عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 07-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة مستمرة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان انطلاقاً من أحكام الشريعة الإسلامية
مجلس الوزراء ينوه بنتائج زيارة ولي العهد إلى مصر ويؤكّد تطوير علاقات البلدين
ولي العهد للسيسي: رغبتنا مشتركة في تعزيز أمن المنطقة.. وبيان يؤكّد استئصال الإرهاب
الرئيس المصري وولي العهد يتفقدان أعمال ترميم الأزهر
الأمير محمد بن سلمان بحث مع رئيس مجلس النواب المصري العلاقات ومجالات التعاون
ولي العهد يستعرض مع رئيس الوزراء المصري تطورات المنطقة
أمير الرؤية في رحاب الأوبرا
الديوان الملكي: ولي العهد يغادر إلى المملكة المتحدة
ولي العهد يصل إلى العاصمة البريطانية
الأمير محمد بن سلمان في بريطانيا.. حقبة جديدة من العلاقات
مسؤولون سعوديون في بريطانيا: الزيارة تعزز فرص التعاون أكثر من أي وقت مضى
"الشؤون الإسلامية": المملكة تبذل جهداً لترسيخ الوسطية ومواجهة التطرف
روسيا تعلن مشاركتها في بناء مفاعلات نووية بالمملكة
مركز الملك سلمان يوزّع 2330 سلة غذائية في مديرية القاهرة بتعز
القوات الشرعية تتقدم نحو معاقل الحوثيين وسط خسائر كبيرة تكبدها الانقلابيون
لقاء خليجي - أميركي يبحث التعاون وتطورات المنطقة
روسيا تعرض الخروج الآمن للمعارضة.. وتركيا تبني مخيمات للنازحين
النظام السوري يواصل قصف الغوطة والأمم المتحدة تعيد إرسال قافلة مساعدات
اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول سورية
انضمام جنوب السودان لجامعة الدول العربية على طاولة وزراء الخارجية.. اليوم
وزراء الداخلية العرب يستعرضون جدول أعمال الدورة الـ 35
السفير السوداني يعــــود إلى القــــاهرة

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( دور المملكة في خدمة الإسلام ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : ضمن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لمصر، حيث تم بحضور فخامة الرئيس المصري التوقيع على ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم استثمارية بين البلدين الشقيقين في مجال حماية البيئة والحد من التلوث وفي مجال الاتفاق على انشاء صندوق سعودي مصري للاستثمار وتفعيله وتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية.
وتابعت : ضمن هذه الزيارة التاريخية التي قام بها سموه كان اجتماعه الهام يوم أمس الأول بشيخ الأزهر الشريف، وهو اجتماع أشاد فيه الشيخ بدور المملكة المحوري في خدمة الأمة الاسلامية والدفاع عن مصالحها، ونوه سموه فيه بدور الأزهر الشريف في نشر العلم الشرعي وخدمة قضايا الأمة الاسلامية، والاشادة والتنويه معا ينمان عن حرص البلدين الشقيقين على تعزيز جهودهما من أجل نصرة قضايا الأمة الاسلامية ونصرة المسلمين في كل مكان.
وأوضحت أنه ولا شك أن الدورين السعودي والمصري لهما أهميتهما القصوى في التنسيق المشترك لمعالجة كافة التحديات التي تواجه الأمتين العربية والاسلامية حفاظا على الثوابت الدينية الراسخة، ونشر الثقافة الاسلامية في كل مكان وابراز سماحة المبادئ التي جاءت في صلب العقيدة الاسلامية وتعاليمها الربانية الخالدة، والدوران لهما أهمية خاصة في الدفاع عن قضايا الاسلام والمسلمين.
ومن شأن الحفاظ على تلك الثوابت الصلبة التصدي لظاهرة الارهاب الخبيثة والعمل على اجتثاثها من جذورها، والتنادي مع كافة دول العالم المحبة للأمن والعدل والاستقرار والسلام لملاحقة الارهابيين أينما كانوا والخلاص من جرائمهم الفظيعة التي مازالت منتشرة في كثير من أمصار وأقطار الأرض، وتلك جرائم منبوذة بكل تفاصيلها وجزئياتها من لدن كافة دول العالم دون استثناء.
وتنادي مبادئ العقيدة الاسلامية السمحة بنبذ تلك الظاهرة المشينة نظير ما تخلفه من دمار وخراب وحروب وفتن في سائر البلدان التي منيت بها، وبنبذ الأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية التي يبثها أعداء الأمتين العربية والاسلامية بين صفوف الملتزمين بتلك المبادئ الربانية القويمة، فدور المملكة ومصر عظيم وحيوي للغاية لمحاربة ظاهرة الارهاب ومحاربة آثارها والحد من انتشارها في أي مكان.
وختمت : وأرباب تلك الظاهرة الشريرة والمدافعون عنها منغمسون الى ذقونهم في ممارسة صنوف الشر والجريمة والفساد، وتلك مسالك منحرفة نادت مبادئ العقيدة الاسلامية بمحاربتها والتصدي لأصحابها حفاظا على سلامة المجتمعات البشرية وأمنها واستقرارها، ومازالت المملكة ومصر تسعيان مع كافة دول العالم لوضع الاستراتيجيات المناسبة لاستئصال الورم الارهابي من كافة دول العالم وتقليم أظافرالارهابيين أينما وجدوا على ظهر الأرض.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الرياض - القاهرة.. شراكة استراتيجية لصالح المنطقة ) : حققت الجولة التاريخية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال محطته الأولى في مصر، سلسلة من المكتسبات المشتركة على أصعدة عدة سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا، فعلى الصعيد الاقتصادي وقعت السعودية ومصر عددا من الاتفاقات في مجالات متنوعة بلغت قيمتها 16 مليار دولار، ومن بينها إنشاء صندوق استثماري، وتشجيع الاستثمار في المجال السياحي، والتعاون المشترك في الحد من التلوث وحماية البيئة، وجميعها تصب في مصلحة مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين.
وواصلت : وأبرزت الزيارة الناجحة المكانة الكبيرة لركيزتي الأمة العربية والإسلامية ( السعودية ومصر )، والأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة في التعاون مع مصر لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، من خلال التوافق البناء في الرؤى والمواقف بين البدين الكبيرين خصوصا في القضايا الرئيسية في المحيط العربي، كالقضية الفلسطينية ، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتصدي للتدخلات الإيرانية والتركية في شؤون دول المنطقة، وسلوك النظام القطري الداعم للإرهاب، وإنهاء الانقلاب في اليمن.
ومضت تقول : لقد أكدت زيارة ولي العهد للقاهرة ، في أولى جولاته الخارجية منذ توليه مهمات ولاية العهد، العديد من الثوابت، أبرزها العلاقة التاريخية الوطيدة بين البلدين ، وانعكاس تطورها إيجابيا على الأمن القومي العربي، وعل كل مايعزز استراتيجية العلاقات المشتركة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( نهج المستقبل ) : المشهد الوطني في المرحلة الحالية مختلف كلياً عما عرفنا في سنوات سابقة، فوطننا بكل تأكيد يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخه، كل مرحلة كانت لها إنجازاتها وتأثيرها على الأوضاع الداخلية والخارجية وعلى المكون الاجتماعي بكل أطيافه، ولكن المرحلة الحالية مختلفة كل الاختلاف عما سبقها كونها تبني الحاضر وتؤسس للمستقبل.
وتابعت : حديث الأمير محمد بن سلمان لصحيفة (تلغراف) البريطانية أكد النهج الذي خطته الدولة لبناء المستقبل المتداخل مع الحاضر وصولاً إلى الأهداف المرسومة وعلى رأسها رفاه الوطن والمواطن من خلال رؤية 2030 التي تم وضعها على أسس واقعية ذات أبعاد مرحلية تغير من واقعنا إلى الأفضل الذي نرجو، فالفكر الذي تم انتهاجه والبدء في تطبيقه أصبحت تباشيره تظهر للعلن ولمسناها في مختلف مناحي الحياة، فالأمير محمد بن سلمان يقود مهمة ليست بالسهلة أبداً تتمثل في قيادة مجموعة واسعة من الإصلاحات تهدف إلى تلبية احتياجات وتطلعات الشعب السعودي، وإن كانت شهادتنا مجروحة لأننا نتحدث عن وطننا وتطلعاتنا له، فإن حديث وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي قال "إن النقاد لا يفهمون بشكل صحيح التغييرات الجارية في البلاد، إن الحكومة السعودية تقوم حالياً تماماً بنوع الإصلاحات التي لطالما تمناها الناس"، هو شهادة واقعية لا تشوبها العاطفة عما تشهده بلادنا من نهضة حضارية تقودنا للمستقبل بكل ثقة بإذن الله.

 

**