عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 22-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية الملك.. مؤتمر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
القيادة تهنئ الحاكم العام لسانت لوسيا بذكرى الاستقلال
الأمير محمد بن سلمان يبحث ومستشار الأمن القومي الأفغاني جهود مكافحة الإرهاب
ولي العهد يرعى تخريج دفعة من كلية الملك فيصل الجوية
رئيس بلغاريا بحث مع الجبير تعزيز العلاقات
ثامر الصباح: العلاقات السعودية الكويتية أنموذج في التشاور والتنسيق
أمير الرياض ونائبه يشاركان سفارة الكويت احتفالاتها باليوم الوطني
سياسات ولي العهد تثمر.. تنوع مصادر الدخل وتنوع الحلفاء
دول العالم ترحب بالمملكة في النادي النووي
المملكة تتقدم خمسة مراكز في مؤشر مدركات الفساد
اللواء المالكي: تركيا ضيف شرف معرض «أفد 2018»
الحكم بالقتل تعزيراً لعضو كتيبة التاروت الإرهابية
ختام اجتماعات اللجنة السعودية الأيرلندية المشتركة
مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم منتدى الرياض الدولي الإنساني الأسبوع المقبل
وفدٌ من رؤساء تحرير الصحف الإندونيسية يزور وكالة الأنباء السعودية
الجامعة العربية تؤكد أهمية إصدار اتفاقية لحل مشكلة اللاجئين
العثيمين: الميليشيات الحوثية تحيل الأطفال وقوداً للحرب
النظام السوري يُحرق الغوطة بالبراميل المتفجرة
مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري للقتال في الغوطة الشرقية
فيلبر "شاهد الحق العام"ضد نتنياهو

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( دبلوماسية راجحة لحلحلة الأزمات ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : عرفت المملكة منذ قيام كيانها الشامخ على يد مؤسسها وباني نهضتها الحديثة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وعهود أشباله -يرحمهم الله- وحتى العهد الحاضر الزاهر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بدبلوماسيتها المتميزة وسياستها الحكيمة التي استطاعت من خلال ممارستهما حلحلة الكثير من القضايا والأزمات العربية المستعصية.
تلك الأزمات المعقدة تمكنت المملكة من تسويتها مع الأشقاء والأصدقاء بما حظيت به من ثقل سياسي مميز تمكنت معه من بذل مساعيها الحميدة للمشاركة الفاعلة والمؤثرة في الوقوف على أنجع الحلول وأمثلها للوصول إلى تسويات عقلانية وراجحة للعديد من الأزمات، وهو أمر واضح لدى المتابعين لسياسة المملكة الحكيمة التي ساهمت مساهمة جادة في تسوية الكثير من القضايا في بؤرها الساخنة.
وواصلت : زعماء العالم يشهدون أن القيادات الحكيمة بالمملكة منذ عهد التأسيس وحتى اليوم كان لها الفضل والسبق في دراسة معظم القضايا العربية والإسلامية والدولية وابداء الآراء الحكيمة التي من شأنها الوصول إلى نهايات سليمة وسديدة لها، وتلك أمور مشهودة يؤيدها أولئك الزعماء من خلال اشادتهم بالدبلوماسية السعودية الحكيمة والمرئيات السياسية الصائبة التي تعد من أفضل المسالك لحلحلة قضايا العالم وأزماته.
وازاء ذلك فان المملكة من خلال مشاركتها في ابداء آرائها السديدة حيال قضايا العالم تمكنت بالفعل من المشاركة في صنع القرارات الدولية المهمة، وتلك مشاركة تبدو واضحة من خلال ما بذلته وتبذله المملكة من مساعٍ حميدة في مختلف المحافل الدولية من أجل تأييد مبادئ وقرارات ومواثيق المؤسسات والهيئات الدولية ذات الشأن بنشر السلم والأمن الدوليين.
عودة قيادات العالم إلى المملكة للحصول على مشورتها ورأيها حيال سائر القضايا المعقدة في العالم تمثل اعترافًا ضمنيًا بما يملكه قادة المملكة من حكمة وآراء سديدة وصحيحة لمعالجة أسخن القضايا وأصعبها في العالم، وقد شاركت المملكة في كثير من النقاشات والمداولات حيال تلك القضايا في المحافل الدولية، وأعجب العالم بأسره بمساهمات المملكة الجادة والحثيثة من أجل الوصول إلى تحقيق أقصى مستويات الأمن والسلم في شتى أنحاء المعمورة.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض"بعنوان ( الخطة المرتقبة ) إذ قالت : النقاشات التي دارت في مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية بعد مرحلة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل أخذت منحىً مختلفاً، وكشفت عن نية أميركية لخطة سلام جديدة ما زالت غير واضحة المعالم في ظل الرفض الفلسطيني باستئثار الولايات المتحدة بدور الوسيط الذي لم يعد يراه الفلسطينيون محايداً.
بالتأكيد إن القضية الفلسطينية أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل الاعتراف الأميركي الذي زادها تعقيداً بخطوته التي لم تحظ أبداً بأي توافق عليها بل ورفضها كعقبة جديدة في طريق السلام المنشود. والبحث عن خطة جديدة تعمل عليها واشنطن لا يعني الوصول إلى حل توافقي نهائي، بل ستكون موضع جدل قد لا ينتهي، هذا لا يعني الحكم على الأمور قبل وقوعها، ولكنه نوع من الاستشفاف المبني على تاريخ طويل من الحلول التي كانت بعيدة عن توافق الأطراف المعنية كونها لا تلبي أدنى المتطلبات الخاصة بالنسبة للجانب الفلسطيني، الذي حاول كثيراً وقدم الكثير من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل، وبالتأكيد دائم دون أن يقدم الطرف الإسرائيلي ما يذكر من أجل ذات السبب، وهذا ليس محاباة أو تجنياً، ولكن كل الوقائع تشهد على ذلك وتؤكد عليه.
وتابعت : لو كانت إسرائيل جادة في إحلال السلام في فلسطين لكانت قبلت بالمبادرة العربية للسلام التي مر على طرحها ستة عشر عاماً، وهي مبادرة غير مسبوقة بكل تفاصيلها، ومع ذلك رفضتها لأنها تريد سلاماً يناسبها بغض النظر عن الطرف الآخر، وبالتأكيد إن مثل هذا الطرح مرفوض، ولن يحقق سلاماً دائماً وعادلاً يمكن التعايش معه.
لن نحكم على الخطة الأميركية المرتقبة بالفشل، ولكن أيضاً لن نفرط في التفاؤل، سنكون في موقف متحفظ حتى نرى ما تسفر عنه.

 

**