عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 09-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يلتقي وزير الخزانة البريطاني والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات البريطانية.
ولي العهد يلتقي رئيس الأساقفة في لندن ويتسلم «مخطوطة للقرآن».
منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني يرسم ملامح المستقبل.
ترمب: كوريا الجنوبية ستصدر إعلانا مهما بشأن كوريا الشمالية.
الهيئة العامة للثقافة توقع مذكرة تفاهم مع مسرح الشباب الوطني في المملكة المتحدة.
الجيش اليمني يحرر جبال الأدمغ بين محافظتي صنعاء ‏والجوف.
صنعاء: الاحتجاجات تتصاعد والميليشيات الحوثية الإيرانية تقتل أربعة أشخاص.
نائب الرئيس اليمني: تحالف دعم الشرعية يشكل صورة ‏رائدة في التعاون ومواجهة مخاطر إيران والإرهاب.
ندوة في الأمم المتحدة: التدخلات الإيرانية تمزق المجتمعات من خلال أذرعها الإرهابية.
أرامكو وسابك ترسيان عقد الأعمال الهندسية لمشروع المجمع الصناعي لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات.
سعود القحطاني لحمد بن جاسم : الصبر على "المراهقة السياسية " انتهى.
«أرامكو» تبدأ الإنتاج في الغاز الصخري نهاية الشهر الجاري.
إتمام 85 % من تجهيزات مدرسة القيادة النسائية بالشرقية.
الغوطة تختنق بـ«كيماوي» الأسد.. وفرنسا تتوعد بالرد.

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( حفاوة بالغة لشخصية نافذة ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : الحفاوة البالغة التي استقبل بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أثناء زيارته للمملكة المتحدة، سواء من قبل صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية، أو من قبل دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أو من قبل صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز أمير ويلز، أو من قبل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أو غيرهم من كبار المسؤولين البريطانيين.
وأضافت: تلك الحفاوة البالغة تؤكد على صحة وسلامة أمرين هامين، يتمحور الأول في ترسيخ أبعاد العلاقات التي تربط المملكتين منذ الشروع في تأسيسها أثناء الاجتماع التاريخي بين مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وبين رئيس الوزراء البريطاني وقتذاك ونستون تشرشل، وقد بدأ الزعيمان منذ ذلك التاريخ في رسم الخطوط العريضة لعلاقات صداقة قوية بين البلدين تقوم على مبادئ تبادل المصالح المشتركة بينهما، والعمل على دعم قضايا العالم العادلة، والسعي لتأييد كافة القرارات الدولية ذات العلاقة بنشر الأمن والسلم الدوليين في كافة أرجاء المعمورة.
وتابعت : ويتمحور الثاني في أهمية الشخصية النافذة التي يتمتع بها سمو ولي العهد، وهي شخصية تحظى باحترام من قبل كبار المسؤولين البريطانيين، وعلى رأسهم جلالة الملكة؛ لما لها من طموحات لا حدود لها ولا سدود، تصب في روافد التغيير والتجديد من خلال رؤية المملكة 2030 ومن خلال برنامج التحول الوطي، اللذين سوف ينقلان المملكة في القريب العاجل إلى قفزة جديدة تضاهي بها دول العالم الصناعية المتقدمة.
وأشارت: لا شك أن بريطانيا يهمها أن تتعاون مع المملكة في مختلف مجالات وميادين النهضة القادمة المرتقبة، لا سيما في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا بما يعود على البلدين والشعبين الصديقين بمزيد من الرخاء والنماء، في ظل تحقيق أسس التعاون التي قامت بينهما منذ عهد تأسيس المملكة وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -.
وخلصت: وثمة قنوات تعاونية عديدة، يمكن أن تنشأ بين البلدين الصديقين، سوف تؤدي عند الشروع فيها واستكمالها إلى حصد المزيد من المنافع بينهما في العديد من المجالات والميادين التي يمكن الاستثمار فيها بما يحقق أقصى غايات التعاون بينهما، في ظل رغبة المملكة في انتهاج مبادئ التغيير والتجديد عطفا على رؤيتها المستقبلية وبرنامجها التحولي، وفي ظل الرغبة البريطانية لتوطيد العلاقات مع المملكة والبحث عن قنوات تعاونية جديدة يمكن معها تحقيق المزيد من المصالح المشتركة، التي سوف تعود على البلدين الصديقين بخيرات واسعة ومنافع عديدة.

 

طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (نجاحات متواصلة في عاصمة الضباب) إذ قالت: يختتم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الجمعة)، زيارته التاريخية إلى العاصمة البريطانية لندن، وثاني محطات جولته العالمية، التي حقق خلالها مكتسبات تعزز العلاقات التاريخية الممتدة ما بين المملكة وبريطانيا والماضية قدماً نحو المزيد من آفاق التعاون.
وأضافت: إذ حظيت هذه الزيارة باهتمام وترحيب كبيرين من المملكة المتحدة، حكومة وشعباً، وسط مسيرات ترحيب وقفت أمام قصر باكنغهام حيث استقبلته الملكة إليزابيث، وأمام مقر رئاسة الوزراء في «داوننغ ستريت»؛ تقديراً للعلاقات البناءة والتاريخية، والجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في دعم وتعزيز الأمن والسلم والاقتصاد العالمي.
وبينت: لا شك أنها زيارة تاريخية، وشهدت العديد من المكتسبات التي تصب في مصلحة العلاقات الثنائية، حيث تم توقيع اتفاقات في المجال الاقتصادي، ومجالات التعاون العلمي والتعليمي، وتعزيز الشـراكة الإستــــــراتيجـــــــــيـــــة بين البلدين على مختلف الأصعدة، اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، شاملة شراكات عدة في قطاع التعليم والصحة والدفاع والأمن.
وختمت: جميعها تهدف إلى فتح آفاق اقتصادية واستثمارية ضخمة وتوسيع دائرة الفرص الاستثماريــــــة العالميــــة التي تُسهم في إنجاح رؤية المملكة 2030، ودعم مسيرة الإصلاح والتنمية التي يقودها عراب الرؤية محمد بن سلمان.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان (علاقة الـ100 عام): شهدت العلاقات الاقتصادية السعودية - البريطانية نمواً متزايداً عبر حوالي مئة عام، منذ إرسائها في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وقد بنيت هذه العلاقة على أسس متينة من الاحترام وتبادل المنافع، وربطت البلدين علاقات صداقة وثيقة وجمعتهما مصالح استراتيجية متعددة، ووفقاً للبيانات الرسمية وصل حجم التبادل التجاري بين المملكة وبريطانيا خلال الخمسة أعوام الماضية 2013-2017 إلى 116 مليار ريال، وتحتل بريطانيا المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأميركية من حيث الاستثمارات الأجنبية بالمملكة.
وأضافت: لذلك كان الجانب الاقتصادي والاستثماري حاضراً وبقوة خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للمملكة المتحدة، حيث يعمل سموه على تنفيذ رؤية المملكة 2030، التي تشمل خططاً واسعةً من أبرزها البرامج الاقتصادية والتنموية التي تستهدف إعداد المملكة لمرحلة ما بعد النفط.
وتابعت: قبل الزيارة أكد سمو ولي العهد على الجانب الاقتصادي الذي استمر ركيزة أساسية في صلب علاقة البلدين في حديثه لمجلة "تيلغراف" بقوله: بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستكون هناك فرص استثمارية ضخمة لبريطانيا في المملكة تنسجم مع رؤية 2030، وهذا ما دعا العديد من المحللين إلى القول إن العلاقة بين المملكة وبريطانيا دخلت مرحلة جديدة مع هذه الزيارة، إضافة إلى ما واكب زيارة سموه من ترحيب رسمي وشعبي، تمثل في انتشار اللوحات والصور الترحيبية بولي العهد في الطرقات والميادين العامة.
وبينت: هذه الزيارة والفعاليات المصاحبة لها، ومنها عقد منتدى الرؤساء التنفيذيين بين المملكة وبريطانيا، ستفتح آفاقاً جديدةً من التعاون والشراكات بين الجانبين، لكونها تأتي في توقيت يشهد فيه البلدان تحولات اقتصادية مهمة تتمثل في مرحلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بينما تعيش المملكة أجواء المرحلة الانتقالية لتنفيذ رؤية 2030، وما تحمله من فرص استثمارية ستكون وجهة استثمارية للشركات البريطانية.
واختتمت: من المؤكد أن هذه الزيارة فرصة للجانب السعودي لاستعراض ما تحمله بيئة الاستثمار السعودية من فرص وتسهيلات، واستعراض ما شهدته البيئة الاقتصادية والتشريعية في المملكة من إصلاحات وتطورات والتي ستكون أحد العوامل التي تشجع الشركات البريطانية للدخول إلى السوق السعودية، كما أنها تؤكد اهتمام القيادة بتوطيد علاقات المملكة بشركائها الاقتصاديين واستقطاب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة التي تحملها الشركات البريطانية.

 

**