عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 26-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية الملك.. انطلاق منتدى الرياض الدولي الإنساني.. اليوم
فيصل بن بندر يفتتح ملتقى المرصد الحضري بالرياض
«أفد 2018» يمد الجسور بين الشركات العالمية والمحلية لتوطين الصناعات العسكرية
مركز الملك سلمان يواصل توزيع مساعداته في الغوطة والغيظة
الرئيس العراقي: نرفض أي تدخلات في شؤون دول المنطقة
العبادي: العلاقات العراقية السعودية تسير على الطريق الصحيح
«التعاون الاسلامي» ترحب بقرار مجلس الأمن الداعي إلى هدنة إنسانية في سورية
أبو الغيط يرحب بقرار مجلس الأمن بوقف القتال في سورية
وفد الحكومة الفلسطينية يتوجه إلى غزة لتعزيز خطوات المصالحة
«فتح» تتهم قطر ببث الفرقة بين الفلسطينيين
الرئيس اليمني يثمن مواقف تركيا الداعمة لبلاده وشرعيتها الدستورية
حملة النفير الحوثية تفشل في منع تداعي ميليشياتها
تقدم للجيش وخسائر فادحة للانقلابيين في صنعاء والجوف
بعد انهيار صفوفهم.. الحوثيون يستجدون الهدنة
العراق: إعدام 15 «داعشية» تركية
تعديل حكومي بالأردن شمل تسع حقائب واستحداث منصبي نائبي رئيس الوزراء
الأسد يخرق الهدنة.. وإيران تقرّ بـ«تطهير» الغوطة
بدء الدعاية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في مصر
الخرطوم: سفيرنا يعود للقاهرة خلال أيام
سلامة يبحث مع حكومة الوفاق الليبية أوضاع نازحي تاورغاء
«بوكو حرام» تختطف 110 فتيات
منع حزب شريف من خوض انتخابات مجلس الشيوخ في باكستان
مطالبات باعتقال وزير العدل الإيراني في جنيف
إيران تعتقل 3 نشطاء في مجال البيئة
اتفاق روسي - فرنسي - ألماني على «تبادل المعلومات» بشأن سورية
التشيك تعتقل القيادي الكردي صالح مسلم
انفجار يدمر متجرا ومنزلا في «ليستر» بوسط بريطانيا
كوريا الشمالية والصين تدينان العقوبات الأميركية الجديدة
البيت الأبيض يثمن جهود التحالف العربي لتخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن
نواب أميركيون يطالبون بفرض عقوبات شاملة على ملالي طهران
أميركا تزيد تواجدها العسكري في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وتحت عنوان (ريادة العمل الإنساني) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : مئة وواحد وأربعون مليون إنسان يعيشون في سبعة وثلاثين دولة يحتاجون مساعدات إنسانية، رقم ضخم يجب التوقف عنده، فملايين البشر يحتاجون مساعدات حسب المناطق التي يعيشون فيها والظروف التي تلم بهم، فاحتياجات الملايين من البشر مختلفة وإن كانت جميعها تجتمع تحت ظرف الاحتياج.
ورأت أن منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي يعقد اليوم برعاية ملكية حيث تم تعريفه أنه "الأول من نوعه في المنطقة الذي يعدّ منصة للتغيير القيّم وإيجاد الحلول العملية في المجال الإنساني بما يسهم في تحديد احتياجات العمل بهذا المجال" منتدى مهم من أجل تنسيق دولي يراعي أسس العمل الإغاثي على اعتبار أن المملكة قدمت مساعدات سواء الإنسانية أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، بلغت في العام 2014 (54) مليار ريال سعودي بنسبة 1.9 % من الدخل القومي الإجمالي للمملكة، محتلة بذلك المركز الأول.
وأكدت أنه لا توجد دولة في العالم تخصص تلك النسبة من دخلها القومي من أجل الأعمال الإغاثية المجردة، وتلك ميزة قد لا تتوافر إلا عند المملكة، فكثير من المساعدات التي تقدمها الدول لها صبغة سياسية وربما انتقائية مما يتنافى مع أصل تقديم المساعدة لمحتاجيها بغض النظر عن أي انتماء سياسي أو عرقي، فالمملكة لا تسيس مساعداتها بقدر ما تقوم بما يفرضه عليها ضميرها الإنساني من منطلق إسلامي بحت يعنى بإغاثة الملهوف والمحتاج في كل العالم، وهذه حقيقة يعترف بها القاصي قبل الداني وهي محل تقدير المجتمع الدولي الذي يعرف تمام المعرفة الأدوار الإنسانية المتعددة التي تقوم بها المملكة على أكمل وجه من أجل المساهمة في توفير سبل العيش الكريم لمن يحتاجه من ملايين البشر حول العالم.

 

وفي ذات السياق، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (دعم فلسطين.. التزام سعودي يتجاوز الضجيج): رغم كل العراقيل في عملية السلام بين العرب والدولة العبرية، ورغم تراجع الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية تحت وطأة المتغيرات الدولية والأزمات الإقليمية التي باتت تفرض نفسها على أجندة الأحداث، وتحديدًا في العقدين الأخيرين، إلا أن موقف المملكة المبدئي من قضية العرب الأولى والدفاع عنها في كل المحافل ودعمها دبلوماسيًا وماديًا ومعنويًا لا يزال هو العنوان الأبرز في مجمل السياسة السعودية الثابتة ـ منذ التأسيس وحتى الآن ـ والتي لا تقبل جدلًا أو مساومات أو ابتزازًا واستعراضًا.
وأضافت هنا تبرز الموافقة السامية الكريمة على رفع مساهمات المملكة الشهرية لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية من 7.7 مليون دولار إلى 20 مليون دولار شهريًا بزيادة قدرها 12.3 مليون دولار، إضافة لتسديد المملكة حصتها من زيادة رأس مال صندوقي الأقصى والقدس والبالغة 70 مليون دولار، على 4 أقساط سنوية.. تنفيذًا لقرارات قمة عمّان الأخيرة العام الماضي 2017.. وهو ما قام به بالفعل الصندوق السعودي للتنمية بتحويل ما يعادل مبلغ 40 مليون دولار لحساب وزارة المالية الفلسطينية، قيمة مساهمات المملكة لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية لشهري ديسمبر ويناير الماضيين.
ورأت أن المملكة عندما تلتزم بمثل هذا الإجراء، بل وتزيده، فإنها تترجم عمليًا ودون ضجيج ـ بالأفعال لا الأقوال ـ مضمون مساندتها الدائمة للأشقاء الفلسطينيين، ولم يحدث أنها يومًا تنصَّلت من التزاماتها الأخلاقية والإنسانية، أو حاولت الاتجار بذلك بحثًا عن «شو» إعلامي كاذب أو استعراض دعائي أو بحث عن نفوذ بالحناجر والمايكروفونات.
وخلصت إلى القول سوف تستمر المملكة كعهدها دومًا في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية، تاركة الضجيج الأحمق والطبول الجوفاء.. للبراميل الفارغة فقط، وما أكثرها.؟

 

في حين جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (التوطين في الاتجاه الصحيح)، إذ كتبت : تكريساً لرؤية 2030 وتحقيقاً لمشروع التحول الوطني، وبدءاً فعلياً لخطة المملكة في زيادة المحتوي الوطني في الصناعات العسكرية ودعم المنتج المحلي، جاء معرض «أفد 2018» متواكباً مع هذه الطموحات، بل ماضيا بها نحو أبعد مدى ممكن.
ورأت أن الأرقام التي هي المقياس الذي تحتكم له النواحي الاقتصادية والصناعية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن رؤية المملكة لمستقبلها الصناعي والاقتصادي والعسكري متجهة صوب آفاق أرحب من التكامل بين الجودة العالية والتقنية المتقدمة من جهة والمنتج المحلي والصناعة الوطنية من جهة أخرى في منظومة متسقة ومخطط لها جيداً، لكي تصل إلى الهدف المنشود في أقرب وقت ممكن.
وأردفت بالقول نجد أن هذا المعرض في نسخته الحالية سوف يحقق على الأقل 80 ألف فرصة توطين للصناعات العسكرية، وهذا الرقم بكل المقاييس رقم رفيع المستوى، ويدل على أن البيئة الصناعية مهيأة إنتاجيا لمواكبة متطلبات السوق الصناعية في مجمل الصناعات العسكرية، بل قابلة للتوسع في هذا الإطار إلى أبعد مدى ممكن.
واختتمت بالقول : ما يعني زيادة حصة السوق السعودية من القيمة الكلية للمنتج العسكري، وأيضاً إتاحة فرصة عمل مهمة وذات قيمة عالية للمواطن السعودي في مجال حيوي وله مستقبل كبير.

 

**