عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 05-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


رسالة شكر وتقدير من أمير الكويت للمملكة
ولي العهد والسيسي يشهدان توقيع اتفاقيات استثمارية
قمة سعودية مصرية لتعزيز العمل العربي
صندوق سعودي ـــ مصري وبرنامج تنفيذي لتشجيع الاستثمار واتفاقية لحماية البيئة
ولي العهد والسيسي يشهدان توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرة تفاهم استثمارية
العلاقات السعودية - المصرية.. حقب زمنية متتالية ونمو مضطرد نحو التكامل
الاستثمارات السعودية في مصر.. الأولى عربياً
وزير الداخلية يصل إلى الجزائر
رئيس وزراء لبنان يغادر الرياض
تنسيق برلماني سعودي - بحريني تجاه القضايا العربية والإسلامية
خليفة بن سلمان: المملكة حفظت دولاً خليجية وعربية كان يراد لها الشرّ
برئاسة العيبان.. مجلس تقويم التعليم يعتمد إطار المناهج ومعايير الاعتماد
تعزيز مشاركة المرأة في موقع القرار بالجامعات بتعيين 14 دكتورة
أمير الكويت يتعهد بدعم العراق
تعزيزات القوات الشرعية تتجه صوب معقل الانقلابيين
غضب يمني من «التجويع الحوثي»
القصف يجبر الأهالي على الفرار.. واشتباكات تردي 12 من قوات النظام
الأمم المتحدة: العنف في الغوطة عقاب جماعي غير مقبول
نتنياهو لا يرغب في انتخابات مبكرة
وزير خارجية فرنسا: طموحات إيران مُقلقة

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( جمهورية «الملالي» وهم المشروع وفضح العملاء ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : عندما نقول إن جمهورية «الملالي» في طهران، هي عنصر الإثارة والزعزعة في منطقة الشرق الأوسط، فهذا لم يأت من فراغ، ذلك لأن سياستها طيلة أربعة قرون، منذ وهم «تصدير الثورة» ليست إلا نوعًا جديدًا من القرصنة غير المألوفة في سجل العلاقات الدولية، وبدرجة متدنية جدا وصلت لرعاية رسمية للإرهاب وتنظيمات القلاقل وعدم الاستقرار.. ليس هذا فقط، بل إنها تكاد تكون النظام الوحيد في العالم الذي يؤسس لنفسه أذرعًا إرهابية يتولى تمويلها وتسليحها واحتضان قادتها وكتائبها الإعلامية وميليشياتها المسلحة بشكل سافر.
وهنا، لم يكن جديدًا ـ ولا غريبًاـ ما أعلنته السلطات في مملكة البحرين الشقيقة، أول أمس، عن تفكيك أكبر شبكة إرهابية يديرها حرس النظام الإيراني في البلاد، وأذرعه الإرهابية الخارجية ومنها (عصائب أهل الحق) في العراق، و(حزب الله) في لبنان، وإلقائها القبض على 116 عنصرًا إجراميًا، يشكلون عدة تنظيمات عنقودية خارجة على الدولة، وتتنوع أدوارها في التخطيط والإعداد وتنفيذ الأعمال الإرهابية.
وتابعت : وبعيدًا عن تفاصيل البيان البحريني، والأدلة الدامغة للتورط الإيراني، إلا أن مجمله يكشف أننا أمام سلوك متجذر في عقلية «عمائم» طهران الحاكمة، لا يعترف بعرف دبلوماسي، ولا بحقوق جيرة تاريخية، ولا بقيم دين مشترك يتشدقون دومًا بالانتماء له، ولا بأبسط أبجديات التعامل الإخلاقي والإنساني على الأقل، والأخطر أن هذه العقلية لا تزال مغيبة في سرداب الامبراطورية الفارسية بكل مواريثها الفوقية والمتعالية في عالم ينحو نحو الإخاء والمساواة بين بني البشر.
والمخجل أن نموذج العقلية الفارسية هذا، لا يمكن أن يتوازى أبدا مع قيم وتعاليم ديننا الإسلامي ورسالته السمحة والمتسامحة، ومحاولة تلبيسه بـ«الدين» فاشلة لا محالة، فما بالنا بمحاولة تأصيله طائفيًا وعقائديًا.؟!
وأوضحت أن مراجعة موضوعية لسلوكيات نظام «العمائم» في إيران خليجيًا وعربيًا، تكشف لنا كمَّ الحقد التاريخي الذي يعشش في عقول هذه الفئة، ويضعنا أمام سجل مُخزٍ لا يستوعب حقائق العصر، وينصّب من نفسه «وليّا» على أمور شعوب ودول تملك من الحرية والإرادة ما يجعلها تقف أمام هذا المشروع التوسعي الذي ربما يفوق في خطورته المشروع الصهيوني في الشرق الأوسط، ومشاريع أخرى إرهابية تارة باسم الدين.. «الخلافة» أو بحجة دغدغة عواطف تاريخية عبر استنساخ امبراطوريات بادت وبالتأكيد لن تعود مرة أخرى، مهما حاول منظروها التجارة و«السمسرة» بها.
كل هذه المشاريع فاشلة بامتياز، ورهاننا على وعي شعوبنا التي لن تنساق أبدا وراء هذه الأفكار التي بدت عورتها فاضحة لأصحابها أولًا قبل أن تكون للآخرين.

 

وفي شأن آخر ،قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( عقلانية الدبلوماسية السعودية ) : في كل مرة تؤكد الدبلوماسية السعودية الخارجية أنها صانعة قرار ليس لمصالح السعودية فقط، بل وللمحيطين العربي والإسلامي.
فبينما نجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يستقبل مبعوث سمو أمير الكويت الذي يحمل رسالة خاصة تتناول العلاقات الثنائية والإقليمية، يبدأ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زيارة مكوكية من العيار الثقيل لدعم العلاقات وتعزيزها بين دول أساسية في المنطقة والعالم.
وتابعت : وهو يبدأ زيارته أمس للشقيقة مصر، ويلتقي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فإنه يكتب سطرا جديدا في العلاقات العميقة والمتوارثة والممتدة منذ عام عقود طويلة بين البلدين، ويؤسس لشراكات اقتصادية وأمنية على أعلى مستوى لما فيه مصلحة الشعبين.
كما أن زيارته التالية للدول المؤثرة في صناعة القرار العالمي تأتي وبكل تأكيد وحسب جميع المحللين لترسخ صورة الدبلوماسية السعودية التي تهتم بأمن المنطقة والعالم، وتهدف بكل قوة لدعم السلام العالمي، وتعزيز الشراكات الإيجابية والحفاظ على أداء متوازن في أسواق النفط.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المسؤولية الجسيمة ) : كلنا نتطلع إلى التوافق العربي لما فيه من أهداف استراتيجية جمة تصب في مصلحة الأمة العربية وشعوبها، هذا التوافق طالما عملت المملكة من أجله عبر تاريخها منذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - إلى عهد الخير عهد الملك سلمان - حفظه الله -.
زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة تأتي في إطار التوافق العربي الذي يجب أن يكون، فالمملكة بدورها الريادي القيادي تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية الجسيمة وتتعامل معها بكل اقتدار خاصة وأننا على مشارف انعقاد القمة العربية التاسعة والعشرين في عاصمتنا الحبيبة، القمة التي يناقش فيها القادة العرب عدداً من الملفات المهمة في ظل الوضع العربي الحالي وما تشهده المنطقة من تحولات لابد من التعامل معها وفق ظروف ومعطيات المرحلة.
وأوضحت أن العلاقات السعودية - المصرية تاريخية ومهمة ليس للبلدين وحسب إنما تنعكس على مجمل العلاقات العربية، كون البلدان يمثلان حجر الزاوية في حفظ الأمن القومي العربي الذي أصبح مهدداً بفعل محاولات التدخل الإيرانية الدائمة على وجه الخصوص لاختراقه وتقويضه، تلك العلاقات مهمة جداً من أجل تأسيس علاقات عربية - عربية على أسس متينة غير قابلة للاختراق، هذا في مجال الأمن القومي العربي، أما في مجمل العلاقات فللمملكة ومصر مصالح مشتركة دائماً ما يتم توثيقها عبر آليات التعاون التي تؤدي إلى أفضل النتائج الممكنة من أجل تطويرها وتعزيزها.
زيارة سمو ولي العهد تأتي في إطار توثيق العلاقات مع مصر في كافة المجالات وجعلها أكثر قوة ومتانة مما يقودنا إلى واقع عربي جديد نصبو إلى تحقيقه بالشكل الأمثل.

 

**