عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 24-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية خادم الحرمين: 126 طالباً وطالبة يتسابقون في حفظ القرآن على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز
القيادة تهنئ رئيسة أستونيا بذكرى يوم الاستقلال
أمير منطقة الرياض: القرآن الكريم حصن حصين لشباب الأمة
فيصل بن سلمان: المدينة تحظى بفرص استثمارية متنوعة
الأمير سلطان بن سلمان: خادم الحرمين يشجع على حفظ القرآن الكريم وتلاوته والعمل به
وزير الخارجية يلتقي رئيسي النيجر وبوركينا فاسو.. وبرلمانيين أوروبيين
خطيب المسجد الحرام: الشائعات والأكاذيب من أشد الرماح الهاتكة لحمى الوحدة والجماعة
إمام المسجد النبوي: الحياء من أعظم الخير
منظمة الشفافية الدولية: المملكة تتقدم خمسة مراكز في مؤشر مدركات الفساد
الميليشيا الحوثية تعمل للسيطرة على مفاصل الاقتصاد في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها
العراق يرفض التدخلات الإيرانية
قوات تركية تقصف قافلة متجهة إلى عفرين
زعماء العالم يهاجمون موقف روسيا وإيران في سورية.. «عار عليكم»
ميانمار تمحو جرائمها بجرف قرى الروهينغا
خطة السلام الأميركية للقضية الفلسطينية تكتمل قريباً
ترمب يعلن فرض عقوبات هي «الأقسى» على كوريا الشمالية

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (إعلام الضاحية والذمّ بنكهة الإطراء) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: يتفنن إعلام حزب الله اللبناني المدعوم من إيران كل يوم في اختلاق القصص والأكاذيب حول المملكة، ويحاول أن يحمّلها كل حماقاته وحماقات الآخرين، بل كل ما يجري في المنطقة من مآس وويلات، وهو لا يسأم من ترديد هذه الأكاذيب حتى بعدما تتكشف مع الأيام لأنه يبيع بضاعته على جمهور تعوّد أن يتمسح بـ «سبّاط» السيد، وعمائم آيات طهران، حيث لا يرى إلا بعيونهم، ولا يسمع إلا بآذانهم، ومن يفكر منهم في استخدام حواسه ليشير إلى من زج بهم في هذه الأتون المتفجرة، فإن مصيره سيكون حتما مثل مصير أولئك الذين ظهروا على بعض الشاشات ذات لحظة إفاقة ضمير، ليتهموا السيد بأنه هو من دفع أبناءهم للذبح في سوريا، وورطهم في اليمن وفي غير مكان، لكنهم ما لبثوا أن خرجوا للناس بوجوه كالحة وهم يحلفون باسم السيد المطاع.
ورأت أن المملكة أصبحتْ لديها مناعة قوية ضد هذا الإعلام الرخيص، ولم يعد بالتالي يحرك فيها ذرة تراب، مهما بلغ ضجيجه، وفبركاته، ولم تعد تعطيه أي اهتمام لا من خلال ردود التكذيب، ولا من خلال المواجهة الإعلامية، وافتتاحية هذا اليوم لا تخرج عن ذات السياق الذي يعتمد التجاهل مع هذا الإعلام الأصفر الذي ينز بصديد البغضاء، وإنما أردنا فقط أن نكشف عن مدى بلادته التي أوقعته في الذم بنكهة الإطراء، وهو يتنكر لدور المملكة، ويرميها بأبشع التهم، ويصفها بالثانوية تارةً، فيما يُحمَلها تارةً أخرى كل ما يجري في المنطقة، فإذا كانت المملكة على هذا القدر من الهامشية والضعف فما الذي يجعل لها كل هذا الحضور في إعلامكم؟، أليس هذا هو التناقض بعينه؟، ثم كيف تفسرون افتتاحياتكم التي تُحمّلون فيها المملكة ما يحدث للقدس ولفلسطين، وما يجري هنا وهناك؟، ألا يعني هذا أنكم أمام قوة عظمى إذا كان لها كل هذا النفوذ كما يقول إعلامكم ضمنيا؟.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (مبادرات الوقت الضائع)، إذ قالت: أخيرا أيقن الانقلابيون الحوثيون أنهم في طريقهم إلى هزيمة نكراء في اليمن، بعد الانهيارات المتتالية في صفوفهم. وأدركوا أن ذلك بات أقرب من أي وقت كان، لذلك التقطوا على عجل مبادرة الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمد لإنهاء الصراع، في محاولة منهم لإيقاف التقدم المطرد للشرعية على جبهات القتال كافة، ومن ثم التقاط الأنفاس لتنظيم صفوفهم، واستئناف محاولاتهم التي لن تنتهي بالسيطرة على اليمن والدوس على رقاب اليمنيين والتحكم في مصيرهم.
وأردفت بالقول إن الوقت الآن لم يعد للحلول السلمية المشبوهة، التي تأتي من أشخاص أو جهات تحاول أن تحفظ ماء الوجه لجماعة طائفية كهنوتية سلالية مجرمة، جعلت نفسها مطية للأطماع الإيرانية في المنطقة، وأداة قذرة تنفذ ما يريده الولي الفقيه في محاولاته التوسعية على حساب المصالح العربية.
ورأت أن هذه الميليشيات الطائفية لم تراع في يوم من الأيام أخوة المواطنة في تعاملها مع المختلفين معها على مستوى اليمن، ولم تراع حق الجوار وهي ترسل صواريخها الباليستية الإيرانية الصنع التي لا تميز بين المدنيين والعسكريين باتجاه أرض المملكة التي تحتضن أقدس بقاع المسلمين.
وخلصت إلى القول ما قامت به هذه الميليشيات الانقلابية على مر تاريخها لا يمكن أن ينسى بسهولة أو يغفر لها، من خلال ادعاء الموافقة على مبادرات مشبوهة، بل لا حل مجديا معها سوى الحسم العسكري الذي بات أقرب من أي وقت مضى.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (وهم الثورة) : المراقب للوضع في إيران يستطيع أن يرى بوضوح أن النظام هناك اختار طريق الهدم عوضاً عن البناء، فكل سياسات ذلك النظام تعتمد الإرهاب والتخريب كأسلوب لفرض الهيمنة وبسط النفوذ، بالتأكيد تلك السياسات التي تتبعها إيران ستنقلب وبالاً عليها، فالعالم كله أصبح أكثر وعياً لطرقها وأساليبها الملتوية في التعامل مع مختلف القضايا بما فيها قضاياها الداخلية.
ورأت أن النظام الإيراني صرف مليارات الدولارات على مشروعاته الوهمية التي كانت على حساب نمو وتطور الشعب الإيراني الذي فاض به الكيل وثار على (الثورة) مطالباً بحقوقه الطبيعية المشروعة التي لم ينل أي نصيب منها حيث كانت ثروات بلاده مهدرة على أساطين النظام وعملائه وعلى تنفيذ استراتيجيات لم تعد على إيران إلا بالشرور وبالسمعة السيئة.
وخلصت إلى القول : الشعب الإيراني لن يصبر طويلاً على ممارسات نظامه، ورغم أساليب القمع التي هي غاية في القسوة إلا أن الإيرانيين مصممون على المضي في طريقهم نحو حرية سلبها النظام منهم.

 

**