عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 19-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث سبل تعزيز العلاقات مع وزيري مالية الهند وسويسرا
القيادة تهنئ رئيسة نيبال بذكرى يوم الديموقراطية
الجبير: مشاكل الشرق الأوسط بدأت مع ثورة الخميني
الكويت ترى ولي العهد رجل دولة يرسم منهج التطوير
الشيخ ثامر الصباح لـ«الرياض»: توجيهات خادم الحرمين أوسمة على صدري
انطلاق أعمال المرحلة الثانية لمشروع الغاز التركماني «تابي» بتكلفة عشرة مليارات دولار
برنامج للشراكة الصحية واستقطاب العلماء والخبراء المتميزين
الملك سلمان يوافق على قرارات المجلس الصحي السعودي
تحت رعاية خادم الحرمين بدء المسابقة المحلية الـ20 لحفظ القرآن الكريم.. السبت
علماء أزهريون يثمنون جهود المملكة في التصدي للأفكار المتطرفة
وزير الحرس الوطني يواصل زياراته للأجنحة المشاركة
محافظ حضرموت يعلن تطهير وادي المسيني من مسلحي القاعدة
الرئيس هادي: الحوثيون وتنظيم القاعدة يريدان تدمير اليمن
نتانياهو يحذر إيران ويتهم ظريف بـ"الكذب المنمق"
الإمارات ترحب بعودة زايد بن حمدان
إيران تفقد طائرة مدنية ومصير الركاب مجهول
نظام الأسد يقصف الغوطة الشرقية بـ 236 صاروخاً

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( المملكة «توطين» يحقق الرؤية ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : ليس غريبًا أن يكون برنامج «التوطين الموجَّه» الذي أطلقته مؤخرًا وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارات الداخلية، التجارة والاستثمار، الشؤون البلدية والقروية، إمارات المناطق وكذلك جهات عدة، إشارة مهمة للغاية لترسيخ وزيادة مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتوطين العديد من الفرص الوظيفية الهائلة في القطاع الخاص، سعيًا لتوفير الفرص اللائقة لأبناء وبنات الوطن عبر توفير حلول نوعية تعزز التوطين المنتج والمستدام، وإنهاء مرحلة التراخي التي سادت في السنوات الماضية.
وإذا كنا جميعًا اتخذنا من «السعودة» سبيلًا وحيدًا لاعتماد مبدأ أن هذا الوطن لا تبنيه إلا سواعد أبنائه، وهم قادرون بجدارة على ذلك، إلا أن الكثير من ممارسات التحايل السابقة من قبل بعض ضعاف النفوس ـ للأسف الشديد ـ وكذلك معظم الأقاويل التي قللت عن عمد من هذه التوجهات، ساهمت في عرقلة الخطوات التنفيذية بالفعالية التي يرجوها الوطن ونرجوها جميعًا، ومع ذلك فإن الإصرار القيادي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على أن يكون خير هذا الوطن لأبنائه أولاً، في مقدمة الأولويات التي تسعى الحكومة جاهدة لوضعها قيد التنفيذ، وبجرأة وحسم غير مسبوقين.
وتابعت : من هنا، نفهم التوجه الأخير لوزارة العمل باستهداف 7 أنشطة ضمن برنامج «التوطين الموجه» الذي سيتم تطبيقه في جميع المناطق خلال العام الجاري 2018، وتشمل أسواق الخضار والفواكه والمنتجات الزراعية، ومكاتب تقديم الخدمة والعقار والخدمات العامة، والجمعيات والمؤسسات الخيرية ولجان التنمية، ووكالات ومعارض وصالات السيارات، والمراكز التجارية المغلقة (المولات)، والإيواء السياحي والفندقي، وأخيرًا وكالات السفر والسياحة، وغالبيتها نشاطات خدمية اجتماعية تتعامل مع المواطن مباشرة، وبالتأكيد سيكون ابن الوطن هو الأجدر بفهم معاييرها وأبعادها العامة اجتماعيًا ومعنويًا على الأقل.
وواصلت : الواقع يقول، إن التوجه الأخير لوزارة العمل، يعكس مضمون الرؤية المنهجية والجادة والشاملة، رسختها استراتيجية 2030 المستقبلية، كما أن فهم محاورها العامة ضرورة وطنية اقتضتها ظروف المرحلة قبل أن تكون مجرد حاجة وظيفية تستوعب الآلاف من أبناء وبنات الوطن، وفي نفس الوقت هي إنقاذ عاجل لاقتصاديات التسرب المعروفة، بضمان أن يكون عائد مخرجات سوق العمل للسعوديين أولاً، وهذه ليست عنصرية كما يحاول بعض المغرضين الترويج، ولكنه اعتراف رسمي بقدرة ابن البلد على تحمل مسؤولياته في بناء بلده في كافة محاور هذا البناء وتشعب

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان ( كيف الصحة)، إذ كتبت: لم تنل وزارة من الوزارات الخدمية ما نالته وزارة الصحة من دعم على الأصعدة كافة وعطاء لامتناه وميزانيات مليارية في كل العهود.
ولكن الملاحظ على أرض الواقع أن الوزارة تعاني خللا بنيويا في تركيبتها الإدارية وخططها المستقبلية بالرغم من المحاولات لتخفيف الأعباء عليها باستحداث هيئة التخصصات الصحية والهيئة العامة للغذاء والدواء لتحمل بعض الأعباء التي كانت ملقاه على عاتق وزارة الصحة وتفريغها تماما لمهمتها الأساسية في الاهتمام بصحة المواطن.
وأضافت : إلا إن الوضع مازال مثلما كان واستمرت الشكاوى من نقص الأطباء في كثير من التخصصات ومن نقص الأسرة والحاجة الدائمة للتحويل للمستشفيات التخصصية أو المستشفيات الخاصة.
وبالرغم من حجم الانتقادات التي يوجهها المجتمع لأداء الوزارة والملاحظات المتكررة من قبل أعضاء مجلس الشورى إلا إن المتابع لأداء الوزارة لا يلحظ تطورا وحلا للمشكلات المتراكمة، بل الملاحظ تزايدها.
إن وزارة الصحة تتحمل مسؤولية كبيرة حيال المواطن والمجتمع ويجب عليها وعلى المسؤولين عنها وضع خطة عمل صارمة لتحقيق الحد الأدنى من تطلعات القيادة واحتياجات المواطن.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية .. رحلة جديدة ): مما لاشك فيه أن وطننا يذخر بالإمكانات البشرية والمادية التي تؤهله للتقدم والنمو المضطرد.. هذا واقع نعرفه ونفخر به ونسير بخطى حثيثة لاستثماره الاستثمار الأمثل مما يعود بالفائدة المثلى على الوطن والمواطن.
المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية مثال حي على توافر الإمكانات البشرية والتقنية والمادية، فهي ثاني أقدم خطوط جوية في الشرق الأوسط وتمتلك أسطولاً جوياً يعد من أكبر الأساطيل الجوية، هذا عدا الوجهات التي تصل إليها، ومع ذلك لم يحظ ناقلنا الوطني بالكثير من الرضا في فترات سابقة بل كانت الانتقادات الموجهة إليها سيدة الموقف وكانت في أحيان كثيرة تنبع من واقع غير مرضٍ تعيشه هذه المؤسسة العريقة.
وواصلت : الأربعاء الماضي عقد مدير عام الخطوط السعودية المهندس صالح الجاسر مؤتمراً صحافياً مجمله كان عن مرحلة جديدة تنقل الخطوط السعودية إلى مرحلة تواكب النقلات النوعية التي يعيشها الوطن، وتضع ناقلنا الوطني في المكانة التي يجب أن يكون فيها وينتشله من العثرات التي مر بها لأسباب لا يتسع المقام لذكرها.
ما يهمنا هو تلافي أخطاء الماضي والتعلم منها من أجل مستقبل أفضل وهذا ما كان المهندس الجاسر يتحدث عنه ليس مجرد حديث في مؤتمر صحافي بقدر ما كان خطة عمل قيد التنفيذ تحدث النقلة النوعية المرجوة التي نتطلع إليها، وهذا الأمر ليس بالسهل أبداً عطفاً على تراكمات الماضي التي تلقي بظلالها بين الحين والآخر.
ما نتمناه أن يكون ناقلنا الوطني في المكانة التي يستحقها، وبالتخطيط السليم والتنفيذ الصحيح والمتابعة المستمرة وبسواعد أبناء الوطن وفكرهم النير ستكون الخطوط السعودية كما نتطلع لها أن تكون في وقت قريب جداً.

 

**