عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 18-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس جامبيا بذكرى الاستقلال
ولي العهد يهنئ أداما بارو
أمير مكة يطلع على مشروعات وزارة الإسكان بالمنطقة
فيصل بن سلمان يبحث نشر الثقافة المعرفية للمدينة مع مدير «الإيسيسكو»
أمير الشرقية يدشن 24 مشروعاً تعليمياً.. اليوم
المملكة تدين الهجوم الانتحاري في نيجيريا
سفارة المملكة في إثيوبيا: مواطنونا بخير
فريق مركز الملك سلمان يتفقد مشروعاته الإغاثية في اليمن
عيادات مركز الملك سلمان في الزعتري تستقبل أدوية جديدة
«التحالف» يدكّ مواقع الانقلابيين في 3 محافظات
الحوثيون يرتكبون 40 ألف جريمة ضد المدنيين في عمران
الميليشيا تزج بالأطفال والمدنيين في سجون سرية
الأردن: إحباط مخطط لتهريب أسلحة وإرهابيين
العراق: مخطط «داعشي» للسيطرة على كركوك
الجيش الحر يغتال رئيس مخابرات الأسد في دير الزور
المرصد السوري: عفرين تقصف بالغازات التركية السامة
شكري: مصر مستعدة للانتخابات الرئاسية
سيناء 2018.. مقتل 4 إرهابيين وتفجير 45 قنبلة
الاحتلال يشن غارات على غزة
نيجيريا: مقتل 19 في هجوم انتحاري
اتفاق أمريكي ـ أوروبي على التصدي لإيران
ماكماستر: التدخل الروسي في الانتخابات يأتي بنتائج عكسية
"آسيان" توافق على مبادرة مركز الملك سلمان للسلام العالمي

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة والحضور بفخامة الثقة) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها :لا يكاد يمر يوم واحد دون أن يكون للمملكة حضورها البهي على كافة مساحات وساحات الإعلام الدولي، هذا الأمر لا يحدث افتعالًا، ولا عبر شبكة شركات علاقات عامة كما يفعل البعض، وإنما جاء هذا الحضور انطلاقًا من اتساع هامش حركة القرار السعودي، وشموليته، واتساع مدى حركة الفعل، وقيم العمل الجديدة التي تتوسم روح الشباب لتصنع التغيير المؤسس على تطلعات هذا الجيل.
ورأت أن ما يحدث في المملكة، ويستقطب الإعلام ليس مجرد عملية إعادة هيكلة، أو محاولة تطوير، وإنما هو بحق إعادة بناء تريد أن تستثمر في عقول أبناء الوطن أكثر من الاستثمار في ثروات الأرض؛ لأن هذا النوع من الاستثمار هو الأبعد عن المزاحمة، وهو ما لفت أنظار الآخرين لما يجري على هذه الأرض، بعدما أدركوا أنهم أمام عملية تحول وطني في آليات التفكير التنموي، وأساليب الاستثمار التي تريد أن تجعل السلع الخام مجرد متممات اقتصادية للاستثمار عالي العوائد، ورفيع القيمة، والذي يحرر الرؤية للشاب السعودي من إطار الثراء النفطي إلى إطار الثراء المعرفي الذي يصنع الفارق في كل مناحي الحياة، ويثبت للعالم أنه يستطيع أن يخرج تماما من نمطية وذهنية الوظيفة، إلى ذكاء ومهارة المبادرة التي تعزز قيم الإنتاج، وتوسع دائرة الإنجاز لتشمل باب التطوع كجزء أدبي من قيم الولاء، وترجمة عملية لسلوك المواطنة، إلى جانب رفع مستوى قدرات الاستثمار في اقتصاد المعرفة.
واختتمت بالقول: نعم.. تتغير المملكة، وتتحرك عجلات العمل والتنمية فيها برتم سريع وغير مسبوق؛ لأن هناك روحًا وثابة تصر على أن تراهن على أن تقود وتصنع التغيير خلال عقد أو يزيد قليلًا، وهناك طيف شبابي واسع يتناغم تماما معها في أحلامه، وفي تطلعاته، وتصوره للمستقبل، وهو التحدّي الذي اختصر الكثير من الوقت ليحرّض العقول على أن تخرج من تقليديتها لتفكر خارج الصندوق ببناء المبادرات، وترجمة الأحلام إلى مشاريع.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (حراك رياضي متصاعد)، إذ كتبت: المشهد الجديد لعموم مكونات التنمية التي فرضها التوجه الجديد لرؤية المملكة، يتباين من السرعة والعمل والتفاعل والتأثير والتأثر.. والأهم النتائج، إلا أن مشهداً جزئياً في لوحة التنمية بات بالفعل مختلفاً، وسريعاً، وأكثر تفاعلاً مع أفراد المجتمع خاصة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر.. ذاك هو الحراك الرياضي الذي تحول إلى منظومة عمل لا تتوقف عن الإبداع، والتجديد، والشمول الرياضي الذي كان في السابق يركز على المساحة الخضراء من ملاعب كرة القدم لدينا.
وأضافت نحن نعيش حالة شبه يومية من التأسيس لمؤسسات رياضية جديدة شملت اتحادات لعدة ألعاب ورياضات، بعضها لن تجده على خارطة الشرق الأوسط، وحتى على مستوى العالم مثل اتحاد الهجن.. ولا شك أن كل اتحاد منها يؤسس لمرحلة جديدة من العمل يجتمع فيها جوانب اقتصادية واجتماعية ورياضية وحتى صحية، وإن اختلفت تلك المكونات من اتحاد إلى آخر.. فكرة القدم نتوقع أن تتحول بالفعل إلى مصدر اقتصادي جيد، ولعل عقد النقل التلفزيوني أول تلك الدلائل، وكذلك الحال في باقي الاتحادات عندما تتولى قدرات سعودية متخصصة وناجحة دفة القيادة.
ورأت أن البطولات الدولية التي أقيمت خلال المدة الماضية، مثل بطولة الشطرنج، والسيارات، أو التي ستقام مثل سباق الخيل، والملاكمة.. تحمل مضامين مهمة لقدرات ومقدرة شباب الوطن، في العمل والإدارة.. فضلاً عن رسالة الحب والسلام التي تنبض بها أرض هذه البلاد الطيبة لجميع ضيوف ومشاركي تلك البطولات، وبالتأكيد فإن التأثير سيكون أكبر عندما تدار فعاليات وتنقل إعلامياً للداخل والخارج.
واختتمت بالقول أما البطولات المحلية التي تلامس اهتمامات الناس وتصل حتى مجالس الشباب، مثل بطولة البالوت، والألعاب الإلكترونية.. وغيرها؛ فهي عمل طابعه التميز والابتكار والتوجيه المقنن نحو الإبداع والعمل المتخصص الذي يوطن فرصاً رياضية وحتى اقتصادية لقطاع الشباب؛ خاصة في مجالات التنظيم، والإدارة، وإقامة المعارض والمسابقات.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأزمات تخنق الملالي): فيما تعيش الجبهة الداخلية لإيران حالة من التصدع والتفكك بعد موجة الغضب العارمة التي اجتاحت البلاد أخيراً، يجد نظام الملالي نفسه محاطاً بالأزمات.
وأضافت يحاول مندوبو «الملالي» في المجتمع الدولي تخفيف وطأة الإجراءات الأمريكية المحتملة من فرض عقوبات وإلغاء الاتفاق النووي، بيد أن الصلف الإيراني لا يساعد حالة «التودد والمظلومية» التي تعتري خطاب القادة الإيرانيين.
ورأت أن الأزمات المحيطة بالملالي تتفاقم، إذ بدت سورية ذاهبة إلى جهات دولية فاعلة أخرى، ما يضع أموال الشعب الإيراني التي بددت في دعم الإرهاب في «مهب الريح»، كما أن شرعية الاتفاق النووي أضحت على المحك مع استمرار النظام الإيراني في انتهاكات القرارات الأممية، بعد إثبات تورطها في تزويد ميليشياتها بالسلاح والعتاد في اليمن ولبنان.
وخلصت إلى القول: تثبت المشكلات الخانقة للنظام الإيراني رؤية رئيسة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بأن الحل في إيران يكمن في سقوط «نظام الملالي» فقط ولا شيء سواه، بعد أن انفضحت لعبة البراغماتية في أدوات المرشد (محافظين/‏إصلاحيين)، وأضحى المشهد مكشوفاً لمن أراد الحقيقة.

 

**