عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 08-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد ينقل تحيات خادم الحرمين لملكة بريطانيا.
ولي العهد ورئيسة وزراء بريطانيا يعقدان لقاءً ثنائيًا واجتماعًا موسعًا.
أمير ويلز يقيم مأدبة عشاء على شرف ولي العهد.
أمير الشرقية يدعو القطاع الخاص للإسهام في التنمية الشاملة.
وزير الداخلية: إيران تخرب وأذرعها تختطف الحكومات الشرعية.
اتفاق سعودي - بريطاني على ردع إيران.
محمد بن نواف: العلاقات السعودية البريطانية تميزت بالاحترام المتبادل وتعزيز السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وزير الإعلام: زيارة ولي العهد إلى لندن تجسد عمق العلاقات «السعودية - البريطانية».
قطان: القمة العربية ستعقد في الرياض أبريل المقبل.
بمشاركة شباب وشابات السعودية في المملكة المتحدة مسك تقيم مبادرة Misk Talk في لندن.
سلطان بن سحيم: تنظيم الحمدين قاتل وغادر وهو من دعم الثورات العربية.
الأمم المتحدة تعري مبررات الأسد في استهدافه الغوطة.
زيارة ولي العهد فرصة لجذب الاستثمارات وضخها في الاقتصاد الوطني.
المحكمة الخاصة باغتيال الحريري ترفض طلب تبرئة متهم من حزب الله.
مسؤولون ليبيون يفضحون دور قطر الإرهابي في بلادهم.
«الشرعية» تحذر من كارثة إنسانية بـ«الحديدة».

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( القوة الناعمة في جولة ولي العهد الخارجية ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : من البديهي في علوم السياسة، أن أي حكومة أو دولة لا تتعامل فقط مع شعوبها، ولكنها تمد جسور التعامل مع الحكومات والشعوب الأخرى لتحقيق متطلبات التعايش البشري وتحقيق مصالحها الخاصة في إطار توافقي يستثمر إمكانياتها الذاتية ومحاور قوتها المتعددة، استراتيجية كانت أم «ناعمة».
وأضافت: لهذا توَّجت السياسة السعودية، وتحديداً منذ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبزوغ نجم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، انفتاحها الشامل وغير المسبوق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بإعادة مفهوم التعامل مع العالم الخارجي بشكل يرسخ الرؤية الجديدة في منهجية التعاطي مع الواقع الدولي، وبما يحفظ للمملكة دورها الحيوي، ليس كقوة اقتصادية متجذرة فقط، ولكن كإستراتيجية حيوية نجحت في تغيير موقف المملكة من سياسات ردود الأفعال، إلى قيادة المبادرات الفاعلة على المسرحين الإقليمي والدولي، وهو ما بدا واضحاً في الدعم الكبير لكل المشاريع السعودية العملاقة والمبادرات الهائلة التي أضحت حديث العالم في وقت قصيرٍ للغاية.
وتابعت: بعيداً عن السياسة -رغم أهميتها- إلا أن نظرةً متأنيةً لمجمل زيارات ولي العهد الخارجية، التي انطلقت من القاهرة كعاصمة إقليمية محورية وتضم لندن وواشنطن كعاصمتي قرار عالمي، وما سبقها من تحركات ذكية سابقة، تضعنا من جديد أمام ما يُطلق عليه في مصطلحات العلوم السياسية «القوة الناعمة» والتي نملك منها هنا الكثير من الأوراق الرابحة، وأذرعها الإيجابية.
وبينت: هنا يمكن فهم التوجه السعودي عبر الاستفادة من محاور قوتنا الناعمة، في بلورة موازين القوى إقليمياً وعربياً وإسلامياً، بما يعيد التوازن ومعه كل الأمور إلى نصابها الصحيح.. من خلال العديد من الإجراءات التضامنية مع العالم -وربما استباقه- بمواجهة أخطر ما يواجهه الآن.. الإرهاب وميليشياته، والتطرف وتنظيماته.
وأشارت: إذا كانت قمة التأثير في السياسة الخارجية لأي دولة في العالم، تلخصها عبارة «دع الآخرين يريدوا ما تريده»، فهذا بالضبط ما تسعى له المملكة، ويجتهد فيه ولي العهد، اعتماداً على كل ما له صلة بقوة الجذب ومحاور الإقناع، وانطلاقاً مما نملكه من مخزون هائل ومتعدد، يضعنا في مصاف الدول الفاعلة.
وخلصت: جولات ولي العهد الخارجية وبهذا الزخم والتفاعل، تضعنا في مقدمة مشهد إقليمي ودولي جديد يسابق الزمن من أجل إقرار صورة سعودية أخرى تدفع بمكامن قوتها المتعددة إلى آفاق أرحب ورؤية حضارية وعصرية تعيد ترتيب أولوياتها من أجل مستقبل أفضل لأبنائها أولاً، ولبناء صيغة شراكة وتعايش ندية، تتقارب كثيراً مع أولويات الدول الفاعلة إقليمياً وعالمياً، وهذا ما نستحقه بكل جدارة.

 

وفي نفس الشأن عنونت صحيفة "الرياض" (مراحل جديدة) إذ قالت: جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على مصر والمملكة المتحدة تأتي في إطار توثيق علاقات المملكة العربية والدولية لما فيه من مصالح مشتركة على مختلف الأصعدة، فالمملكة قوة سياسية اقتصادية عربية إسلامية ودولية، ودول العالم تهتم بتوثيق علاقاتها معها على مختلف الأصعدة، وهذا أمر واقع، دلالاته حاضرة ملموسة.
وأضافت: ففي زيارته لجمهورية مصر العربية رأينا الحفاوة البالغة من الرئيس المصري الذي خرق البروتوكول مستقبلاً الأمير محمد في المطار تعبيراً عن أهمية الضيف، وتأكيداً للعلاقات القوية بين المملكة ومصر التي دائماً ما ندعو للاحتذاء بها في العلاقات العربية - العربية؛ كونها علاقات متينة مبنية على التكامل والتعاضد وحفظ الأمن القومي العربي الذي يتعرض لهزات لابد من الوقوف أمامها والتصدي لها.
وتابعت: وفي زيارة ولي العهد لبريطانيا هناك برنامج حافل واجتماعات مع مختلف قيادات العمل السياسي والاقتصادي والعسكري، وسيكون التركيز في الزيارة على قضايا اقتصادية وخصوصاً أن لندن تأمل بفوائد اقتصادية من الإصلاحات التي بدأها ولي العهد في إطار خطته "رؤية 2030" الهادفة إلى تنويع الاقتصاد السعودي بعدما كان يعول على النفط إلى حد بعيد.
ونقلت قول المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية: إن "هذا الأمر سيدشن مرحلة جديدة في علاقاتنا الثنائية، محورها شراكة تعود بفائدة كبيرة على بلدينا، وتشمل تأمين وظائف بريطانية والحفاظ على أخرى".
وختمت: وسيتم التطرق أيضاً إلى طرح مجموعة أرامكو النفطية السعودية جزءاً من أسهمها في البورصة اعتباراً من النصف الثاني من 2018.
زيارات مهمة لسمو ولي العهد، وبالتأكيد سينتج عنها نتائج تكون مهمة لكل الأطراف، وتعزز العلاقات وتوثقها مما يعود بالنفع المشترك الذي أصبح عنصراً مهماً في علاقات الدول.

 

**