عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 02-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمام خادم الحرمين.. الأمراء وأصحاب المعالي المعينون يؤدون اليمين
ولي العهد يناقش تطورات السوق المالية والتحول الرقمي في محاكم التنفيذ
القيادة تعزي الكويت في وفاة الجازي الصباح
الجبير: الأمير محمد بن سلمان وافق على دعوة لزيارة أميركا
وزير الداخلية يدشن الجيل الثالث من بطاقة الهوية الوطنية
طلال بن عبدالعزيز: التعليم «قاطرة التنمية»
د. الربيعة يناقش جهود وأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة
وزير الصحة اليمني يثمن جهود المملكة في دعم بلاده إنسانيًا
هلاك 165 حوثياً وأسر العشرات في جبهات القتال
واشنطن: مهمتنا في اليمن دعم المملكة لمحاربة الإرهاب
الرئاسة الفلسطينية ترحب بزيارة الأمير وليام «المهمة»
سيناء 2018: استشهاد ضابطين ومصرع 13 تكفيرياً
وزراء الصحة يرفعون مقترح حظر التدخين لـ«قمة الرياض»
العرب يقررون دعماً عاجلاً لليمن والصومال
مقديشو: حركة «الشباب» تواصل حملتها الدامية

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( اليمن والمسؤولية الدولية ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : رغم أنها جاءت متأخرة إلا أن إسماعيل ولد الشيخ كشف في إفادته الأخيرة أمام مجلس الأمن عن معلومات مهمة تتعلق بممارسات الحوثي فيما يتعلق بأي حل سلمي ينهي الأزمة اليمنية.
ولد الشيخ الذي أنهى أول من أمس مهمته كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن تحدث للمرة الأولى عن رفض وكيل إيران في اليمن عبدالملك الحوثي التوقيع خلال الدقائق الأخيرة على مقترح كامل وشامل تم التشاور بشأنه مع الأطراف كافة، دون وجود أي مبرر منطقي حيث تبين في نهاية الماراثون الشاق من المشاورات أن الحوثي غير مستعد لتقديم التنازلات في الشق الأمني أو حتى الدخول في تفاصيل خطة أمنية جامعة.
وواصلت : تعددت الحلول التوافقية والمقترحات الكفيلة بإخراج اليمن من أزمته والقائمة على أسس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2216، ومع هذا كله إلا أن العصابة الحوثية لا تزال تعتقد أن بإمكانها فرض إرادتها على الشعب اليمني وأن بإمكانها الاستمرار طويلاً في تنفيذ الأجندة الإيرانية في اليمن.
شهادة ولد الشيخ وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للضغط بشكل أكبر على الانقلابيين ومن ورائهم النظام الإيراني، وغضه الطرف عن اعتداءاته المتواصلة على مؤسسات الدولة اليمنية وجرائمه في حق الشعب اليمني إضافة إلى استهدافه المدنيين في المملكة بالصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأوضحت أن المبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث والذي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع قضايا المنطقة، ومن خلال الواقع الذي لخصته كلمات سلفه إسماعيل ولد الشيخ، أمامه طريق واضحة المعالم، فالحلول متوفرة والمرجعيات التي تقوم عليها لا تزال حية، كما أن داء اليمن والذي يكمن في سرطان الحوثي تم كشفه مبكراً، ولم تعد هناك أي مهمة سوى العمل على إنقاذ اليمن من الداء الحوثي من خلال وقف تغذيته من إيران، وعلاج نهائي يقتضي الاستئصال الكلي للخلايا السرطانية ليعود الجسد اليمني سليماً معافى كما كان.

 

وفي شأن آخر ،قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( النظام القطري وإشعال الأزمة ) : من خلال دعم قطر الواضح لقيادات الإخوان والتنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش والنصرة فانها تتحمل كامل المسؤولية عن ابقاء فتائل الأزمة الخليجية مشتعلة وقائمة، فثمة سلسلة من المغالطات التي حاول وزير الخارجية القطري طرحها أمام مجلس حقوق الانسان، وهي مغالطات تدل على أن حكام الدوحة مازالوا يعزفون على منغومتهم المهترئة باعلان براءتهم من أي تهمة تدينهم بارتكاب دعم الارهاب بمختلف فصائله وميليشياته وتنظيماته التي لا تزال تهدد أمن واستقرار وسلامة دول المنطقة.
محاولة قطر تسويق أزمتها في المحافل الدولية والاقليمية هي طريقة فجة لجذب أنظار الرأي العالمي لأزمة يحاول التنصل من تبعات مقتضياتها، فالدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب مازالت متمسكة بمواقفها الواضحة تجاه تلك الظاهرة الخبيثة التي يتنادى العالم بأسره لاحتوائها وتقليم أظافرأصحابها أينما وجدوا، ومازالت تدعم جهود الوساطة الكويتية على اعتبار أنها القناة الأمثل لمعالجة الأزمة وأسبابها.
وتابعت : غير أن النظام القطري مازال يستمرئ دعمه لظاهرة شريرة ملفوظة من كل المجتمعات البشرية دون استثناء، فلابد لهذا النظام أن يعود الى رشده ويركن الى مبادئ حسن الجوار وقيام علاقات ايجابية مع محيطه الخليجي والعربي والاسلامي والدولي، وأن يتوقف تماما عن ممارسة انتهاك القوانين الدولية ذات الصلة بمحاربة الارهاب والتوقف عن تمويل دعاة تلك الظاهرة واحتضانهم على الأرض القطرية.
وليس بخاف أن النظام القطري على مرأى من العالم وسمعه مايزال يدعم الأيديولوجيات المتطرفة والأفكار المنحرفة ونشر خطاب الكراهية والتحريض على ممارسة العنف من خلال وسائله الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية، ويصر على عدم تغيير سلوكه الشائن، واحترام حقوق الانسان وكرامته وحريته تقتضي نبذ المسالك الارهابية والعودة الى الصواب وتحكيم العقل والامتناع عن تصرفات غير مسؤولة لا يزال العالم يدينها بمختلف أشكال الشجب والاستنكار ويحارب من يقوم بتأييدها ومناصرتها.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( السعودية الجديدة المتجددة ) : في خضم تنامي التحديات العالمية والإقليمية على أصعدتها السياسية والأمنية والاقتصادية، تشهد المملكة تطورات تنموية ونهضوية متسارعة، ومتسقة مع رؤيتها الواعدة و الطموحة 2030، لتقدم للعالم نموذجا ملفتا في السعي الدؤوب نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي تستجيب لاحتياجات مواطنيها عبر سلسلة من القرارات والتوجهات التي خلقت حالة استثنائية من التغيير والتجديد والتطوير في العديد من الاتجاهات، من بينها مكافحة الفساد وتمكين المرأة والالتزام بالوسطية والاعتدال وتطوير مرافق الترفيه واستقطاب المشاريع الاستثمارية العالمية في وقت قياسي.
واستطردت : وفي هذا الإطار تنسجم الأوامر الملكية الأخيرة مع النمط المتسارع في التحولات والإصلاحات التي تشهدها المملكة أخيرا لخلق التغييرات المطلوبة وفقا لاستراتيجية رؤية 2030، والتي تحدث عن سرعة وتيرتها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه الصحفي أمس الأول مع ديفيد اغناتيوس عبر صحيفة "الواشنطن بوست"، قائلا " إن وتيرة التغيير وسرعتها ضروريات للنجاح"، وأن الهدف من القرارات الملكية الأخيرة هو الحصول على إنتاجية أفضل وتوظيف أشخاص يمتلكون طموحا لا محدود لتحقيق أهدافا عصرية.

 

**