عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 01-03-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل رئيس الوزراء اللبناني ووزير الداخلية التونسي
القيادة تهنئ رئيس البوسنة والهرسك بذكرى استقلال بلاده
ماي ترحب بزيارة الأمير محمد بن سلمان: شـراكتنـا تجعـل بلـديـنـا أكـثـر أمـانـاً
ولي العهد: العلاج بالصدمة لمحـاربـة الفسـاد والـتـطـرف
بيرت يرحب بزيارة ولي العهد
وزير الداخلية يستقبل السفيرين الفرنسي والفلبيني
وزير الخارجية يحذر من فرض قيم غربية بدعوى حقوق الإنسان
وزير خارجية بريطانيا يشيد بالإصلاحات في المملكة
«الرباعية»: الحل في إطار جهود الوساطة الكويتية
قطر تُشغل «حقوق الإنسان» بأزمة صغيرة
رابطة العالم الإسلامي تدين مجزرة الغوطة: الهجوم البشع الذي نفذته عصابة الإجرام والبغي جريمة كبرى في حق الإنسانية
لا صحة لقصة الأعداد الوهمية بالجيش الوطني اليمني.. ويجب حماية الآثار ..التحالف: العمليات ضد الإرهاب في اليمن مستمرة
ندوة : حرب اليمن.. نجدة للجار وحماية للأرض
مصرع 57 حوثياً.. والجيش اليمني والمقاومة يطهران جبل الحمراء
ولد الشيخ: الانقلابيون رفضوا في الدقائق الأخيرة مقترحاً لحل الأزمة
لجنة دولية تحذر من استخدام الانقلابيين للقذائف الإيرانية ضد الـمملكة
قلق دولي من استمرار تسليح طهران للحوثيين
أبو الغيط: لا علاقات مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية
أفغانستان تمد جسور السلام مع طالبان

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( قمة الرياض والدور المحوري ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : لعبت المملكة دائمًا ومازالت تلعب استنادًا إلى ثقلها السياسي المتميز دورًا حيويًا ومحوريًا لحلحلة الأزمات العربية العالقة، ويعود إليها الزعماء العرب للحصول على مشورة قيادتها الرشيدة ورأيها فيما يدور على الساحة من أزمات طاحنة، وتشارك المملكة أشقاءها العرب دائما في تقديم النصح والمشورة والرأي فيما تتعرض له دولهم من أزمات يمكن حلها إذا اجتمع العرب على كلمة سواء.
وتحتضن الرياض في شهر مارس المقبل قمة عربية تمثل أهمية بالغة للأمة العربية في ظل الأوضاع الاقليمية الراهنة الصعبة، وفي ظل التحديات الخطيرة التي يواجهها العرب سواء ما تعلق منها بالتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون بعض الدول العربية، أو ما تعلق منها بمكافحة ظاهرة الإرهاب والميليشيات التي مازالت تعيث فسادًا وخرابًا في بعض الأقطار والأمصار كما هو الحال مع الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، أو ما تعلق منها بالنظر في أقصر الحلول وأنجعها لحلحلة الأزمات القائمة في سوريا والعراق وليبيا.
وتابعت : وازاء ذلك، فان من المنتظر أن تخرج القمة القادمة بقرارات حاسمة وحازمة لتحقيق الأهداف المرجوة منها والمتمحورة في الوصول بأزمات الوطن العربي العالقة إلى بر الأمان، وتحكيم أقصى مستويات العقلانية والاتزان لحلحلة تلك الأزمات وتسويتها، ويعلق العرب آمالًا كبارًا على القمة القادمة للخلاص من البؤر الساخنة في بعض الدول العربية والوصول إلى حلول ناجعة لها.
ولاشك أن المملكة كما سعت دائمًا لتحقيق المصالح العربية فانها سوف تسعى لضمان الإجماع العربي في قمة الرياض ومحاولة تسوية الخلافات العالقة الحالية من أجل نصرة القضايا العربية والنظر فيما يعود بالأمن والاستقرار والرخاء في ربوعها ويعود بالتالي بخيرات جزيلة ووافرة على كافة الأوطان والمواطنين ويحقق أقصى غايات التضامن المنشود والتآزر بين العرب لمواجهة مختلف التحديات المحدقة بهم.
وتواجه الأمة العربية في العصر الحاضر سلسلة من الأزمات الطاحنة التي لابد من تسويتها وعلى رأسها تلك الحروب القائمة في بعض الأقطار، وكذلك مواجهة ظاهرة الإرهاب التي مازالت متفشية ومنتشرة ومتغلغلة بين صفوف المجتمعات العربية، وهي سبب رئيسي يحول دون النظر في تحقيق التنمية والنهضة، فبعض الدول العربية تعيش فوق صفيح ساخن بسبب تلك الظاهرة الخبيثة، وكل العرب يسعون لوضع نهاية حاسمة وقاطعة لتفشي تلك الظاهرة واستئصالها من جذورها، فالقمة المقبلة استنادًا إلى تلك التحديات تمثل أهمية قصوى للعرب جميعًا.

 

وفي شأن آخر ،قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( التحول الكبير) : لا أحد يستطيع أن ينكر أن بلدنا يمر بمرحلة تحول تشمل جميع مناحي الحياة، هذه حقيقة يجب أن نعيها جيداً وأن نتعامل معها بما تتطلبه المرحلة بكل ما فيها، كونها مرحلة انطلاق للمستقبل.
حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أكد على الرغبة الصادقة الأكيدة على تصحيح مسارات كانت تعيق النمو والتطور والازدهار التي كنا نتطلع إليها جميعاً.
فتوظيف الكفاءات.. التحديث المستمر.. مكافحة الفساد.. وضبط الإنفاق الحكومي محددات رئيسة تشكل الإطار العام للتنمية في المملكة في مرحلة مهمة يمكن وصفها بمرحلة التحول الكبير في مجالات الإدارة والاقتصاد التي تنعكس على جميع نواحي الحياة في البلاد، فالمرحلة الحالية ليست عادية بكل المقاييس، هي مرحلة الخروج من عباءة الماضي لارتداء ما يناسب المستقبل، فبلادنا بكل ما تملك من ثروات بشرية واقتصادية ومكانة دينية وموقع جغرافي يعتبر نقطة التقاء بين قارات العالم يفرض علينا استغلال تلك الثروات الاستغلال الأمثل وهذا لن يكون إنْ لم تكن هناك حزمة من القرارات التنظيمية والاقتصادية الحازمة التي تضع الأمور في نصابها الصحيح.
وواصلت : الأمير محمد بن سلمان تحدث بشفافية عالية ووضوح لم تشبه شائبة، لم تكن هناك مواربة في حديث الأمير محمد بل على العكس من ذلك، فقد تحدث عن (الصدمة) التي حدثت لتصحيح المسار ووضع بلادنا في الموقع الذي يجب أن تكون فيه على الصعيدين الداخلي والخارجي، تلك (الصدمة) أحدثت فرقاً واضحاً جلياً في التأسيس للمرحلة الحالية والمقبلة التي نعول أن تكون على قدر الطموحات والتطلعات التي رسمها الأمير محمد بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين لبلادنا، والذي يجعلنا أكثر تفاؤلاً واطمئناناً أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

 

**