
امرأة على رأس الاستخبارات للمرة الأولى .. العقدة الكورية الإيرانية تطيح بتيلرسون
ترمب يقيل وكيل وزارة الخارجية بعد تغريـدة عن إقالة تيلـرسـون

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( المملكة.. وأكاذيب الإعلام «المفخخ» ) إذ كتبت : الحرب الإعلامية القذرة، التي تتعرض لها المملكة وشقيقتاها الإمارات والبحرين، من بعض «خَدَم» العقلية الفارسية في المنطقة تكشف عن حجم الحقد الكبير الذي يعشش في أذهان من تعودوا أن يكونوا أتباعاً ورهائن لأجندة الهيمنة، وسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا أذرعاً عميلة تخدم المشروع الطائفي المقيت، صفوياً كان أم «إخوانياً».
وإذا كانت فلسفة الإعلام الدعائي من أيام الألماني جوبلز قبيل الحرب العالمية الثانية، تقوم على نظرية أن «الأكاذيب الكبيرة تنطلق من حقائق صغيرة» فإن الأذرع الإعلامية وميليشيات كتائبها الإليكترونية الممولة من بعض دول الجيران، فاقت أساتذتها النازيين، وتفوقت عليهم، ليس عبر استهداف واضح، ولكن من خلال أكاذيب رخيصة ثبت مدى خستها، تلعب نفس اللعبة التي مارستها خلال مرحلة الخراب العربي عام 2011 وما بعدها، وتقوم على تغييب العقول وتسطيحها وبث شعارات الفرقة والصراع وهدم الأوطان وضرب اللحمة الشعبية عربياً في العديد من الدول.
وتابعت :الدعاية القطرية مثلاً، نموذج واضح لهذا المسار التغييبي المنتفخ، الذي لا يريد الاعتراف بالواقع، ويعيش نفس الوهم الإيراني الحالم بالامبراطورية الفارسية التي تجاوزها الزمن، لذا قدم قناته الإعلامية كنموذج للإعلام الحر، بينما هو في حقيقته إعلام «شعبوي» ينفخ في كير تقسيم المنطقة وتأجيج الصراعات فيها من أجل مشروعه الذي ينفذه بالوكالة نيابة عن أجهزة مخابرات غربية وإسرائيلية بالتحديد.
وقالت : وإذا كان الهدم أسلوباً إيرانياً معتاداً، شاهدناه ودفعنا ثمنه في العراق ولبنان واليمن مثلاً عدا بعض «خَدَمها» في دولنا الخليجية، فإن التقسيم والفرقة مخطط قطري يرعى حركات وتيارات خارجة عن الدولة الوطنية، كما عانت منه مصر وليبيا أيضاً، لذا نجد أن إيران قدمت جمهوريتها الطائفية كـ«مشروع إسلامي» حرصت على تصديره لكل دول المنطقة وربما العالم عبر ميليشياتها حزب الله، والحوثيين، فيما قدمت قطر خلافتها الإخوانية، كـ«هوية إسلامية» أيضاً شاركتها فيه دول إقليمية غير عربية طمعاً باستعادة الخلافة المزعومة، تحتضن قادته وتمولهم وتدعمهم معنوياً وسياسياً وإعلامياً.. وهنا نجد أن «الإرهاب» القطري الذي تصدت له دول المقاطعة الرباعية، لا يقل خطورة عن «الإرهاب» الإيراني الذي يتصدى له العالم.
وختمت : لذا، كان هذا النوع من حروب الجيل الرابع المفخخة والتي تزرع ألغامها يميناً ويساراً في محاولة لتسويق أجندتها العبثية في المنطقة بلا كلل أو ملل، وبدلاً من أن يكذبوا ويكذبوا حتى يصدقهم الناس، لا يزالون يكذبون ويكذبون حتى صدقوا أنفسهم، ولأنهم لا يريدون أن يفيقوا من أوهامهم وانتفاخاتهم المزعومة، ها هم يدورون الآن، وفي غيّهم يعمهون.

 

وفي موضوع آخر قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تغييرات ترمب ومستقبل المنطقة ): تشكل التغييرات في الإدارة الأمريكية أمس أهمية كبيرة في ظل تحديات كبيرة تهدد مصالح أمريكا في المنطقة والعالم وتفرض عليها مزيدا من التحرك الدبلوماسي لمواجهة الأخطار المحدقة وخصوصًا القادمة من إيران.
فالخطوط العريضة لسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط تتمثل بتطبيق الوعود التي أعلنها ترمب في حملته الانتخابية والتي تتمثل بالقضاء على داعش والجماعات الإرهابية ومواجهة الحظر الذي تشكله إيران والتي قد لا تُعد خطرا لأمريكا فحسب، بل و على أوروبا، ولذا فإن القرارات الأخيرة كانت بمثابة إصلاحات في السياسة الأمريكية الخارجية بما يؤدي إلى تحقيق الاستراتيجية العامة لسياسة البيت الأبيض والمتمثلة في بناء هيكل جديد لملف الأمن في الشرق الأوسط.
وأوضحت : وإيجاد تغييرات جذرية في السياسة الأمريكية باتجاه إيران يعد أمرا بالغ الأهمية في المرحلة القادمة ويتسق مع التطورات المستمرة التي تقوم بها الميليشيات الموالية لنظام الملالي في اليمن وسورية والعراق ولبنان.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مستقبل الطاقة ) :أنه ضمن الحراك غير العادي الذي يحدث في بلادنا من خلال تنفيذ رؤية 2030 والتقليل من الاعتماد على النفط كطاقة رئيسية كان لابد من التوجه نحو الطاقات البديلة كالطاقتين الشمسية والنووية التي تتوافر لدينا أساسيات استخدامهما، مجلس الوزراء في جلسته يوم أمس وافق على (السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية) التي احتوت على بنود تنظم طبيعة التعامل مع الطاقة الذرية وفق التشريعات والمعاهدات والاتفاقات الدولية مع الحرص التام على مبدأ الشفافية، وتحقيق معايير الأمن النووي.
الطاقة النووية تتميّز بعدّة ميّزات منها: سهولة توفّر المواد المستخدمة في المفاعلات النّوويّة، كما أنّ المفاعلات النّوويّة لا تحتاج إلى مساحةٍ كبيرة كحال مشروعات توليد الطّاقة الشّمسيّة أو طاقة الرّياح، كما أنّ الطّاقة النّووية التي يتمّ إنتاجها من طنٍ واحد من اليورانيوم تعادل ملايين الأضعاف من الطّاقة التي تنتج من قبل النّفط أو الفحم، كما لا تسبّب الطّاقة النّوويّة انبعاث المواد المضرّة بالبيئة مثل ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت التي تنتج عن احتراق النّفط والفحم وما يسبّبه ذلك من مشاكل الاحتباس الحراري والمطر الحمضي وغير ذلك.
وواصلت : مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المعنية بتنفيذ تلك السياسة الوطنية الذرية، وتعمل على اقتراح سياسة وطنية للطاقة الذرية والمتجددة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية اللازمة لها، إضافة إلى إنشاء وإدارة المشروعات لتحقيق أغراضها المستقلة أو مع الجهات ذات العلاقة بالداخل والخارج، علاوة على إنشاء مشروعات لتوليد الكهرباء من الطاقة الذرية والمتجددة وبناء مراكز للأبحاث والتطوير، وتعمل على إدخال مصادر جديدة للطاقة؛ للمساهمة في التنمية المستدامة، وتكوين قطاع اقتصادي فعَّال، وستعمل المدينة على تصدير المكونات التي ستقوم بإنتاجها إلى الخارج وتصدير الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية، وستعمل أيضا على الاستعانة بالخبرات العالمية لتحقيق أهدافها التي من شأنها جعل المملكة مركزاً عالمياً في مجال الطاقة الذرية والمتجددة.
وتكمن خطط المدينة في بناء 9500 ميغاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الجيوحرارية، وتحويل النفايات إلى طاقة خلال الثماني سنوات المقبلة، ويتم توزيع السعات المستهدفة على التقنيات المختلفة تبعاً للخيارات التقنية والاقتصادية والبيئية الملائمة في المملكة، فضلا عن بناء أربعة مفاعلات ذرية يتم ربط أولها بالشبكة الكهربائية بحلول عام 1447هـ.
دخول المملكة إلى عالم الطاقة النووية سيعود بالنفع على الوطن والمواطن والاقتصاد والبيئة بصفة عامة كونه يساهم في توفير الطاقة النظيفة بأسعار أقل، ودول العالم خاصة المتقدمة منها تعتمد الطاقة النووية كمصدر مهم جدا في صناعاتها المتقدمة كونها أحد مصادر الطاقة المهمة مستقبلاً.

 

**