عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 21-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يستقبل رويس.. ويتلقى رسالة من الرئيس الأذري ويهنئ رئيس جنوب أفريقيا
خادم الحرمين يرعى حفل العرضة السعودية.. ويترأس مجلس الوزراء
خادم الحرمين يتسلم رسالة من رئيس أذربيجان ويستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي
الملك سلمان يهنئ رئيس جنوب إفريقيا هاتفياً
الأمير محمد بن سلمان يبحث مع إد رويس مستجدات الأوضاع في المنطقة
ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 93 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية.. اليوم
أمير الرياض يستقبل نائب عمدة موسكو ويرعى الحفل الختامي للأولمبياد الوطني
وزير الداخلية يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي
الجبير: الحوثي مسؤول عن تدهور الأوضاع باليمن
الوعي التأميني وتطوير التشريعات والكوادر البشرية أبرز التحديات..تعدد المشرعين يؤرق شركات التأمين
الشورى يطالب بمعالجة أسباب تزايد حالات تجاوز نظام المنافسات والمشتريات الحكومية
إلزام الجهات الحكومية بالإفصاح عن حالات الفساد ومحاربة الرشوة
مستشارون بالكونغرس الأميركي يثمنون دور المملكة في تعزيز التنوع الثقافي والسلام العالمي
الأردن يستضيف مؤتمراً حقوقياً لكشف جرائم الحوثيين
فرنسا تدين انتهاك إيران لحظر إرسال الأسلحة إلى اليمن
القاهرة: إدراج أبو الفتوح عـلـى قـوائـم الإرهـابـيـيـن
رئيسا العراق ولبنان يبحثان التعاون ضد الإرهاب
عباس يعرض «خطة سلام» بمجلس الأمن الدولي
123 قتيلاً جراء قصف النظام للغوطة الشرقية.. القوات التركية تحاصر عفرين
ترمب يطلق النار على صفقة إيران - بوينغ

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( المملكة.. وفضح الأكاذيب الإيرانية ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : بعد قرابة 40 عاما من ثورتها «الإسلامية» المزعومة، هل تأكد العالم الآن أن إيران باتت الدولة الأولى الراعية للإرهاب وميليشياته في شتى الأرجاء؟ وهل عرف الذين لا يزالون أسرى خديعة وهم «تصدير الثورة» أن عقيدة «معممي قم» لا تعرف أصولا لجوار تاريخي أو تعايش إنساني؟ وأن المهم فقط هو الاستحواذ والهيمنة واللهاث وراء حلم الامبراطورية القديم؟
للأسف الشديد، إن نظرة واحدة لواقع المنطقة العربية والشرق الأوسط، تحمل الإجابة الصريحة، التي أدانت من خلالها المملكة، على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير في مؤتمر ميونيخ الأخير، سلوكيات العربدة الإيرانية المدانة دوليا، وتنتظر تفعيل هذه الإدانة إلى ممارسات عملية توقف التدخلات والأطماع الإيرانية عند حدها.
وواصلت : فالمملكة، ومنذ سنوات، حاولت إفهام «عمائم قم» أن زمان الامبراطوريات قد انتهى، وأن العلاقات الديبلوماسية السوية لا تقوم أبدا على التدخل في شؤون الآخرين والتحريض ورعاية ميليشيات الإرهاب، ولكن لأن لا حياة لمن تنادي، كان لا بد لنا في عهد الحزم والحسم، أن نتصدى بقوة لكل ما يمثل تهديدا لأمننا ويؤثر على استقرارنا، وأن نتحمل مسؤولية الوقوف أمام الأطماع الفارسية القديمة التي لم تفهم بعد أن عصر الهيمنة والاستحواذ والتعامل بمنطق «شرطي الخليج» قد انتهى.
لهذا كانت كلمة الوزير الجبير فاضحة لكل السلوكيات الخارجة عن كل الأعراف، وعندما أكد أن مشاكل منطقة الشرق الأوسط بدأت مع ثورة الخميني في إيران عام 1979، حيث حاولت زعزعة استقرار سوريا والعراق واليمن ولبنان، كما أنها وفرت ملاذا آمنا لأسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، فإن الوقائع على الأرض تثبت ذلك، سواء من الرعاية المباشرة لأجنحة الإرهاب والتطرف، أو من جهة اقترافها الفعلي للعديد من الجرائم والممارسات والتدخلات في شؤون الكثير من دول المنطقة والعالم.. والأدلة على ذلك أكبر من إحصائها في جملة عابرة، بدءا من تدريب وإدارة الخلية التي قامت بتفجير الأبراج في المملكة عام 1996، وليس انتهاء برعايتها كل الجرائم الراهنة.. وتوفير الملاذات الآمنة لعناصر التنظيمات المتطرفة، ودعمها ميليشيات الحوثي الانقلابية وجرائمها في اليمن وكذلك حزب الله في لبنان وأجنحته الأخرى بالعراق وسوريا.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ"بعنوان ( إيران.. معزولة ومنبوذة ) إذ قالت : لم يعد مجديا أمام المجتمع الدولي الحديث عن أي نوع من الدبلوماسية في التعامل مع النظام الإيراني المستمر في دعم الإرهاب وتوفير ملاذات آمنة للإرهابيين وتسليح الميليشيات الفوضوية في المنطقة بالصواريخ المحرمة دوليا، لقد استنفد نظام الملالي الخيارات كافة، ولم يبق إلا خيار العزل وحشر هذا النظام الإرهابي في زاوية ضيقة لا يستطيع الفكاك منها، أو القيام بأي دور يؤدي إلى تقويض الأمن والسلم الاجتماعي العالمي وتهديد الملاحة الدولية كما يحدث في اليمن.
وأضافت : ومن هنا تبدو الإدانة الدولية عبر مجلس الأمن أمس لإيران، لتقاعسها عن منع وصول صواريخها الباليستية إلى ميلشيا الحوثي، مقدمة لعقوبات جديدة ضد أي نشاط له صلة باستخدام الصواريخ الباليستية في اليمن.
التنسيق الأوروبي الأمريكي لعزل إيران أخذ أبعادا تصعيدية هذا الأسبوع، بعدما أيقن الجميع أنه حان وقت التحرك ضد نظام ولاية الفقيه، ويعتقد مراقبون أن محاسبة إيران التي يخطط لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ شهور باتت اليوم في ضوء تصريحات أكثر من مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، قريبة أكثر من أي وقت مضى. ولا يستبعد هؤلاء أن تأخذ المحاسبة أشكالا متعددة منها تعديل الاتفاق النووي الإيراني والقضاء عليه نهائيا، أو فرض عقوبات جديدة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التوطين الوظيفي ): أحد أهم مستهدفات التنمية في المملكة، العمل بشكل أكثر فاعلية للتوسع في التوطين الوظيفي في القطاع الخاص بكل مكوناته.. ورغم التنظيمات القديمة والجديدة في هذا الشأن؛ إلا أن مساحة التفاعل تتباين من قطاع إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، رغم أن تجارب الشركات الكبرى مثل أرامكو، وسابك، وفي الجبيل وينبع الصناعيتين.. كانت مثالاً مميزاً ومبدعاً في التوطين الوظيفي، والذي كان في مجمله يتفوق على الوظائف الحكومية دخلاً ومميزات.
وواصلت : بالتأكيد نحن أمام أرقام يمكن أن تكون مخيفة في حال لم يتم حل المعادلة التي جعلت أعداد الباحثين عن العمل تصل إلى 1.2 مليون من الجنسين، وفي ذات الوقت يعيش في المملكة أكثر من 12 مليون مقيم.. وفي المقابل تبقى جهود وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ناقصة في ظل توزع مهام التوطين على أكثر من جهة ومؤسسة حكومية.
لذلك جاء قرار مجلس الوزراء الموقر أمس بالموافقة على إنشاء وكالة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تُعنى بشؤون توظيف السعوديين في القطاع الخاص، تتولى هذه الوكالة مهام واختصاصات هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، وما صدر من مجلس الوزراء يُعد ترتيبات تنظيمية، وتوحيداً للجهود، والوكالة التي سيتم إنشاؤها ستكون مسؤولة عن برامج التوطين من أجل توظيف السعوديين والسعوديات وتمكينهم من فرص العمل في القطاع الخاص.. هذا القرار سيكون نقلة نوعية في تاريخ التوطين في عموم القطاع الخاص، والأهم توحيد الجهود الحكومية ودعمها، خاصة أنها ستكون تحت مظلة وزارة العمل - الجهة الأولى المسؤولة عن توطين الوظائف في القطاع الخاص - ورصد معوقات التوطين، والعمل بالتعاون مع القطاع الخاص على حلها من خلال استراتيجيات عمل واضحة بحكم التخصص.
وختمت : إن الرصيد الكبير الذي تمتلكه وزارة العمل في توطين الوظائف، والدعم الجديد من خلال الوكالة الجديدة والمعلومات الضخمة التي تمتلكها الوزارة عن توزيع الباحثين عن عمل في مدن المملكة.. يجعل الجهود الحكومية لحل مشكلة البطالة التي تواكب رؤية المملكة 2030 أكثر فاعلية، وأسرع تنفيذاً.. والأهم أنها ستكون محققة لأهداف التوطين الوظيفي لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب والشابات في قطاع الأعمال.

 

**