عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 23-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ سلطان بروناي ورئيس غويانا التعاونية
خادم الحرمين يرعى غداً المهرجان السنوي لسباق الخيل
خادم الحرمين يرعى المعرض والمنتدى الدولي للتعليم في رجب المقبل
ولي العهد يهنئ السلطان البلقيه والرئيس دافيد جرانجر
أمير الرياض يشيد بخدمات الجمعية التعاونية للإسكان
سعود بن نايف يدشن مهرجان نقوش الخبر
فيصل بن سلمان يرعى مهرجان الثقافات والشعوب بالجامعة الإسلامية
الجبير يقود حراكاً سياسياً سعودياً نشطاً في عاصمة الاتحاد الأوروبي
المملكة تدعو لوقف هجمات النظام على الغوطة
تضرر شاحنة برنامج الغذاء العالمي لتحركها في منطقة العمليات دون اتباع إجراءات التحالف
شعث: فلسطين لديها مشروع سلام يحظى بتقدير العالم
اشتباكات جديدة بين ميليشيا الحوثي وقبائل بوسط اليمن
العبادي يؤكد على أهمية إنهاء النزاعات في المنطقة
بغداد ترد على طهران: الهيمنة مرفوضة
الأردن ينفي استئناف العلاقات الديبلوماسية مع قطر
الأسد يتوعد الغوطة بـ«الجحيم».. وإدانة دولية للموقف الروسي
مصر تواصل انتفاضتها ضد الإرهاب
السودان يتهم البعثة الأممية بالتستر على جرائم جنسية لمنسوبيها
مونتينيغرو: تفجير انتحاري قرب السفارة الأميركية
المندوب السوري: نعم.. ستصبح الغوطة الشرقية حلباً أخرى

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان ( صمت الضمير الإنساني)، إذ قالت : مع تصاعد عمليات الإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام بشار الأسد من خلال مجازر الغوطة الشرقية والتي أدت وفق تقديرات أولية إلى استشهاد 250 مدنياً، وإصابة المئات خلال يومين فقط لم يعد من المقبول أو المعقول خروج أي طرف يدافع عن قاتل لم يجد وسيلة للحوار مع مواطنيه سوى إمطارهم بالبراميل المتفجرة وفتح نيران مدفعيته لتبيدهم إرضاءً لجنون العظمة الذي أصيب به فلم يعد قادراً على العيش دون رؤية مشاهد الموت أو التنفس بعيداً عن رائحة الدماء.
وأضافت: صرخات الإدانة والشجب لمجازر الديكتاتور وحلفائه والتي خرجت من معظم عواصم العالم حذرت من كارثة إنسانية خرجت عن السيطرة ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لتضميد جراح الشعب السوري وإجلاء الناجين من الركام، وكأن هذا الشعب قد كُتب عليه مواجهة البراميل المتفجرة والصواريخ الثقيلة وقذائف الهاون في جولات متعاقبة تفصل بين كل منها هدنة.
ورأت أن تبرير جرائم نظام الأسد جريمة في حد ذاته وفي ذات السياق يمكن القول إن الصمت الدولي تجاهها جريمة في حق الإنسانية، والأزمة السورية التي تمثل جرحاً غائراً في الضمير العالمي يجب أن يكون علاجها فاعلاً بعيداً عن المسكنات التي يقدمها بين الحين والآخر طرف من الشرق وآخر من الغرب.
وخلصت إلى القول إن مسارات التسوية السياسية متاحة وبوابة الخروج من الأزمة مفتوحة وكل ما هو مطلوب وقفة دولية جادة وحازمة في وجه الطاغية.. فعامل الوقت ليس في مصلحة الشعب السوري ولا الدولة السورية التي حولها جنون الأسد إلى ساحة غارقة بدماء المدنيين وأكوام من الجثث التي لم تجد حتى من يواريها الثرى.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مجازر الغوطة جريمة حرب) : لا يختلف أي مراقب سياسي إزاء ما حدث في الغوطة من مجازر فظيعة هي الأكبر من نوعها منذ الحرب الدائرة في القطر السوري على أنه جريمة حرب، تضاف إلى سلسلة من جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري على مرأى ومسمع من المنظمات الدولية والدول الكبرى وسائر دول العالم التي مازالت تنادي بأهمية رحيل هذا النظام الدموي حتى تستعيد سوريا عافيتها وسلامتها.
ورأت أن اجتماعات مجلس الأمن لن تؤدي الى حلحلة الأزمة القائمة ما لم تستند الى مجموعة القوى الكبرى في العالم لوضع حد حاسم وقاطع لما يجري من مهازل فظيعة، يمارسها النظام الأسدي مستهينا بكل القرارات الأممية ذات العلاقة بعدوانه الآثم على الشعب السوري، فالتنادي لعقد الاجتماعات ليس الأول من نوعه، فلطالما عقدت سلسلة من الاجتماعات الطارئة لبحث عدوان النظام على السوريين دون الخروج بفوائد تذكر.
وأكدت أن الإدانة والشجب والاستنكار لم تعد مجدية مع النظام السوري الأرعن الذي استباح دماء السوريين وأتى على الأخضر واليابس في هذا البلد المنكوب بزعامته الطائشة، وآن الأوان لوضع نهاية لا بد من وضعها لإنهاء معاناة شعب ذاق الأمرين من ويلات وجبروت وطغيان وظلم نظام لا يستمرئ الا القتل، ومازال يضرب عرض الحائط بكل الحلول العقلانية لانهاء الأزمة القائمة.
واختتمت بالقول لقد أكدت المملكة مرارا وتكرارا على أهمية الخلاص من النظام السوري كحل وحيد لعودة الأمن والاستقرار الى الربوع السورية، فالهدنة الجديدة التي دعت اليها بعض الدول لن تصمد طويلا، وسوف يخرقها النظام الدموي الفاشي كغيرها من الهدن السابقة، فهو نظام يقوم على ممارسة القتل ولن يتحقق السلام على الأرض السورية مادام هذا النظام على سدة الحكم فيها.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (إمبراطورية المعتقلات) ، إذ كتبت : في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى دعم إعادة إعمار العراق من الدمار الذي ساهمت فيه إيران بتدخلاتها الغاشمة، يواصل نظام الملالي كشف المخططات والتوجهات العدوانية الخبيثة تجاه العراق ودول المنطقة وشعوبها، وكان آخرها تبجح مسؤول إيراني في المجلس الأعلى للثورة الثقافية بادعائه أن ميليشيات الملالي في العراق هي من قامت بإعدام الرئيس السابق «صدام حسين»، وأن دول «العراق، وسورية واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان»، جميعها باتت تابعة لإيران، في إشارة واضحة إلى المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة من أجل إقامة إمبراطوريتها المزعومة.
ورأت أنه مقابل هذا الهراء الذي يتفوه به مسؤولو نظام الملالي من حين إلى آخر، تشهد كبرى المدن الإيرانية تصاعدا مستمرا في الاحتجاجات ضد فساد السلطة والقضاء ومطالب عزل النظام الثيوقراطي البائس في طهران، ومن آخر هذه التطورات مطالبة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، المرشد الأعلى بإقالة رئيس السلطة القضائية وإنهاء ملاحقة المتظاهرين من حملات الاعتقال الوحشية، وعزل تدخلات الجيش والحرس الثوري والأجهزة الأمنية المتعددة في العملية السياسية، ليؤكد كشاهد إثبات من قلب النظام، الحقيقة التي بات يدركها الجميع، عن واقع الإمبراطورية الزائفة.

 

**