عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يطمئن على العاهل المغربي.. ويلتقي وفد مجموعة «الشيوخ»
خادم الحرمين للمسؤولين المعينين: حققوا تطلعات المواطن
ولي العهد يقلد القادة العسكريين المرقين رتبهم الجديدة
القيادة تهنئ ملك المغرب بنجاح العملية الجراحية
«الشؤون الاقتصادية» يناقش التقدم المحرز في برامج الرؤية
الجبير: المملكة تشهد نقلة نوعية نحو التقدمّ والازدهار من خلال التركيز على الإنسان والتنمية
مشروع محمد بن سلمان الخيري أنموذج لتنمية الإنسان
وزير الداخلية ونظيره التونسي يبحثان التعاون المشترك
أمير الرياض يشرّف حفل اليوم الوطني لسيرلانكا
قافلة سعودية تغيث الأشقاء اليمنيين
منتدى الرياض الإنساني.. منصة انطلاق لرؤية واعدة
العيبان للأمم المتحدة: المملكة قامت بحزمة من الإصلاحات لدعم المرأة
صناعيون: الموافقة على وثيقة تطوير وزارة الدفاع تدعم توطين الصناعات العسكرية وتقنين الإنفاق العسكري
هادي: الحكومة الشرعية قدمت تنازلات والانقلابيون لا يؤمنون بالسلام
ولد الشيخ يفضح الانقلابيين: رفضوا حل الأزمة في الدقائق الأخيرة
بعد فيتو موسكو.. واشنطن تلوِّح بمعاقبة طهران بسبب «أسلحة اليمن»
البراميل المتفجرة تخرق الهدنة الروسية في غوطة دمشق

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان (تحقيق المستقبل ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : تمضي المملكة في مسارها التطويري المتوازن بين معطيات الفكر المستنير والسلاح العسكري الذي استطاع الاستفادة القصوى من التكنولوجيا والقدرات البشرية.
النمو السريع الجاري الآن يمثل المنعطف الذي وصلت فيه المملكة إلى مصاف قدرة القوة والتفوق الدولي.
وواصلت : وبصدور الأوامر الملكية الكريمة التي شملت نواحي تطويرية تنموية، وأسست لتحقيق المستقبل البعيد والمنظور، وحملت الموافقة على وثيقة تطوير وزارة الدفاع المشتملة على رؤية وإستراتيجية الوزارة، والهيكل التنظيمي والحوكمة ومتطلبات الموارد البشرية، تفتح أمام وزارة الدفاع طاقة واسعة من تحقيق المزيد من الإنجازات، فعلى صعيد الأداء العسكري الجيش السعودي في مرتبة متقدمة إذ يحتل الترتيب الثاني عربياً والـ22 عالمياً، وتنفق المملكة على التصنيع العسكري ما بين 50 إلى 70 مليار دولار سنوياً، وتعد ثالث أكبر بلد في العالم إنفاقاً على التسليح العسكري، كما أن صناعاتنا العسكرية تتجه إلى رفع الإنتاج ما بين 30-50 %، كما استقطبت المملكة أحدث التقنيات التي توصلت إليها جيوش العالم في مجال «الحرب الإليكترونية»، ناهيك عن ما حققته في مجال القيادات العسكرية التي تمتلك أعلى درجات التأهيل وهو ما رأيناه في التعيينات الأخيرة التي تمت في قطاعات القوات المسلحة، فيما ستقود الحوكمة إلى تحقيق مزيد من الانضباط المؤسسي، والتطبيق الصارم للأنظمة والقوانين.

 

وحول نفس الموضوع، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( دماء جديدة لاستشراف المستقبل ) : الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- حيث تم بموجبها تعيين طاقات شابة ومؤهلة في عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، إنما تؤكد من جديد أهمية بلورة التطلعات الكبرى التي تمارسها القيادة الرشيدة لوضع الرؤية المستقبلية للمملكة 2030، ووضع برنامج التحول الوطني على محك التنفيذ وتطبيقهما على أرض الواقع عمليا.
اختيارات قائد هذه الأمة تلك الطاقات لتمارس مهام أنشطتها المختلفة تعني ضخ دماء جديدة في شريان النهضة الشاملة التي سوف تنتقل بها المملكة وفقا لرؤيتها وبرنامجها التحولي الى مصاف الدول المتقدمة في العالم، فهو -أيده الله- بتلك الاختيارات الحكيمة يسابق الزمن لتحويل بنود الرؤية وبرنامج التحول الى حقائق مشهودة ترى بالأعين المجردة.
المملكة بتلك الخطوة الواثبة تضع لبنات بناء الاقتصاد الجديد، وهو اقتصاد يعتمد على تنويع مصادر الدخل وتوطين الصناعة والتقنية وانفاذ تفاصيل وجزئيات الشراكات التي وقعتها المملكة مع كبريات الدول الصناعية في العالم، وهي شراكات سوف يكون لها المفعول الأكبر في تغيير النهج الاقتصادي الحاضر الى نهج جديد تدخل معه المملكة الى عالم صناعي متطور.
وتابعت : القيادة الرشيدة بتلك الاختيارات تمهد الطريق نحو تطورات ومستجدات للحاق بركب التقدم العالمي، وتلك رغبة تترجمها تلك الاختيارات لكفاءات شابة ومهيأة لخوض غمار تجربة جديدة، من ملامحها الانتقال بالمملكة الى مرحلة مقبلة من التطوير والتحديث لكل أساليبها التنموية وتطلعاتها اللامحدودة نحو البناء والرخاء، وتلك أساليب تضمنتها بنود الرؤية والبرنامج التحولي الطموح.
إنها خطوة تمثل ارادة القيادة لمواجهة تحديات المستقبل من خلال تلك الرؤية الواعدة التي سوف تغير وجه المملكة وتضعها بأمان وثقة واطمئنان في مكانها اللائق والمرموق بين الشعوب المتقدمة في شتى مجالات وميادين التقدم لاسيما في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا، وتلك خطوة سوف تعود على الوطن والمواطنين بخيرات وافرة لزرع مساحات هائلة من البناء والرخاء.
وأوضحت أن تقدم الشعوب يقاس بما لديها من ارادة قيادية صلبة لصناعة التغيير، وتلك الارادة متوافرة في قيادة المملكة الرشيدة التي وضعت نصب عينيها الانتقال بالمملكة الى عصر جديد من سماته التنافس مع كبريات الدول الصناعية من خلال انتهاج رؤية حكيمة من شأنها بلورة كافة التطلعات لصناعة مستقبل جديد يقوم على الندية وعلى تحويل الوطن الى قلعة صناعية كبرى تضاهي بها كافة القلاع الصناعية في سائر الدول المتقدمة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مجازر الغوطة تفضح تقاعس المجتمع الدولي ): لايزال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 بفرض هدنة إنسانية لمدة 30 يوما في الغوطة الشرقية التي بحاصر فيها النظام السوري أكثر من 400 ألف شخص مجرد حبر على ورق في ظل استهانة نظام الأسد بالقرارات الدولية،ليس هذا فحسب بل واستمراره في قتل المدنيين، بسبب دعم ومساندة الحليف الروسي الذي أفقد القرار الأممي مضمونه عبر الالتفاف عليه بهدنة الساعات الخمس التي لم يحترمها النظام أيضا، بل خرقها في أول ساعة من الإعلان عنها أمس الثلاثاء.
وواصلت : وليس هذا فحسب بل إن إصرار نظام الأسد على الاستمرار في استخدام السلاح الكيماوي في قتل شعب أعزل لايملك ما يمكنه من الدفاع به عن نفسه في مواجهة البراميل المتفجرة والأسلحة الفتاكة، يطرح علامات استفهام عديدة حول مدى جدية المجتمع الدولي خصوصا الدول صاحبة الحق في استخدام حق النقض "الفيتو" التي تلعب دورا معطلا في وقف مجازر الغوطة التي خلفت نحو 600 قتيل ومئات الجرحى.
إن الاستراتيجية الوحشية التي يستخدمها نظام الأسد وحلفاؤه والميلشيات الإيرانية الداعمة له في إبادة الشعب السوري، ينبغي أن تستصرخ الرأي العام العالمي في المطالبة بوضع حد لهذه المأساة الإنسانية التي فاقت أية مأساة أخرى في التاريخ الحديث.

 

**