عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 20-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يرعى حفل العرضة السعودية ضمن مهرجان «الجنادرية 32».. اليوم
خادم الحرمين يبحث ووزيرة خارجية هولندا الأحداث الإقليمية والدولية
القيادة تهنئ رئيس جنوب إفريقيا المنتخب
عبدالعزيز بن سعود يلتقي وزير الشؤون الداخلية في أذربيجان.. ومستشار الأمن الوطني الأفغاني
المملكة وأذربيجان توقعان بروتوكول تعاون في مكافحة الجريمة
فيصل بن بندر: إنجاز 68% من قطار الرياض
الجبير أكد أمام منتدى ميونخ على عزل إيران حتى تغير سـلوكها
وزير الخارجية: المملكة ستصبح بلداً ديناميكياً مُبتكراً عالي الشفافية
5,2 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين المملكة وسويسرا والقطاع المالي يتقدم محور نقاشات البلدين
وزير المالية السويسري: حجم السوق السعودي وبيئة التجديد جعلاها مناخاً خصباً للاستثمار.. والمملكة أهم شريك لنا
الشورى يدعو لتعديلات عاجلة لنظامي التقاعد
المملكة تدين إطلاق النار أمام كنيسة بداغستان
مركز الملك سلمان ينجز 99 % من مشروع طوارئ طاجيكستان
مختصون: نظام الإفلاس الجديد إضافة للقوانين التجارية.. يحفظ حقوق الدائنين ويواكب المطبق دولياً
الجامعة العربية تنظم ملتقى للحوار العربي - الألماني
محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان سلطان بن سحيم آل ثاني
جونسون: نتائج التحقيق الدولي تؤكد خرق إيران للقوانين وتأجيجها الصراع في اليمن

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( العزلة الإيرانية ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها : كما كان متوقعاً فقد جاء التهديد الإيراني للأمن والسلم الدوليين كمحور رئيس في أجندة مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو أمر طبيعي في محفل دولي يبحث جهود مكافحة الإرهاب والعلاقات المتوترة بين الدول وهواجس اندلاع مواجهة عسكرية نووية وجميعها طرق تتقاطع مع الخط الذي تسير فيه طهران في سعيها الذي لم يتوقف منذ وصول الخميني إلى السلطة إلى تصدير ثورته عن طريق إشاعة الرعب والخوف والدمار في الشرق الأوسط.
كلمات المتحدثين من رؤساء حكومات ووزراء تناولت الخطر المقبل من إيران وممارساتها العبثية التي أدت إلى تعكير الأجواء وخلقت عداوات وانقسامات وتحزبات أثرت على مسار دول برمتها وحولتها إلى ساحات حروب أهلية ومعارك سياسية زعزت استقرارها وجعلتها رهينة للقرار الإيراني، الأمر الذي أثّر على علاقاتها الإقليمية والدولية.
وأضافت : وزير الخارجية عادل الجبير أكد في المؤتمر على معاناة دول المنطقة وصبرها الطويل على ما تقوم به إيران التي لم تتوقف عن تصدير ثورة الخميني إلى دول الجوار ولا عن دعم حزب الله اللبناني الذي يعد أكبر تنظيم إرهابي في المنطقة ولا عن تدبير أعمال إرهابية في المملكة والبحرين ودول أخرى، وهي أمور لم تحدث سراً بل فاخر النظام الإيراني بتنفيذها ودعمها.
الجبير وفي عرضه لسجل نظام الملالي الإرهابي أعاد إلى الأذهان قيام الحرس الثوري بتدريب وإدارة الخلية التي قامت بتفجير أبراج الخبر في عام 1996م، وتوفير أكثر من تسعين في المئة من المتفجرات المستخدمة في اعتداءات كثيرة استهدفت ترويع الآمنين، إضافة لإيوائها لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي وتقديمها الملاذ لأسامة بن لادن، إضافة إلى سعيها لزعزعة استقرار سورية والعراق واليمن ولبنان.
وواصلت : المتحدثون في المؤتمر وضعوا العالم أمام واقع إيران التي أصبحت معزولة نتيجة سلوكها العدواني وإصرارها على مخالفة الإجماع الدولي، فالحالة الإيرانية لا يمكن وصفها بممارسات دولة طبيعية بقدر ما تمثله من نموذج للدولة المارقة على كل القيم والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار.
النظام الإيراني سيتجاهل كما فعل من قبل جميع الدعوات التي تطالبه بالتوقف عن العبث السياسي والمغامرات غير المحسوبة، وهو ما يؤكد وصول هذا النظام إلى نقطة اللاعودة، وذلك أمر طبيعي لمجرم يعتقد أن المناخ الآمن يعني انتهاء وجوده.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان ( مشروع دولي لإدانة إيران )،إذ قالت : حينما عمدت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وهي من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ولها حق استخدام النقض حيال القرارات الأممية، لصياغة مشروع مشترك سيقدم للمجلس يوم الجمعة المقبل لإدانة إيران جراء دعمها المستمر للميليشيات الحوثية الانقلابية في اليمن بالصواريخ البالستية لتهدد بها أمن المملكة وأمن واستقرار دول المنطقة، وهو تهديد مرفوض بكل أشكاله وصوره، حينما عمدت تلك الدول لهذا الإجراء الطبيعي فإنها انطلقت من مفهوم عقلاني مؤداه العمل على بسط عوامل الأمن والسلم الدوليين في منطقة حساسة من مناطق العالم تمور بنزاعات خطيرة كما هو الحال على الساحة اليمنية، حيث أشعل الانقلابيون حربا ضد الشرعية اليمنية المنتخبة بمحض ارادة وحرية اليمنيين، وقد ارتأى أولئك الارهابيون طلب المساعدة من النظام الايراني الذي تعود على تصدير ثورته الدموية الى العديد من البؤر الساخنة في العالم.
واسترسلت : مسودة القرار الأممي الذي تجدد بفرض عقوبات على الميليشيات الحوثية الانقلابية الارهابية في اليمن سوف تضاف اليه عقوبات أخرى ضد أي نشاط يمارس من قبل تلك الميليشيات باستخدام الصواريخ البالستية ايرانية الصنع التي ما زال حكام طهران يزودون الانقلابيين بها لاطلاقها من الأراضي اليمنية على المملكة في خضم الرغبة الجامحة الشريرة من النظام الايراني وتلك الميليشيات في زرع بذور القلق وعدم الاستقرار والأمن في المنطقة.
وليس بخاف على أي مراقب لمجريات ما يحدث في ايران أن التوقيع على الاتفاق النووي أدى بشكل واضح الى تزويد النظام الايراني لسائر الميليشيات والمنظمات الارهابية في العالم بأسلحة محرمة بما فيها الصواريخ البالستية والأسلحة المتطورة الحديثة، ومن بين تلك المنظمات أولئك الانقلابيون في اليمن، حيث ما زال النظام يهرب لهم المزيد من تلك الصواريخ لابقاء المنطقة مشتعلة بالحروب والأزمات ومحاولة إبعاد السلام والأمن والاستقرار عن دولها ما استطاع الى ذلك سبيلا، وهذا ما يحدث على أرض الواقع.
المطلوب من مجلس الأمن وكافة الهيئات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة بنشر الأمن والسلم في كافة ربوع المعمورة، تكثيف العقوبات المفروضة على سائر الميليشيات الارهابية التي تحاول زعزعة أمن الشعوب واستقرارها.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مصير نظام الحمدين ): قابل أهالي غزة سفير نظام الحمدين بما يستحقه من إهانة، إذ رشقوه بأحذيتهم، ومزقوا صور تميم بن حمد ووالده حمد بن خليفة آل ثاني أمس. وبغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى ذلك، فإن قطر تقف بقوة وراء الانشقاق في الصف الوطني الفلسطيني، بحرصها على احتضان قادة حماس وتحريضهم على أشقائهم في حركة فتح, وهو نابع من الرغبة المهووسة لدى النظام القطري في احتضان كل من يعتنق فكر الإخوان المسلمين، فعلى ظهور الإخوان يريد النظام القطري أن يصل إلى عالم عربي لا يعرف الحدود الجغرافية، ولاتكون فيه قيادة إلا إذا كانت تعتقد بهذا الفكر التخريبي المتطرف. وهو فكر يعتبر جميع من لايدينون به أعداءً يجب تدميرهم.
وتابعت : وحين يتعلق الأمر بالحكومات غير المتسامحة مع فكر الإخوان، فإن عقابها يجب أن يكون الزعزعة والتخريب والتحريض، وهو عين مايقوم به تنظيم الإخوان الإرهابي، فهو لايريد خيرًا بمصر ولا الخليج ولا بقية الأقطار العربية.

 

**