عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 09-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خالد الفيصل يطلع على إحصاءات حملة «وطن بلا مخالف» واستعدادات اليوم العالمي للحياة الفطرية
أمير مكة: سعود الفيصل أضاف إلى السياسة أنفَة وإلى المناصب عظمة
أمير عسير يحث على مضاعفة الجهد لضبط المخالفات الإدارية
سلطان بن سلمان يصدر قراراً باعتماد تصنيف المتاحف الخاصة بالمملكة
وزير الحرس الوطني يستقبل وزيرة خارجية الهند
الجبير يستقبل رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية ويبحث التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود
تركي الفيصل يشكر خادم الحرمين على تكريمه لسعود الفيصل
الربيعة يناقش مع رئيسة أطباء بلا حدود آليات التنسيق
مركز الملك سلمان يوقّع 12 مشروعاً لإغاثة الأشقاء السوريين
هيئة أمناء جائزة الأمير نايف للأمن العربي تجتمع في الرياض
مفتي مسلمي كازاخستان يشيد بخدمات حكومة المملكة للحجاج
البرلمان العربي يثمّن عاليًا جهود المملكة في خدمة الحرمين
الأحمر يزور مركز الملك سلمان ويؤكد: التاريخ سيحفظ للمملكة وقوفها مع اليمن
اليمن: إحباط مخطط تخريبي في المهرة .. وميليشيا الإجرام تغتال ناشطة حقوقية بتعز
أبو الغيط: اضطرابات المنطقة العربية تصعب منظومة التنمية
قوات الأسد تتقهقر أمام ضربات التحالف
السجن خمسة أعوام لرئيسة وزراء بنغلادش السابقة
كوريا الشمالية تستعرض عضلاتها العسكرية
أفغانستان.. المسرح الأول للعمليات الجوية الأميركية
استئناف محاكمة الناجي الوحيد من منفذي اعتداءات باريس

 

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (آلية عاجزة)، إذ كتبت : كلنا يعلم أن منظمة الأمم المتحدة نجحت نوعاً ما في المجالات الإنسانية والثقافية والإغاثية دون السياسية، فهذه المنظمة لم تستطع أن توجد آلية حقيقية من الممكن التعويل عليها في إنهاء الأزمات العالمية المتلاحقة، بل أصبحت أقرب إلى الغطاء الذي يعطي شرعية للقرارات دون أن يكون مشاركاً فيها، وهذا بالتالي انعكس على أداء الأمين العام للمنظمة -أياً كان- الذي يقوم بمهام هي أقرب للبروتوكولية منها للسياسية، وإن كانت الأدوار الأخرى أيضاً تشوبها بعض من الشوائب.
وقالت إصلاح آلية عمل مجلس الأمن وغيره من المنظمات الدولية مثّل ولفترة طويلة هاجساً للدول الأعضاء التي وصلت إلى مرحلة اليقين التام أن الآليات المعمول بها حالياً عطلت الكثير من مشروعات القرارات التي كانت كفيلة بإنهاء معاناة شعوب وأزمات هددت دولاً أعضاء في الهيئة الدولية.
وأضافت الشواهد كثيرة على غياب الشفافية وازدواجية المعايير وسياسة غلبة قرار القوي حتى وإن كان منفرداً، جميعها عوامل ساهمت في إضعاف دور المجلس وبالتالي انعدام الثقة في قدرته على تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها وفي مقدمتها الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وأكدت أن المملكة وبما تمثله من ثقل دولي وريادة على المستويين الإقليمي والإسلامي من أوائل الدول الداعية إلى إصلاح مجلس الأمن، وأخذت على عاتقها دعم كل الجهود الرامية لتعزيز دور المجلس وتمكينه من القيام بدوره من خلال تغيير آليات العمل بما يحقق السلام للعالم والأمن لشعوبه.
ورأت أن الرؤية السعودية في هذا المجال تضمنت العديد من المرتكزات التي كان أبرزها تعزيز دور أعضاء مجلس الأمن المنتخبين في المشاركة الكاملة في جميع أعمال المجلس، إضافة إلى التزام جميع الأعضاء بعدم عرقلة أي قرار في المجلس من شأنه العمل على إنهاء ارتكاب الإبادة الجماعية، والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية أو جرائم الحرب.
وخلصت إلى القول : الحروب والمجازر التي عانت منها البشرية ولا تزال تتطلب عملاً دولياً جماعياً وإرادة موحدة، ولن يتحقق ذلك إلا بإصلاح جوهري في النظام المعمول به في مجلس الأمن الدولي.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المطالبة بمقعد عربي في مجلس الأمن) مطالبة المملكة بمقعد عربي دائم بكامل صلاحياته في مجلس الأمن الدولي في حال عملية إصلاحه مستقبلا هو مطلب منطقي وعقلاني، ذلك أن المملكة كانت في مقدمة الدول التي دعت الى أهمية المضي في عملية إصلاح المجلس وتطوير أساليب عمله، وقد دعمت المملكة مختلف الجهود العربية المتمحورة في إنفاذ تلك العملية وتمثيل الأمة العربية بمقعد دائم بالمجلس له كامل الصلاحيات.
وأضافت أن المملكة ركزت في خضم التفكير الجدي باصلاح هذه المنظومة الدولية الهامة على تعزيز التشاور مع كافة الدول المساهمة في قوات حفظ السلام والشرطة الأممية، والعمل على إصلاح شامل وواسع لتلك المنظومة يضمن التفاعل الايجابي مع الأفكار المطروحة من جانب، ويضمن سلامة وصحة قيامها بواجباتها المنوطة بها للحفاظ على السلم والأمن الدوليين من جانب آخر.
ورأت أن المملكة حريصة أشد الحرص من هذا المنطلق على أهمية تلك الاصلاحات حتى يتمكن المجلس من القيام بأدواره الفاعلة حيال مختلف القضايا العالقة، كما أن المطالبة بمقعد عربي بالمجلس يجيء انعكاسا للأثقال السياسية التي تتمتع بها الأمة العربية وصحة أدوارها المؤثرة المتمحورة في حلحلة سائر القضايا العالقة في بؤرها الساخنة في أي مكان، وهو حرص جدير بالتثمين من قبل كافة دول العالم دون استثناء.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي حملت العنوان (سقوط الحوثي.. قاب قوسين): تشهد ساحات المعارك الميدانية القائمة في اليمن تطورات إيجابية وتقدماً هائلاً للجيش الوطني بإسنادٍ من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وأضافت أن التقدم الميداني تزامناً مع الحراك والضغوطات السياسية من قِبل الحكومة الشرعية دخل مرحلة متقدمة نحو حسم هذا الصراع واستعادة العاصمة صنعاء لإنهاء الانقلاب، تمهيداً للانتقال من مرحلة «إعادة الأمل» إلى «إعادة البناء».
ورأت أنه لم يعد بمقدور الانقلابيين تقديم أي شيء يذكر يخدم استمراريتهم على جميع الأصعدة العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وكل ما تبقى للحوثي الآن هو القيام بمحاولات بائسة لإطالة أمد الصراع الميداني خدمة للأجندات الإيرانية فقط لا غير، ودون أدنى مراعاة لمعاناة الشعب اليمني، الذي أصبح على يقين بأن هذه الميليشيات لا تضمر إلا الحقد والكراهية للشعب اليمني التواق إلى انتزاع كرامته وسيادة اليمن من براثن هذه الطغمة الفاسدة التي عاثت فى الأرض خرابا وتدميرا، لتحقيق المخططات والأجندات الإرهابية التي تسعى إليها إيران وحلفاؤها، ولكنها لن تنتصر على إرادة الشعب اليمني.

 

**