عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 10-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد ووزير الدفاع البريطاني يستعرضان التعاون الإستراتيجي وجهود محاربة الإرهاب.
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية البريطاني.
صدور بيان مشترك للمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
متظاهرون إيرانيون يقتحمون مقر السفارة الإيرانية في لندن.
«الفايننشال البريطانية»: محمد بن سلمان قيادي متمكن ومن الحكمة الإصغاء إليه.
حكومة اليمن تستنكر اختطاف موظفين تابعين للأمم المتحدة بصنعاء.
سعود القحطاني يفند أكاذيب «مهندس الفوضى».
ترمب والرئيس الصيني يؤيدان إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية.
الوفد الإعلامي المرافق لتغطية زيارة ولي العهد يزور الـ«bbc» و«بلومبيرج»
الهيئة العامة للاستثمار تمنح تراخيص لعشر شركات بريطانية.
ملك البحرين: قطر دولة مؤيدة للتخريب والتآمر.
شكوى جديدة في الأمم المتحدة لقبيلة الغفران ضد النظام القطري.
الجيش اليمني يسيطر على مواقع إستراتيجية قرب صنعاء.
الغوطة الشرقية.. غارات تسبق دخول المساعدات.
ندوة أممية: إيران تمول 60 ميليشيا لتدمير الدول العربية.
لقاء تاريخي بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية.
قرقاش: ثقل السعودية كان بارزاً في زيارة محمد بن سلمان إلى بريطانيا.

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( الرياض والقاهرة ولندن وبناء الجسور العابرة للأحلام ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : من الواضح أن هنالك جملة من الرسائل الضمنية، أفصحت عنها زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى جمهورية مصر العربية مطلع الأسبوع الماضي، ومباحثاته مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمسؤولين المصريين في كافة الملفات، ابتداء من ملف القمة العربية التي من المزمع انعقادها في الرياض في العشرين من مارس الجاري، ثم لقاءاته بشيخ الأزهر، والبابا تواضروس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وزيارة أكاديمية الشباب، ودار الأوبرا، وفعاليات مسك المصاحبة للزيارة، وغيرها من النشاطات التي اكتظ بها برنامج الزيارة على مدى أيامها الثلاثة.
وأضافت: حيث كشفت تلك الرسائل، في المقام الأول، حجم التفاهم والتنسيق بين البلدين الشقيقين، واللذين يمثلان اليوم جناحي الأمة في مواجهاتها لتصحيح الجسد العربي، ومداواة جراحه النازفة. وكذلك بعثت برسائل الاطمئنان للمواطن العربي على أنه طالما بقي قلب هذه الأمة متعافيا فإن كل هذه الأحداث الجسام التي تمر بها بعض أقطارها مصيرها للحل، وزوال الغمة بفعل تضافر الجهود، والتنسيق المشترك.
وتابعت: كما وجهت من جانب آخر رسائل مماثلة إلى تلك القوى الإقليمية التي تعبث بأمن المنطقة، وتنتهك سيادة بعضها، والتي ظلت تمني النفس بفتور العلاقات بين هذين البلدين بالذات، وتعمل جاهدة -عبر إعلامها- لاختلاق القصص والأكاذيب في محاولات يائسة لضرب هذه العلاقة القوية بين المملكة ومصر؛ لأنها تدرك أن تحويل البحر الأحمر إلى محيط للخلافات هو المدخل الحقيقي لضرب سر صمود هذه الأمة، لكن فات على هؤلاء أن قيادات البلدين بجيناتها العروبية لن تكتفي بمد جسر سلمان عبر هذا البحر، ولا بتأليف «نيوم» الحلم من أراضيهما مع الأردن الشقيق، وإنما ستجعل من هذا البحر الذي يفصلهما جغرافيا جدولا لعلاقات الود والصفاء واتحاد المواقف.
وخلصت: لعل مما يضيف على أهمية هذه الزيارة للقاهرة، أنها جاءت قبيل زيارة سموه الكريم إلى العاصمة البريطانية لندن، والتي ملأت أصداؤها الآفاق، مما يؤكد أيضا أن ثمة تنسيقا ليس فقط على المستوى العربي، وإنما حتى في الموقف مع الغرب، وبما يعزز من قوة القرار العربي، ويصب في النهاية في صالح قضايا الأمة، وهذا ما جعل خط الرياض القاهرة لندن، والذي عبرته السياسة السعودية خطا مليئا بالتطلعات والآمال العريضة التي ستؤتي ثمارها بعد حين.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (الزيارة والثقل السعودي) : مثلت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا التي اختتمت أمس، نموذجا عاليا للعمل السياسي المثمر والفاعل، إذ حققت على أرض الواقع الأهداف المتوخاة منها، بغض النظر عن كل المهاترات والصغائر التي حاولت بعض الدول المأزومة إحداثها للتشويش عليها.
وأضافت: هذه الزيارة الناجحة بكل المقاييس، استطاعت في المقام الأول أن تقدم للساسة البريطانيين الانطباع الإيجابي عن جدية الإصلاحات التي يشرف عليها الأمير محمد بن سلمان ويقودها شخصيا في المملكة على كافة المجالات، والتي تبشر بسعودية جديدة متطلعة للأمام.
وبينت: أن المباحثات التي جرت خلال الزيارة كانت على المستوى السياسي والتي جمعت ولي العهد مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ووزير الخارجية بوريس جونسون، مثمرة ومفضية إلى وجود توافق في الآراء المتعلقة بأزمات الشرق الأوسط، وتفهم بريطاني لمواقف المملكة حيال تلك الأزمات.
وتابعت: أما على المستوى الاقتصادي فيكفي أنه تم على هامش الزيارة توقيع اتفاقيات بلغت أقيامها أكثر من 7.78 مليار ريال بين جهات ومؤسسات سعودية وبريطانية، تشمل عددا من المجالات منها الصحة والاستثمار والابتكار والطاقة. والاتفاق على هدف طموح لتجارة متبادلة وفرص استثمار بنحو 90 مليار دولار على مدار الأعوام المقبلة، إضافة إلى منح الهيئة العامة للاستثمار في المملكة.
واختتمت: كل ذلك يؤكد الأهمية القصوى لزيارة ولي العهد لبريطانيا والثقل السياسي والاقتصادي للمملكة ودورها المحوري على كافة الأصعدة، في ظل القيادة الرشيدة والسياسات المتوثبة للأمام، ولو كره المأزومون10 رخص لشركات بريطانية للاستثمار في المملكة.

 

**