عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 25-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


هنأ الشيخ صباح الأحمد بذكرى اليوم الوطني .. خادم الحرمين يشيد بتميز العلاقات السعودية ـ الكويتية
خادم الحرمين يرعى سباق الخيل على كأس المؤسس
برعاية خادم الحرمين.. إطلاق «أفد 2018» تحت شعار «صناعتنا قوتنا»
ولي العهد يهنئ أمير الكويت
فيصل بن بندر: قادة المملكة يعتنون بالقرآن وأهله
سلطان بن سلمان: إطلاق «واحة القران الكريم».. قريباً
الجبير ينقل تحيات القيادة لرئيس جنوب إفريقيا
المملكة تدعو لضرورة الاستمرار في دعم صناديق الأمم المتحدة الإنمائية
المملكة تُدين تفجير مقديشو وهجمات كابول وإقليم فراه بأفغانستان
الرئيس معصوم: العراق حريص على تطوير العلاقات مع المملكة
مركز الملك سلمان يقدم مساعدات إغاثية عاجلة في الغوطة الشرقية
الحكومة الفلسطينية: نقل السفارة الأميركية مساس بمشاعر الأمة
مؤتمر «انتهاكات حقوق الإنسان» في اليمن يدعو لمساندة عالمية لدور التحالف في استعادة الشرعية
مقتل وإصابة 55 شخصاً في هجوم بسيارتين مفخختين في عدن
مصرع 46 من الانقلابيين في معارك بجبهة الساحل الغربي
العراق ينفي انسحاب قواته من كركوك
نزف الغوطة مستمر مع غارات النظام السوري
أفغانستان: يوم دامٍ بتوقيع «طالبان» و«داعش»
مجلس الأمن يصوت بالإجماع على وقف إطلاق النار في سورية
أميركا تحاول سحب تركيا من دائرة روسيا وإيران مع الاحتفاظ بخطوطها الحمراء

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (السعودية والغوطة.. المواقف الثابتة تتجدد) قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها : في كل مرة تثبت المملكة واقعياً أنها في صدارة الدول الداعمة للشعب السوري والمتلمّسة لمعاناته الإنسانية، فالسعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز ظلت تقف مع القضايا العربية والإسلامية العادلة قلباً وقالباً، وستبقى كذلك.
ورأت أن هذه المواقف الثابتة، لم تغب عن ذاكرة الإنسان العربي والمسلم، بل هي في حالة تجدد وتطور، وموقف المملكة حالياً مما يحدث في الغوطة دليل جديد على مواقفها الراسخة، إذ لم تكتف بالتأكيد على ضرورة وقف العنف وحماية المدنيين، فضلاً عن الأخذ بشكل جاد بمسار الحل السياسي للأزمة، بل تجاوزت ذلك ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لتقدم مساعدات إغاثية عاجلة.
واختتمت بالقول : كل ذلك تم وسيتم، وفق شعار عنوانه لا تباهي أو استعراض، فهو دور تقوم به المملكة، وفق منطلقات إنسانية بحتة، مع تأكيداتها المستمرة على أن الرياض ستظل داعمة دائماً للشعب السوري، فضلاً عن تشديدها على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على وقف حمام الدم الذي يدفع ثمنه الأبرياء.

 

وفي شأن محلي آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (التصنيع المحلي.. خيار المستقبل) ، إذ كتبت : تعيش المملكة ومنذ إعلان رؤية 2030 حراكاً تنموياً متسارعاً في جميع المجالات للتأسيس لمرحلة جديدة عنوانها العريض الإنتاج وتوظيف الطاقات كافة لدعم الاقتصاد الوطني بعيداً عن مفهوم الاعتماد على مصدر واحد للدخل.
وقالت : برعاية ملكية كريمة تحتضن الرياض اليوم الدورة الرابعة لمعرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي "أفد 2018" الذي أصبح أحد أهم المعارض المتخصصة التي تهدف إلى دعم المحتوى المحلي وتوطين الصناعات التكميلية إضافة إلى عرض الفرص التصنيعية للمواد وقطع الغيار والتي يقارب عددها 80 ألف صنف كفرص استثمارية.
ورأت أن المعرض الذي يستمر سبعة أيام يمثل بوابة لتحقيق الكثير من الآمال والأحلام التي تتوافر لدى الدولة والإنسان السعودي جميع أدوات تحقيقها، ومن المهم تكثيف مثل هذه الفعاليات لتوسيع دوائر الاهتمام بصناعة المستقبل التي تبدأ من غرس اليوم، وتعزيز ثقافة التحول إلى الإنتاج واستغلال جميع الثروات المادية والبشرية.
واختتمت بالقول : الأنظار تتجه إلى الرياض ترقباً للحدث المهم، والجميع على ثقة بالنجاح في أي مشروع يقوده خادم الحرمين وولي العهد اللذان يحرصان على وضع أساس متين لمستقبل اقتصادي زاهر متسلحَين بإرادة قوية وشعب طموح يسعى للمستقبل ولا يكتفي بانتظار قدومه.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («عداء إيران ومحاباة إسرائيل».. المنطق الأعوج) : هنالك منطق غريب يتبناه بعض المكارثيين الذين يريدون أن يجرّموا المملكة بأي شكل إما استرضاء لإيران وحلفائها، أو لأن هنالك من يوظفهم للعب هذا الدور لغرض في نفس يعقوب، هذا المنطق هو أنه طالما أن المملكة تعادي سياسات طهران، فإنها في هذه الحال تقف إلى جانب إسرائيل التي تعلن عداءها هي الأخرى لإيران، وكأنه يترتب علينا لإبعاد هذه التهمة أن نسارع لاحتضان إيران رغم كل انتهاكاتها السافرة للسيادة العربية، وتهديداتها للأمن القومي، والتي ما عادت تخفيها حيث صرح بها العديد من القادة الإيرانيين من مدنيين وعسكريين وقادة فيالق وفصائل عسكرية أهلية وحكومية.
ورأت أنه من الأغرب أن هذا المنطق لا ينسحب إلا على المملكة، والجزيرة وفروعها من إعلام الممانعة لا تسأم من العزف على هذا الوتر، ولا تمل من ترديد هذه الاسطوانة المشروخة، في حين أن قطر التي تقيم علاقات مثالية مع الطرفين، وتحتفظ بأفضل الصلات مع طهران وتل أبيب في وقت واحد لا ينطبق عليها هذا المنطق، ربما لأنها فوق مستوى الشبهات، وربما أيضا لأنها هي بلد المنشأ، وهي التي تصدّر هذه التهمة إعلاميًا.
وخلصت إلى القول لا الخلاف مع طهران ولا الصلح معها سيبدل من موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية والذي طالما أكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في كل المناسبات، مما يسقط هذا المنطق الأعوج الذي ينمّ عن خواء بضاعة أصحابه، وتهافت حججهم، واستسلامهم المحموم لغواية شتيمة المملكة حتى ولو بمثل هذه السذاجة الفجة التي تثير السخرية، وتكشف إلى أي مدى بلغ الاحتقان عند البعض بحيث لم يعد قادرًا حتى على تأليف التهم بشكل مقنع!.

 

**