عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 08-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان بحث مع وزيرة خارجية الهند العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها
خادم الحرمين يطلق مهرجان " الجنادرية 32 " ويكرِّم شخصيات سعودية بوسام الملك عبدالعزيز
جولة الملك شهدت توقيع مشروع سكاكا للطاقة الشمسية بحجم 300 ميجاواط
الملك سلمان يفتتح أجنحة مسك الخيرية ووزارة الطاقة ودولة الهند
خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء الاثنين القادم
الملك وولي العهد يهنئان حاكم غرينادا العام بذكرى الاستقلال
سعود بن نايف يستقبل القنصل الأميركي ويدشن مشروع عربات الطعام المتنقلة
أمير الرياض ونائبه : الجنادرية .. الأصالة والعمق التاريخي للوطن
الجنادرية «32» تستقبل زوارها بالتراث والفلكلور الشعبي.. اليوم
«العمل» توضح: تحصيل رسوم المقابل المالي عند تجديد الرخص ولا تشمل المنشآت التي تضم أربعة عمال وأقل
المملكة لم تنزعج من زيارة الحريري إلى تركيا
باكستان تُدين إطلاق الحوثي صاروخًا باليستيًا على خميس مشيط
حسم تباين "تنمية الابتكارات" لصالح إقرار المشروع ..الشورى يؤيد خفض ساعات العمل وإجازة اليومين
ابن دغر: التحالف العربي منع الانهيار الشامل للدولة في اليمن
الإمارات ومصر تبحثان مواجهة الإرهاب وتدخلات إيران
يمن الحوثي.. لا شيء يزدهر سوى المقابر
سورية تنزف من الوريد إلى الوريد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مهرجان الجنادرية وعبق التاريخ ) قالت جريدة "اليوم" : تحتفل المملكة بمهرجان الجنادرية في مثل هذا الوقت من كل عام، وهو مهرجان يعكس أمرين حيويين، أولهما تلك السيرة البطولية لمؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وهي سيرة خالدة تنم عن عبقرية قيادية استطاع بها أن يضع اللبنات الأولى لنهضة شاملة مازالت المملكة تتفيأ تحت ظلالها الوارفة، واستطاع أن يرسم بتلك العبقرية أفضل العلاقات وأمتنها مع كافة دول العالم.
والأمر الآخر أن المهرجان بمختلف فعالياته يرسم علامات التنمية الشاملة عبر مختلف العهود حتى العهد الحاضر الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- وتلك علامات وصلت إلى ذروة تكاملها بولوج الوطن إلى عالم رؤية مستقبلية سوف تنقل المملكة نقلة نوعية سريعة تضاهي بها كبريات الدول المتقدمة الكبرى.
وواصلت : تلك الإنجازات الباهرة منذ عهد التأسيس وحتى اليوم تعكس بوضوح ملامح نهضة شاملة تحققت في فترة زمنية مدهشة من عمر تقدم الشعوب ونهضتها، ويجيء ذلك بسبب تمسك قيادات هذا الوطن بمبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة من جانب، وتمسكها بسياسة راجحة ومتزنة حولتها بمرور الوقت إلى مركز من أهم مراكز صنع القرار السياسي في العالم من جانب آخر، فالمملكة اليوم تمثل ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا لا يمكن إلا الاعتراف بأهميته على مختلف المستويات الاقليمية والدولية.
لقد دأبت المملكة منذ عهد التأسيس وحتى العهد الميمون الحاضر على انتهاج سياسة واضحة أدت إلى تحقيق قفزات نهضوية شاملة في الداخل، وأدت إلى تمتعها بمركز هام على الساحات العربية والإسلامية والدولية بانتهاجها سياسة تقوم على مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على دعم الهيئات والمنظمات الدولية الساعية إلى تحقيق السلم والأمن الدوليين في كل مكان.

 

وحول نفس الموضوع قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الجنادرية ) : بالأمس شهد العالم تظاهرة سعودية ثقافية كبرى من خلال المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية و الثلاثين، التي رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، هذا المهرجان الضخم الذي ينتظره السعوديون سنويا، يعد نقطة التقاء تجمع الحضارات والتقاليد التي تتميز بها المناطق والمحافظات والهجر بالمملكة، ليحكي من جديد الواقع الحالي للبلاد بكل ما تزخر به من إرث حضاري و ثقافي وتراثي متنوع وممتد منذ العصور الماضية الضاربة في عمق التاريخ الذي تكتنزه الجزيرة العربية ممثلة في مختلف الحضارات السابقة الممتدة إلى العصور الحديثة.
وتابعت : المتابع لمهرجان الجنادرية يجد أنه الحاضن الكبير للتراث والثقافة بكل تفاصيلها ومراحلها وتوثيقها للأجيال على مر العقود، من خلال فعالياته المتنوعة التي تشارك فيها أيضا المرأة بشكل كبير كشريك حاضر في بناء الوطن وتنميته، عطفا على التنظيم الاحترافي الذي تقوده وزارة الحرس الوطني، رغم الحشود الكبيرة التي تتدفق يوميا إلى فعاليات المهرجان.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قطر والأكاذيب الخمينية ) : منذ إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب موقفها من النظام القطري وإصراره على دعم الإرهاب واستضافة رموزه وترويجه لثقافة الكراهية والعنف وتدخله المستمر في الشؤون الداخلية للدول، لم تتوقف الآلة الإعلامية التابعة لهذا النظام عن ممارساتها المسيئة للدول الأربع معتمدة في ذلك على ما تمتلكه من خبرات في نشر الأكاذيب والشائعات وتبني الشاذ من الأفكار والرؤى بهدف إثارة الرأي العام العالمي ضد دول المقاطعة.
السلوك القطري المشين وفي سبيل تحقيق غاياته وبما يعكس عدم رغبته في العودة إلى الحضن الخليجي والمجموعة العربية لم يترك خطاً أحمر إلا وتجاوزه متوهماً أن هذه الممارسات من شأنها الضغط على الدول المقاطعة لتعدل عن موقفها النهائي الذي أعلنته ومضت قدماً في تطبيقه وهو مقاطعة قطر حتى تعود إلى جادة الصواب.
وواصلت : من السياسة إلى الاقتصاد وحتى الرياضة مروراً بادعاءات متعلقة بحقوق الإنسان استخدم صانع القرار القطري أساليب نشر الأكاذيب واستضافة عرّابي الدجل السياسي ومرتزقة الإعلام ليروجوا لفكرة الظلم الذي تتعرض له قطر من هذه الدول تارة وعدم وجود أي تأثير للمقاطعة على الدوحة تارة أخرى في تناقض غريب يعكس حالة عدم الاتزان التي لازمت قطر منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده في العام 1995.
واسترسلت : آخر الخطوط الحمراء التي تجاوزتها الدوحة وأثبتت من خلال أفعالها، جهلها بأبجديات السيادة -رغم أنها أكثر الكلمات تكراراً في الخطاب السياسي والإعلامي القطري- هو تبني قطر لما يسمى بفكرة تدويل الحرمين ما يؤكد لجوء قطر إلى خزعبلات النظام الإيراني بعد نفاد ما في جعبتها من أكاذيب وترهات.
الحقيقة التي يدركها النظام القطري وقبله نظام الملالي في طهران أن الحرمين الشريفين كانا ولا يزالان وسيبقيان محل رعاية وعناية المملكة العربية السعودية وقادتها وأبنائها، كما يدركان أن المملكة سخرت ومنذ تأسيسها كافة إمكاناتها المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن وزوار مسجد الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.
ومن هنا فإن أي حديث عن تدويل أو وصاية فإنه مخالف للواقع، وبالتالي فإن الرد عليه يمثل إضاعة لوقت خصصته قيادة وشعب المملكة لتنفيذ المزيد من أعمال التطوير والتحسين للخدمات التي تفخر المملكة وتتشرف بتقديمها للحجاج والمعتمرين والزوار.

 

**