عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 04-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الأمير محمد بن سلمان يستعرض مع الحريري العلاقات الثنائية
سمو ولي العهد يزور مصر.. اليوم
المملكة ومصر قطبا العلاقات والتفاعلات إقليمياً وعربياً
زيارة ولي العهد للقاهرة تدفع العلاقات وتحقق التكامل
تطورات إيجابية في السياسة النقدية للمملكة خلال يناير.. تعكس قوة الاقتصاد السعودي
رئيس مجلس الشورى يبدأ زيارة رسمية للبحرين
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع التمور على النازحين في اليمن
أفد 2018.. نجاح كبير يترجم رؤية 2030
مناطق جديدة تنال الحرية.. ورجال القبائل ينضمون إلى الجيش
مقاتلو الحوثي يفرون من محرقة المعارك
البحرين تقبض على 116 إرهابياً جندتهم طهران وتحبط عمليات تخريبية
قوات «غصن الزيتون» تسيطر على ثاني بلدة في عفرين
الغوطة تستغيث.. وجرائم الأسد تغضب العالم
التومان يخسر أكثر من ربع قيمته في غضون ستة أشهر
ميزانية إيران.. إغداق على الإرهاب إحجام عن الشعب
ترمب يعلن حرباً تجارية على أوروبا.. وبوتين يهدد بالرد العسكري
إطلاق نار أمام البيت الأبيض

 

وتحت عنوان ( محور التضامن العربي ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : المملكة ومصر على موعد اليوم لتعزيز أواصر العلاقات الثنائية والاستراتيجية، وتدعيم مواقف البلدين الثابتة من القضايا المصيرية الخاصة بالشأن الثنائي والعربي، فاليوم يقوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة - هي الأولى - إلى الشقيقة مصر منذ توليه ولاية العهد، حيث يلتقي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وينتظر أن يبحث ولي العهد والرئيس المصري عدداً من الموضوعات، وفي مقدمتها جدول القمة العربية المقبلة المقرر أن تستضيفها الرياض في منتصف مارس الجاري، وتطورات الوضع في اليمن والأزمة مع قطر ومسيرة العملية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل، وكذلك تعزيز سبل مواجهة الإرهاب، إضافة إلى استعراض ما تم إنجازه على صعيد تعميق العلاقات الأمنية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وتابعت : الزيارة الحافلة بحزمة موضوعات على قدر من الأهمية تستمر ثلاثة أيام، فالمملكة من منطلق موقعها على الخارطة العربية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً لديها الكثير من المهمات التي تخدم مصالحها ومصالح المنطقة، ومن البديهيات أن تكون أولوية مكافحة الإرهاب ومموليه وداعميه موجودة على طاولة المباحثات السعودية - المصرية، ويشمل ذلك الدور القطري الرخيص ضد دول الخليج ومصر، وأيضاً الأيدي الإيرانية القذرة التي تحاول التمدد في اليمن، البلد النابض بالعروبة الخالصة والذي يجب أن يبقى عربياً بنقاء مكونه الشعبي.
وواصلت : وهنا ينتظر من الرياض والقاهرة الاستمرار في مسيرة التحالف والتوافق تجاه ما تمر به المنطقة من منعطف مهم يحتاج موقفاً قوياً يقطع دابر المتربصين والساعين إلى إيجاد بؤر للإرهاب.
وتأتي الزيارة التي يؤديها سمو ولي العهد اليوم للقاهرة في وقت يمضي التضامن العربي في خط غير مستقيم المعالم، ومن هنا فإن زيارة سمو ولي العهد اليوم تأتي في إطار تعزيز العلاقات العربية - العربية، ووضعها في مسارها الصحيح من أجل صالح الأمة العربية.

 

وفي شأن آخر ،قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( رسوخ مواقف المملكة أما تلون المزايدين ) :
هنالك مثل صيني يقول: (متى توفرت إرادة التهمة توفرت الأدلة)، والذين حاولوا جرّ تصريح معالي وزير الخارجية عادل الجبير في البرلمان الأوروبي مطلع الأسبوع الماضي، في سياق تعليقه على الموقف من قطر، وصلتها بدعم بعض التنظيمات الإرهابية، واستغلال الموقف من حماس كما لو أنه موقف من القضية الفلسطينية، في تسطيح فاضح للأمور، وتبريرها على هوى وأجندات أصحابها، ممن يسعون بمنتهى السذاجة لاجتزاء المواقف السياسية وفق ما يخدم مصالحهم، رغم أن الجميع يعلم أن حماس ليست هي القضية الفلسطينية، حتى أن السلطة الفلسطينية الشرعية كانت، وربما لا تزال على خلاف مع بعض توجهاتها.
وأوضحت : في السياسة كما هو معلوم لا يمكن التعامل باللونين الأبيض والأسود وحسب، على غرار ما سبق وأن تناولته هذه الافتتاحية حول فهم البعض بأن العداء مع إيران إنما هو بمعنى ما وفاق مع إسرائيل، أو أن رفض حماقات حماس هو تنكر للقضية الفلسطينية، الأمور لا يمكن أن تؤخذ بهذه المقاييس الساذجة، حتى وإن حاولت الجزيرة، والإعلام المحسوب على طهران تصوير الأمور بهذه الطريقة، والمملكة التي عرفت عبر التاريخ برزانتها ووقارها في التعامل مع السياسات الخارجية، وحرصها على تسمية الأشياء بأسمائها بعيدا عن المزايدات ما أكسبها احترام كل المنصفين، لا يمكن أن تساوم على القضية الفلسطينية، ولا أن تتنكر لها وهي التي بذلت في سبيلها الدم والمال، كما لا يمكن أن يكون خلافها أو اتفاقها مع حماس أو أي فريق فلسطيني هو المعيار لموقفها الثابت من القضية، وهذا ما تعرفه الجزيرة وكل إعلام الفتن والضلالات، لكنهم حين يلجأون إلى مثل هذه الأساليب الرخيصة في التلبيس على الناس، وكأن حماس هي الوكيل الحصري للقضية الفلسطينية، أو أنها هي وحدها الممثل الشرعي لها، فقط لمجرد إدانة موقف المملكة الواضح حتى من حماس ذاتها ومن حماقاتها، فإنها تكشف عن الخواء الذي بلغه هذا الإعلام الذي بات يبني اتهاماته ليس على الحجج، وإنما على الأضاليل التافهة، متوهما أن هذه التهم ستدفع المملكة إلى الاصطفاف معه للتصفيق لحماس وغيرها من التنظيمات التي تشوه القضية، وتسيء إليها أكثر مما تخدمها.
مياه المملكة صافية ونقية، وبالتالي على هواة الاصطياد في الماء العكر العودة إلى وحولهم.

 

**