عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 03-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس بلغاريا بذكرى اليوم الوطني
المملكة: مأساة الغوطة جريمة بحق الإنسانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان الخيري يعيد الابتسامـة لـ55 معوقـاً ومعوقـة
الفيصل يرعى احتفال الحياة الفطرية بيومها العالمي.. غداً
«حـافـز» مستمر.. وإجـازة اليومين تعزز جاذبية «الخاص»
إمام المسجد الحرام: العجلة تورث فساد الرأي والتدبير
الغرب يطالب روسيا بالضغط على الأسد.. وضربة تركية للنظام
د. الربيعة يبحث الجهود الإنسانية مع مسؤولين دوليين
ثمانية ملفات عربية على طاولة المندوبين الدائمين.. غداً
تقارير دولية: الحوثيون استخدموا المدنيين دروعاً بشرية
الجيش اليمني يقترب من تحرير صنعاء
الانقلابيون يصادرون المساعدات الإغاثية ويبتـزون المجتــمع الــدولي باســم الإنسـانية
استهداف السفارة الفرنسية في بوركينا فاسو
التحقيق مع نتنياهو في قضية «الاتصالات»

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( حرب بادرة جديدة ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : بوادر حرب باردة بين واشنطن وموسكو تلوح في الأفق، الأمر ليس بالجديد كلياً بل كانت له بوادر وإرهاصات دلت على بدايته، لا سيما فيما يتعلق بالملف السوري، وأزمة أوكرانيا، وتوسع حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أوروبا الشرقية، إضافة إلى الاتهامات الأميركية لروسيا بحصول تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ومما زاد الطين بلة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مجموعة من الأسلحة النووية الجديدة في واحد من أكثر خطاباته استعراضاً للقوة منذ سنوات قال فيها: إن هذه الأسلحة تستطيع أن تصيب أي نقطة في العالم ولا سبيل لدرع صاروخية بنتها الولايات المتحدة لاعتراضها، مما ينذر بحرب باردة جديدة.
وواصلت : كل الأمور تلك مجتمعة أو حتى فرادى يمكن أن تؤسس على أقل تقدير لتوتر العلاقات ليس بين روسيا وأميركا وحسب ولكن العلاقات الدولية برمتها، فعندما تتزايد هوة الفجوة بين دولتين بحجم أميركا وروسيا فلابد أن يكون هناك ارتدادات وتحزبات لكل طرف منهما، مما يعقد التعامل ويعطيه أبعاداً أخرى قد لا تكون في الحسبان بينهما، وهذا أمر خطير حتى ولو لم يتحول إلى عمل عسكري مباشر، خاصة إذا لم يتم نزع فتيل الأزمة، وما نراه أن الأمور تتجه إلى التصعيد أكثر منها إلى التهدئة، وبالتأكيد هذا ليس في صالح المجتمع الدولي الذي يملك من الملفات المفتوحة على مصراعيها ما يكفي، ولا يحتاج إلى أزمة بهذا الحجم يصعب التعامل معها. الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية روسيا الاتحادية قوتان عظيمتان ولا أحد ينكر هذه الحقيقة، وأي توتر بينهما لن يكون في صالح العالم، من أجل ذلك وجب عليهما اللجوء إلى التهدئة لا التصعيد الذي من الممكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عواقبه.

 

وفي شأن آخر ،قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الأوامر الملكية الجديدة وتحديث قائمة الإنجاز ) : ثمة رسالة ما، تبثها تباعا حزم الأوامر الملكية الكريمة التي صدر آخرها حتى الآن قبل بضعة أيام، وهي رسالة ضمنية يجليها العدد الكبير لتلك الأوامر، والأسماء الكثيرة التي تدخل إلى سدة المسؤولية أو تخرج منها، وهي إحدى سمات عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين، والذي يتميز بالحركة والفاعلية والدينامية، والتعامل مع الوقت بمسؤولية كبيرة، تقول هذه الرسالة: إن الوظيفة العامة ليست ملكية مطلقة لشاغلها، ولا هي مكافأة لمن يشغلها، وإنما هي رسالة وطنية بالدرجة الأولى والأخيرة، وأن كافة أبناء الوطن بالتالي مرشحين بكفاءتهم وتأهيلهم لخدمة بلادهم في أي موقع، وفي أي لحظة، بمعنى آخر أن الوظيفة العامة ليست منحة ولا هي هبة، وإنما هي ميدان للتنافس الشريف في خدمة الوطن، والسباق في ترقية الفكر الإداري بشكل خلاق، يثري ساحة العمل، وينجز لحساب الوطن بأفضل ما لديه.
وتابعت : هذه الرسالة، من الواضح أنها جعلت ذلك الكرسي الوثير الذي كان يمنح صاحبه شيئا من «البريستيج»، والصفة الاعتبارية، وقد تمتد فيه الخدمة إلى «أيما الأجلين»، ما عاد في عهد الحزم، عهد الرؤية الشفافة، يستوعب ذلك المعنى الذي قد تكون مخرجاته فيه أقل من حجم مكوثه عليه، لأن العهد الجديد حوله إلى كرسي أكثر سخونة، وعلى من يأتي إليه أن يكون على أهبة الاستعداد لحفظ توازنه عليه عبر قدرته على التفكير خارج الصندوق، وعلى الإبداع في الخدمة، والتفاني في ملئه بالعطاء المتدفق والمنجزات، لأن الفلسفة الإدارية التي تدار بها الدولة اليوم أرادت بمنتهى النباهة أن تحرر وظيفة الحكومة من تلك العوالق والترسبات التي طالما أحاطت بها، حتى أصبحت في نظر البعض الملاذ الآمن إلى سنوات وسنوات وحتى بلوغ التقاعد، هذه الفكرة من الواضح أنها بدأت تتكسر على صخرة إدارة الحزم، وتتحطم بفعل محددات الرؤية التي تحسب مدخلاتها ومخرجاتها بعامل الوقت، وهذا ما أوجد هذا الحراك الدؤوب في كراسي المسؤولية، وحفز الجميع على انتظار فرصهم لخدمة بلادهم من خلال بذل الجهد، والتألق في التفكير، وأفرغ كرسي المسؤولية من الشحنات السلبية التي كانت فيما سبق هي إحدى أبرز سمات بيروقراطيته وبطء حركته.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( النقاط على الحروف ) : جاء بيان وزارة الدفاع الأمريكية الصادر أخيرا , والذي أكد على دعم واشنطن لجهود المملكة العربية السعودية في اليمن، ليضع النقاط على الحروف، في مسألة وقوف الدول المؤثرة في العالم مع الجهود الفاعلة للمملكة والهادفة إلى مساعدة الشرعية في بسط نفوذها على الأراضي اليمنية كافة، وإنقاذ اليمن من هيمنة الميلشيات الطائفية المجرمة.
من هنا كان تشديد المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية دانا وايت، على ذلك في قولها "إن السعودية تعرضت لهجمات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ومهمتنا في اليمن هي محاربة الإرهاب ودعم السعودية". في تصريح يقطع كل تخرص حول استمرار وقوف وزارة الدفاع الأمريكية مع المهمة النبيلة التي تقوم بها المملكة في اليمن، والتي من أحد أهدافها إبعاد أي نفوذ أو سيطرة لدول مقوضة للسلم العالمي على ممر مائي مهم على مستوى العالم كمضيق باب المندب.
وأضافت : وفي مصادفة ذات دلالة صدر بيان آخر في التوقيت نفسه أدانت فيه كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ما وصفته ب" التدخلات والانتهاكات الإيرانية للقرارات الأممية في اليمن"، مؤكدة أن "بقايا القذائف الباليستية التي أطلقها الحوثيون ضد أهداف مدنية في المملكة العربية السعودية كانت من أصل إيراني".
ليثبت ذلك كله بما لايدع مجالا للشك صوابية المواقف السعودية في اليمن، وأنها تحظى بقدر كبير من التأييد العالمي، خصوصا من الدول المؤثرة في العالم.

 

**