عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 06-02-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ الحاكم العام في نيوزيلندا بذكرى اليوم الوطني
الكاتب سيليغمان: ولي العهد يعزز حقوق المرأة.. وجريء في محاربة الفساد
صحيفة ألمانية: الأمير محمد بن سلمان.. مهندس المستقبل
الجبير يستقبل سفراء فنلندا والسويد والنرويج والقائم بأعمال سفارة الدنمارك
د. مدني يتسلم أوراق اعتماد سفراء صربيا وبولندا والأورجواي وجنوب أفريقيا
اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الإيرانية باتجاه المملكة
‏نعوِّل على الشرفاء من أبناء قبائل اليمن للوقوف بوجه المخطط الفارسي .. التحالف : حدود المملكة مقبرة لكل من يحاول اختراقها
مسؤولة ملف اليمن في الخارجية الأميركية لـ"الرياض": نتفهم حرص المملكة على تأمين حدودها واستقرار المنطقة
وثيقة عربية لمكافحة الإرهاب
هادي يؤكّد استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير كامل اليمن
الغازات السامة.. فصل مستمر في المحرقة السورية
الإيرانيون انتفضوا ضد عبث نظامهم في الدول العربية
اعتقال 573 تركياً معارضاً لغصن الزيتون

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( عبث الصواريخ ) قالت جريدة "الرياض" : الصواريخ الباليستية التي تطلقها ميليشيا الحوثي الإيرانية تجاه المملكة حدث وجب التوقف عنده طويلاً كونها تهدد الأمن والسلم في المملكة والمنطقة والعالم، وهو عمل عبثي يراد به إثبات القدرة الواهية لتلك الميليشيا وبالتأكيد بأوامر مباشرة من طهران.
المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث من عبث لابد أن ينتهي، فالبيانات والتنديدات ليست كافية لأن يوقف الحوثيون عبثهم ومحاولاتهم الفاشلة دائماً في الإخلال بأمن المملكة عبر صواريخهم، ولكن أن يتمادى هؤلاء ويطلقوا صواريخ تجاه المدن حتى يحدثوا أكبر ضرر ممكن ويوجدوا حالة من الفزع بين الآمنين فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، وهذه ليست المرة الأولى فقد سبقها عدة محاولات فاشلة بإطلاق صاروخ تجاه أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة وآخر تجاه عاصمتنا الحبيبة وآخر تجاه مدن حدنا الجنوبي، هذا العبث الحوثي الإيراني يجب أن يوقف عند حده، وذلك عن طريق ردع إيران وأتباعهم الحوثيين الذين أعلنوا التمرد على القرارات ولم يلقوا لها بالاً في تحدٍ سافرٍ، على المجتمع الدولي أن يقف منه موقفاً جاداً وحازماً كما فعلنا، وألا يتركوا الحبل على الغارب حتى لا يكون الحوثيون والإيرانيون من ورائهم مثالاً مارقاً من الممكن أن يتكرر في أي مكان من العالم، لأنه لم يتم إيقافهم عند حدهم.
وتابعت : نحن في بلدنا قادرون - ولله الحمد والمنة - على حماية وطننا من كل معتدٍ، قادرون على رد أي اعتداء بما نملك من قوة ورجال يضحون بأرواحهم فداء لوطنهم وهذا لا يعفي المجتمع الدولي من مسؤولياته التي تخلى عن الكثير منها.)

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تمهيد الطريق لاستعادة صنعاء ) : في خضم المعارك المحتدمة بين الشرعية اليمنية وفلول الميليشيات الحوثية الارهابية وسط انهيارات واضحة في صفوف الانقلابيين فإن الجيش اليمني يتقدم بسرعة مدهشة نحو استعادة صنعاء، فتلك الانهيارات التي ترى بالأعين المجردة في صفوف الانقلابيين تؤكد أن الحسم النهائي أصبح وشيكا وأن المسألة بحاجة الى وقت قد لا يطول، فالجيش اليمني يتأهب في الوقت الحاضر لاستعادة صنعاء.
وقد دكت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة أوكار الانقلابيين تمهيدا لدخول صنعاء وتعز، وعمليات التحالف وفقا للخطط العسكرية الموضوعة المحكمة تساعد الشرعية على إحكام قبضتها الحديدية على فلول الانقلابيين الذين ثبت أنهم يتراجعون عن مواقعهم بشكل واضح، وكأنهم يعلنون عن استسلامهم للجيش اليمني الذي يخوض في الوقت الحاضر معركة فاصلة مع الانقلابيين.
واسترسلت : وقد تم تحرير مواقع غرب وشمال مدينة تعز المحاصرة، وهو تحرير يفتح الطريق نحو الولوج الى العاصمة صنعاء، فما يرى على ساحة المعارك الدائرة اليوم هو تراجع الميليشيات الحوثية بشكل يكاد يكون تاما، بما يؤكد من جديد، لكل مراقب للأحداث التي تدور على ساحات المعارك في اليمن، أن الجيش اليمني بدأ في صناعة النهاية الوشيكة لمخططات الانقلابيين واعتداءاتهم.
الغارات المكثفة التي تشنها قوات التحالف بقيادة المملكة على تجمعات الانقلابيين بالعاصمة المختطفة صنعاء ترسم خطا واضحا نحو استعادة الشرعية كاملة من براثن الانقلابيين، فتكثيف تلك الغارات على تلك التجمعات، لاسيما في صنعاء، يساعد الجيش اليمني على التقدم بسرعة هائلة لاستعادة العاصمة التي أصبح تحريرها وشيكا أسوة بتحرير كافة المدن المحاصرة في اليمن.
المواجهات العنيفة بين الجيش اليمني والميليشيات الحوثية بدأت تأخذ طابعا آخر، من سماته تصاعد الروح القتالية بين صفوف الجيش اليمني وانهيار المعنويات بين صفوف الانقلابيين، وتلك مواجهات شرسة تعطي أكبر دليل على أن اليمنيين، عن بكرة أبيهم، يخوضون معركة مصيرية لاستعادة كل جزء من أجزاء دولتهم، واستعادة صنعاء تمثل نصرا كبيرا للشرعية.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حلول جذرية لأزمة المساكن ): لم تعد السعودية الجديدة تخطيطا عشوائيا واجراءات جزافية تهدف للتسكين وليس الحلول الجذرية للمشكلات التي تواجه المواطنين. فقد أضحت هناك خريطة طريق واضحة المسارات، وهي "رؤية السعودية 2030 " التي تحدد بوضوح الطرق التي ستسلكها القطاعات الاقتصادية والخدمية لإصلاح الاقتصاد الوطني، وتلبية تطلعات المواطنين إلى عيش كريم، وحلول مستدامة للصعوبات التي تواجههم في مختلف مناحي الحياة.
وواصلت : وفي صدارة تلك المساعي النشطة التي تبذلها وزارة الإسكان لإتاحة المسكن الملائم لكل مواطن. وبعد أسابيع من عرضها سجل إنجازاتها الإنشائية في مدن البلاد، أطلقت أمس برنامج الإسكان بائتلاف يضم 16 جهة حكومية، ستتضامن جميعها لتوفير حلول سكنية ترفع نسبة التملك إلى 60% بحلول العام 2020 م ، ترتفع إلى 70% بحلول العام 2030 م، وهي النسب التي رسمتها رؤية 2030 .

 

**