عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 11-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 137 قاضياً بوزارة العدل
بأمر الملك.. تخصيص 175 مليونًا سنويًا لشراء المياه المحلاة من محطات متنقلة
أمير مكة يطلق جائزة عبدالله الفيصل للشعر
فيصل بن بندر يفتتح مؤتمر الطب الإشعاعي.. غداً
الديوان الملكي: وفاة والدة فيصل بن مساعد بن عبدالرحمن
المملكة تراهن على الشباب لتعزيز السلم الدولي
وزير الثقافة والإعلام يستقبل رئيسة الصداقة البرلمانية الفرنسية
مركز الملك سلمان يبدأ توزيع السلال الغذائية في مديرية جيشان
رؤساء الشورى والبرلمانات العربية يشيدون بجهود المملكة في خدمة الحرمين
البرلمان العربي يقر وثيقة مكافحة الإرهاب
تقدم كبير للجيش اليمني في صعدة وصنعاء
أميركا ترحب ببدء عمل الرافعات بميناء الحديدة اليمني
«سيناء 2018».. الجيش المصري يطهر أرض الفيروز
لبنان يشتكي إسرائيل
إسقاط مروحية تركية في عفرين
نظام الأسد يسلح داعش ويسهِّل وصولهم لمناطق المعارضة
إسرائيل تشن ضربات جوية لاستهداف مواقع إيرانية داخل الأراضي السورية
إيران تعرقل استئناف مباحثات السلام في اليمن
غوتيريس يلتقي الرئيس الشرفي لكوريا الشمالية
بعد التقارب المفاجئ.. الكوريتان على طريق المصالحة

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الجنادرية.. تلاحم الثقافة بالمواطنة) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها : تهوي أفئدة السعوديين إلى قرية الجنادرية بالعاصمة الرياض، ويشعلون قناديل الذكرى لعمق أجدادهم، وتنوع ثقافاتهم تحت وحدة الدولة السعودية، إذ يتقاطرون من كل مناطق المملكة بملابسهم التراثية في جوٍّ ثقافي أصبح منارةً تجدّف نحوها العيون، وترويها الألسن.
ورأت أنه رغم كل هذا التنوع الثقافي، إلا أن العلم الأخضر يخفق على الصدور كما بدا واضحاً في أوبريت الجنادرية «أئمة وملوك»، فكل الجماهير الحاضرة رفعت علم المملكة مبتهجةً بالوطن الواحد القوي في بوتقةٍ واحدة تحت راية التوحيد ثم الحكمة السياسية لقيادة البلد منذ نشأتها الأولى.
وأضافت السعوديون مؤمنون بأن البلاد التي ليس لها ماضٍ، لن يكون لها حاضر، لذلك حضر المستقبل «نيوم»، تلك المدينة التي لا تقبل إلا الحالمين كما عبّر عن ذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فكان خليطاً بين الماضي والمستقبل، يراه السعوديون أمامهم متجسّداً في لوحة فنية أشعلت الحلم في القلوب.
واختتمت بالقول: لا تزال الجنادرية منذ ولادتها قبل ثلاثة عقود قبلة الثقافة السعودية العريقة، فكل المناطق تحرص على إبراز تراثها العتيد في بوتقة واحدة كي تنصهر في مفهوم المواطنة التي تأسست عليها المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (احتفاء الجنادرية بعميد الدبلوماسيين): ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان الوطني للتراث والثقافة هذا العام تم الاحتفاء بصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- عميد الدبلوماسية العربية، وهو احتفاء بشخصية بارزة ومؤثرة تمكنت أن تلعب دورًا بارزًا وحيويًا في تعريف العالم بسياسة المملكة الثابتة القائمة على أركان راسخة من سماتها نصرة القضايا العربية وعدم التدخل في شؤون الغير والعمل على دعم المنظمات الدولية ذات الشأن بارساء قواعد الأمن والسلم الدوليين.
وأردفت: كان لمواقفه الحكيمة أثرها البالغ في المشاركة الفاعلة في صنع القرارات المصيرية، وفي مواجهة العديد من القضايا والأزمات السياسية العالقة اقليمية كانت أو دولية، وقد أبلى بلاء حسنًا في خدمة وطنه وقياداته، وقد استلهم الكثير من إرث مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ومن إرث والده الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمهما الله- وقد ترسم في مختلف أعماله خطواتهما الحكيمة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للمملكة.
ورأت أن تكريم هذه الشخصية الفذة في حفل افتتاح المهرجان في موسمه الثاني والثلاثين ومنحه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى يأتي عرفانًا من القيادة الرشيدة لما بذله من جهد لخدمة وطنه وقيادته وأمته، فقد شهد له زعماء العالم بدبلوماسية فائقة تمكن بها من معالجة أسخن القضايا والأزمات التي شهدها أثناء خدمته الطويلة في وطن عرف بتكريم الأوفياء من شخصيات لها ثقلها الكبير في نهضة المملكة ونقل سياستها الثابتة إلى كل مكان كما هو الحال مع تلك الشخصية المؤثرة.
وخلصت إلى القول : شخصية الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- كانت مؤثرة على مختلف الأصعدة، وكان لمواقفه أثرها البالغ في الوصول إلى العديد من الرؤى الراجحة التي شاركت بها المملكة في حل مختلف أزمات العالم ومشاكله الصعبة.

 

وفي شأنٍ اقتصادي محلي جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (مؤشرات الأداء للمصارف المحلية)، إذ قالت: تعكس المؤشرات المجمعة التي تعلنها البنوك المحلية بين مدة وأخرى الأداء القوي للاقتصاد السعودي، وهو ما يشير إلى قدرة الاقتصاد الوطني على الاحتفاظ بالنظرة المستقبلية الإيجابية للتصنيف السيادي، والذي سبق لشركة "فتش" للتقييم الائتماني الإشادة بالنظام المصرفي السعودي وتصنيفه كرابع أقوى وأفضل نظام مصرفي في العالم.
ورأت أنه لم يكن مستغرباً تسجيل المصارف السعودية أعلى مستوى للأرباح في تاريخها خلال العام 2017، إذ وصلت إلى نحو 43.7 مليار ريال مقارنة بنحو 40.4 مليار ريال خلال العام 2016، أي بنسبة نمو بلغت 8.2 %.
وأضافت أن المصارف السعودية نجحت خلال السنوات الماضية، في تنفيذ العديد من عمليات التطوير والتحديث في أعمالها وبيئتها التنظيمية بهدف تعزيز مراكزها وهياكلها التنظيمية، وهو ما دفع المملكة لتكون من ضمن عدة دول قليلة تنجح في تطبيق معايير بازل بمستوياتها المختلفة المتعلقة بحساب متطلبات رأس المال، وعملية المراجعة الإشرافية، والشفافية والإفصاح ونسبة الإقراض إلى رأس المال، ونسب السيولة والاحتياطيات.
واختتمت بالقول بفضل السياسات التنظيمية والإشرافية المتبعة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي نجحت المصارف أيضاً في مواجهة تقلبات الدورات الاقتصادية العالمية، وهو ما ساهم في استقرار الاقتصاد السعودي وتوفير التمويل الملائم لمختلف قطاعاته، سواء القطاع الخاص أو الحكومي بجانب مؤسسات الإقراض المتخصصة الحكومية.

 

**