عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 10-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يسعى لانتشال السعوديين من سبات ثلاثين عاماً
آل طالب يحذر الآباء من القسوة والتسلط والإهمال
خطيب المسجد النبوي للتعليم: حصّنوا الأخلاق.. واهتموا بالشباب
آل الشيخ يدعو علماء العالم الإسلامي إلى احتواء الشباب
المملكة تُدين قصف الغوطة واستخدام الأسلحة الكيماوية
البرلمان العربي يشيد بجهود المملكة لرعاية الحرمين
مساعدات غذائية وإيوائية للنازحين إلى مأرب
الهزائم المتلاحقة تربك صفوف الحوثيين
تقدم في تعز والحديدة.. والحوثيون ينهبون مساعدات الإغاثة
مصر: إطلاق عملية شاملة للقضاء على الإرهاب
ليبيا: قتيلان و55 جريحاً في تفجير مسجد
إضافة شهر في رصيد «حالة الطوارئ» بتونس
الشرطة التركية تعتقل قادة أحزاب كردية ويسارية
أميركا لا تعتزم المساهمة في "إعمار العراق"
أميركا تفرض قواعد جديدة للحرب السورية وتستنفر طائراتها
الكونغرس ينهي الإغلاق الحكومي ويمرر صفقة الإنفاق الضخمة
رجوي تطالب أوروبا بإنهاء الصمت حيال جرائم الملالي
إيران مولت ميليشيات الحوثيين وحزب الله بـ 1.7 مليار دولار
مصرع 11 داعشياً واعتقال إرهابي بارز شرق أفغانستان

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (المملكة والخدمة الأسمى التي تحولت إلى ثقافة)، إذ قالت : حينما يتخلى ملوك هذه البلاد عن كل ألقاب التبجيل والجلالة، ويكتفون باللقب الذي يؤمنون عقيدة وتعبدا أنه الأجل والأسمى من كل الألقاب وهو خدمة الحرمين الشريفين، ثم يجعلون هذه الخدمة على رأس أولوياتهم، ويمحضونها النصيب الأوفى من موازنات بلادهم عاما بعد عام، حينما يفعلون هذا، ويباشرون بأنفسهم خدمة الحجيج والزوار والمعتمرين، فإنما هم يترجمون رسالة هذه الدولة التي نذرت نفسها لهذا الشرف العظيم الذي يفخر به كل مواطني هذه البلاد.
وأردفت أن هذا الأمر انعكس على هيئة متوالية عملية في مشاريع المدينتين المقدستين والمشاعر، حيث يندر أن يخلو سماء المقدسات من رافعات البناء، وآليات العمران التي تواصل الليل بالنهار في التوسعات لرفع الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين والمشاعر، وبناء الطرق، والخدمات المادية واللوجستية التي تستهدف التيسير على ضيوف الرحمن، وبشكل لا يمكن أن يتكرر في أي مكان في العالم.
وخلصت إلى القول إن المملكة حينما تسخر كل هذه الإمكانيات، وكل هذه الأموال في خدمة المشاعر، وعندما تتحول خدمة ضيوف الله إلى ثقافة وطنية، فإنما تفعل ذلك انطلاقا من إيمانها بدورها الريادي كقبلة للمسلمين، وترجمة لرسالتها السامية، لأنها تؤدي واجبها إرضاء لوجه الله، وخدمة لضيوف بيته العتيق، ومسجد رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام، وهو ما حظي بفضل الله بإشادة المنصفين من مختلف بلاد المسلمين.

 

وفي شأن محلي آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (البناء مسيرة): أي أمة بتاريخها، حاضرها ومستقبلها يتم بناؤها بجهود أفراد قدموا خلاصة جهدهم وعلمهم ومعرفتهم من أجل رفعة ورقي أمتهم، وفي وطننا نماذج كثيرة عملت وقدمت وأخلصت من أجل أن يكون وطننا في مرتبة مرموقة بين الأمم، وقد ساهمت تلك الجهود المشكورة في أن يكون وطننا في موقعه الطبيعي الذي يحظى به عن جدارة واستحقاق.
ورأت أن التكريم الملكي في مهرجان الجنادرية لشخصيات أبدعت وقدمت بكل إخلاص عصارة جهدها وساهمت مساهمة فاعلة في بناء الوطن كل في مجاله ليس بغريب على قيادتنا التي دأبت على تقدير جهود أبنائها المخلصين ليكون تكريمهم حافزاً لمن بعدهم، حافزاً على الإبداع وتقديم كامل الجهد من أجل إكمال مسيرة البناء والتطوير التي لا تقف عند حد ولا سقف طموح لها.
وأضافت أن هذه المسيرة نتعاقبها جيلاً بعد جيل نكمل من خلالها ما بدأه الآباء والأجداد الذين وضعوا لبنات مرحلة البناء الأولى وزرعوا أسسها المتينة، الآن جاء الدور على الأجيال الحالية التي تقع على عاتقها مسؤولية إكمال مسيرة البناء في كافة المجالات حتى يبقى وطننا شامخاً رفيع المكانة عالي الشأن، وهذه مهمة ليست بالسهلة أبداً بل تحتاج إلى صبر ومثابرة وعمل دؤوب، فالنقلة النوعية غير المسبوقة التي تشهدها بلادنا تحتاج منا إلى كل جهد مخلص نقدمه لها، نحتاج إلى المبدعين في كل مجال، وهم بالفعل موجودون ومستعدون أن يقدموا كل ما لديهم من أجل بلادهم وعلو شأنها.

 

وفي موضوع آخر، استهلت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان (متى يتوقف قصف الغوطة ؟)، إذ قالت: مع توالي الأخبار التي ترد من الغوطة الشرقية، ومع هذا الدمار والإجرام والقصف الأعمى الذي لا يفرق بين رجل وامرأة ولا بين طفل وشيخ كبير، يتضح للجميع أن ما يجري في سورية هو مشهد عبثي ضحيته شعب مسالم، ودوامة من العنف، تُضرب فيها حقوق الإنسان عرض الحائط، من أجل الاستمرار في التسلط والطغيان.
ةرأت أن ما أصاب الغوطة المحاصرة من قصف، يفوق احتمال من في قلبه ذرة من إنسانية، إلى الحد الذي قال فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن منطقة الغوطة الشرقية والواقعة تحت سيطرة المعارضة، شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى في أسبوع واحد منذ عام 2015، جراء قصف شنته قوات النظام، ما أدى إلى مقتل 229 شخصا، بينهم 58 طفلا، و43 امرأة، لأربعة أيام متتالية.
وبينت أنه مع أن الغوطة الشرقية تعد إحدى مناطق خفض التوتر الأربع في سورية، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانا في مايو الماضي، إلا أن ذلك لم يردع النظام المجرم ومن خلفه، عن ارتكاب أفظع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، حتى أصبحت سورية تسبح في بركة من دماء الأبرياء.
واختتمت بالقول: يبقى الشعب السوري المسكين رهينة في يد نظام استقدم إليه كل جزاري العالم الذين يقتلونهم بدم بارد، مرة بنفس طائفي، ومرة باسم محاربة الإرهاب، الذي هو في الحقيقة صنيعة لذلك النظام، دون أن تستطيع بقية دول العالم بما فيها الأمم المتحدة إنهاء هذه المأساة.

 

**